رسالة ماجستير

 

نتائج الدراسات التربوية في مجال التربية الوقائية الإسلامية بين النظرية والتطبيق

 

إعداد

أمينة خلف محمد آدم

ليسانس دراسات إسلامية وعربية- جامعة الأزهر،  دبلوم خاص في التربية

 

للحصول على درجة الماجستير في التربية

"تخصص أصول تربية"

 

إشراف

الأستاذ الدكتور

خلف محمد البحيري

أستاذ أصول التربية المتفرغ

ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب سابقاً كلية التربية - جامعة سوهاج

الأستاذ الدكتور

عماد صموئيل وهبة

أستاذ أصول التربية

ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع

 وتنمية البيئة كلية التربية - جامعة سوهاج

1441هـ / 2019م

 

 

مستخلص الدراسة باللغة العربية

      سعت الدراسة للتعرف علي نتائج الدراسات التربوية في مجال التربية الوقائية الإسلامية بين النظرية والتطبيق. وقد تسهم في نقد ومراجعة هذه النتائج لتفعيلها بالجامعات، وكليات التربية، والمؤسسات المعنية بذلك؛ لرفع كفاءة البحث العلمي والتربوي. استخدمت الدراسة المنهج (الوصفي)، وأسلوبه (تحليل المحتوى). وقدمت الدراسة إطاراً نظرياً، تمثل في (6) فصول هي: الإطار العام للدراسة، الأسس الفلسفية للتربية الوقائية الإسلامية، متطلبات التربية الوقائية الإسلامية لمواجهة الآفات المجتمعية المعاصرة، نتائج الدراسة التحليلية للآفات المجتمعية في دراسات التربية الوقائية الإسلامية، نتائج الدراسة التحليلية للمتطلبات التربوية لمواجهة الآفات المجتمعية في دراسات التربية الوقائية الإسلامية، تصور مقترح لتطبيق نتائج الدراسات التربوية في هذا المجال لمواجهة الآفات المجتمعية المعاصرة.

    واستخدمت الدراسة استمارة لتحديد مجالات هذه الدراسة واستمارة لتحليل مضمون نتائجها، ودليل الآفات المجتمعية النظرية، ودليل المتطلبات التربوية؛ لقياس صدق تطبيقهم بنتائج هذه الدراسات. وطبقت الدراسة على (92) رسالة بهذا المجال في (14) جامعة.

      وأكدت نتائج الدراسة النظرية والتطبيقية الإهمال الشديد لتفعيل نتائج الدراسات وفقدانها للقيمة الحقيقية لأهداف وفلسفة ونتائج البحث العلمي وتنميته بالجامعات، الأمر الذي يوجب على المسئولين سرعة المبادرة لإنشاء مركز لتطوير وتنمية البحث العلمي والتربوي بالجامعات المصرية عامة ولكليات التربية خاصة؛ لتحقيق المقاصد العلمية للدراسات التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس والباحثين، والتعاون والتنسيق مع جميع المؤسسات التربوية والمجتمعية، وتنمية الباحثين وتشجيعهم علمياً، وربط هذا المركز بالواقع والمجتمع واحتياجاته ومتطلباته؛ لتبادل نتائج هذه الدراسات وتطبيقها على أرض الواقع، وتلاشي السلبيات المجتمعية، وتدعيم الإيجابيات، وبناء مستقبل مشرف علمياً وحضارياً. وقدمت الدراسة تصوراً مقترحاً لتطبيق نتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية لمواجهة بعض الآفات المجتمعية المعاصرة.

 

Abstract of the Thesis

      The study seeks to identify the philosophy of Islamic preventive education in educational research. And identify the most important social pests that negatively affect individuals in educational institutions, and their educational role, and the most important educational requirements to address them. It seeks to detect the reality of the trends of social pests and the educational requirements of the results of research in Islamic preventive education between theory and practice. The thesis also proposes a scenario for applying these results to meet some contemporary societal pests. The study contributes to the criticism and review of these results and the need to activate preventive awareness, and directs the universities and colleges of education to pay attention to the field of Islamic education, and raise the efficiency of scientific research. The thesis used descriptive approach and content analysis.

     The results of the theoretical and practical study confirmed the neglect of to the results of the studies and the loss of the true value of the objectives, philosophy and results of scientific research and its development in the universities in general and in the colleges of education in particular, as research studies ended up on library shelves. This necessitates that the authorities concerned speed up the initiative to establish a center for the development of scientific and educational research in Egyptian universities in general and faculties of education in particular in order to achieve the purposes of scientific research and studies carried out by the faculty and researchers in cooperation and coordination with all educational and community institutions. This would offer help and the needed support to researchers and link the center to the reality of the social needs and requirements. It would also help the erosion of societal weaknesses and promote strengths, and bring about a better future scientifically and culturally.

 

ملخص الدراسة باللغة العربية

مقدمة الدراسة:

      لقد جاء الإسلام بمنهج وتوجيهات ربانية وقائية، تتمثل في التربية الوقائية الإسلامية، وقد حث الله تعالى عباده على الالتزام بها؛ لحماية الأفراد ومجتمعاتهم من الأمراض، والآفات، والتحديات، المعاصرة، وتظهر ثمرة الاهتمام بهذه التربية من خلال تنمية مفهومها ومجالاتها وأهميتها، واهتمام البحث العلمي والتربوي بنقد وتقويم الدراسات التربوية،  وثمارها العلمية التي يتوصل إليها الباحثون في نهاية رسائلهم في هذا المجال؛ لإحياء التراث التربوي الإسلامي، والاستفادة منه، وربط الماضي بالحاضر، والعمل على دراسة القضايا والتحديات والمشكلات والآفات المجتمعية التي تهدم البناء المؤسسي التربوي، ومعرفة المتطلبات التربوية لمواجهتها والقضاء عليها. وتنمية الوعي بثقافة التربية الوقائية الإسلامية لها آثارها الإيجابية في كافة المؤسسات التربوية عند تفعليها، هذه الثقافة تلزم البحث العلمي الاهتمام بمعرفة النواحي التنظيرية لها من خلال رصد الآفات المجتمعية والمتطلبات التربوية في المجالات المختلفة؛ لرصد واقع تطبيق اتجاهات هذه الآفات والمتطلبات بنتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية؛ حيث يُعد البحث العلمي والتربوي وتنميتهما أحد الوظائف الأساسية للجامعات.

مشكلة الدراسة:

      كثيرٌ من الجامعات المصرية والعربية يتوقف دورها عند منح الباحثين الدرجات العلمية فقط، ولا تهتم بنتائج وتوصيات الدراسات،  وتفتقر لركيزة أساسية في تنمية البحث العلمي، ألا وهى إقامة: (مركز لتنمية البحوث العلمية والتربوية)؛ هذا المركز يعمل على رصد المشكلات المجتمعية، وتدعيم الباحثين وتشجيعهم على إقامة دراسات لحلها ومواجهتها، وتفعيل نتائج وبحوث الدراسات، ومنح جوائز تقديرية للبحوث المتميزة. وحاجة المجتمعات والأمة الإسلامية للاهتمام بتجديد الخطاب الديني التربوي ومتطلباته في ظل ما تعانيه من مشكلات تربوية وآفات مجتمعية، وحاجتها لربط هذه الآفات والمشكلات البحثية بالجامعات ومراكز البحث العلمي؛ للعمل على مواجهتها، ووضع تصور تطبيقي مقترح للحد منها، والنهوض بالعالم العربي والإسلامي.

     ودراسة المعوقات التي تقف حائلاً أمام تطبيقها والاستفادة منها، وكثيرٌ من نتائج الدراسات الجامعية في مجال التربية الوقائية الإسلامية لم يخرج إلى حيز التنفيذ، ولم يكن لها تأثيرٌ واضحٌ على الفرد ومجتمعه. ووجود قصور في التعاون بين الجامعات وبين المؤسسات المجتمعية لتنمية الوعى بهذه النتائج؛ وعليه تمكنت الباحثة من صياغة مشكلة دراستها الحالية في الإجابة عن الأَسئلة الآتية:

      ما الأسس الفلسفية للتربية الوقائية الإسلامية؟ ما متطلبات التربية الوقائية الإسلامية لمواجهة الآفات المجتمعية المعاصرة؟ ما نتائج الدراسة التحليلية للآفات المجتمعية في دراسات التربية الوقائية الإسلامية؟ ما نتائج الدراسة التحليلية للمتطلبات التربوية لمواجهة الآفات المجتمعية في دراسات التربية الوقائية الإسلامية؟ ما التصور المقترح لتطبيق نتائج الدراسات التربوية في مجال التربية الوقائية الإسلامية لمواجهة بعض الآفات المجتمعية المعاصرة؟

أهداف الدراسة:

      سعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف الآتية: سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف الآتية: التعرف علي الأسس الفلسفية للتربية الوقائية الإسلامية. تحديد أهم الآفات المجتمعية التي تؤثر سلباً على الأفراد بالمؤسسات التربوية، وعلى دورها التربوي والتعليمي، وأهم المتطلبات التربوية لمواجهتها. الكشف عن واقع نتائج الآفات المجتمعية في دراسات التربية الوقائية الإسلامية. الكشف عن واقع نتائج المتطلبات التربوية لمواجهة الآفات المجتمعية في دراسات التربية الوقائية الإسلامية؟ وضع تصور مقترح لتطبيق نتائج البحوث التربوية في مجال التربية الوقائية الإسلامية لمواجهة بعض الآفات المجتمعية المعاصرة.

أهمية الدراسة:

       قد تسهم الدراسة في توجيه أنظار بعض المؤسسات التربوية المختلفة إلي أهمية التربية الوقائية الإسلامية ومجالاتها للحد من الآفات والمشكلات المعاصرة ومواجهتها. تساعد في الكشف عن أهمية المنهج (الإسلامي) الوقائي ومبادئه لتربية الفرد والمجتمع. وتهتم بتنمية الوعى الوقائي لمجالات التربية الوقائية الإسلامية المختلفة، وحث الفرد، والأسرة، والمجتمع على الالتزام بها؛ مما يدفعهم إلى تحسين اتجاهاتهم الفكرية مستقبلياً. الاهتمام بتنمية وتجديد البحث التربوي من منظور إسلامي، وإحياء التراث الفكري التربوي بالمؤسسات التربوية من أجل المحافظة عليه في ظل التحديات المتلاحقة.

   قد تُسهم الدراسة في نقد ومراجعة نتائج الدراسات التربوية في مجال التربية الوقائية الإسلامية بأقسام أصول التربية بالجامعات المصرية من خلال تحليل عينة الدراسة من عام (2006م) حتى عام (2015م)؛ بغرض التركيز على أهم الآفات المجتمعية والمتطلبات التربوية المتضمنة بها، ومعرفة مدي الاهتمام بهم من الناحية التطبيقية بنتائجها. وقد تسهم في الوقوف على أوجه الإجادة، وأوجه القصور في تناول الجوانب المختلفة لنتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية.

     قد تسهم نتائج هذه الدراسة في تنمية وتطوير الإنتاجية العلمية لدراسات التربية الإسلامية مستقبلياً؛ مما يعود بالنفع على المجتمعات في تطوير أنظمتها التربوية على قواعد وأسس علمية متينة. توجيه نظر القائمين ببعض المؤسسات للاستفادة من نتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية، وضرورة تفعيل الوعى الوقائي تجاه الأبناء والمتعلمين؛ لمواجهة الآفات والتحديات المجتمعية. مدى استفادة وزارة التربية والتعليم، وكافة المؤسسات التربوية من نتائج دراسات التربية الوقائية في الإسلام، ومعرفة مدى قابلية نتائج هذه الدراسات للتطبيق في المؤسسات التعليمية المختلفة. ودراسة المعوقات التي تقف حائلاً لعدم تطبيقها والاستفادة منها.

     تساعد في توجيه الجامعات بوجه عام وكليات التربية بوجه خاص بضرورة الاهتمام بمجال التربية الإسلامية، والعمل على إنشاء مركز لتنمية البحث العلمي والتربوي، يهتم بنشر نتائج الدراسات وتنميتها، وإخراجها من الروتين المعتاد إلى التطبيق على أرض الواقع المُعاش. تقدم تصوراً مقترحاً لتفعيل نتائج الدراسات التربوية في مجال التربية الوقائية الإسلامية في الواقع المعاصر من خلال المؤسسات التربوية.

منهج الدراسة:

    استخدمت الباحثة في الدراسة الحالية المنهج (الوصفي)، وأسلوبه (تحليل المحتوى).

 مصطلحات الدراسة:

       التربية الوقائية الإسلامية بين النظرية والتطبيق هي: الأخذ بتعاليم الإسلام ومنهجه الوقائي والتربوي التي وردت في القرآن الكريم، والسنة النبوية، والثمار العلمية التي توصل إليها الباحثون بأهداف ونتائج دراستهم بهذا المجال لمواجهة الآفات المجتمعية، وتدعيم المتطلبات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها؛ بما يضمن الحماية والدفاع عن الذات أمام مختلف المخاطر، والتحديات التي تواجه الإنسان في نفسه، وماله، وعرضه، ودينه، وأمته، ومن ثم تبصير المؤسسات التربوية المختلفة لتفعيل هذه التوجيهات، وتنمية الوعى الوقائي بها، وتحقيق الأمن المجتمعي، وبناء جيلٍ قويٍ ونهضة حضارية إسلامية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

حدود الدراسة:

     اقتصرت الحدود الموضوعية للدراسة على دراسات الماجستير، والدكتوراه التي ركزت على التربية الوقائية الإسلامية في كافة المجالات؛ وذلك بالتركيز على موضوعاتها، وأهدافها، ومناهجها، وتحليل الآفات المجتمعية، وأهم المتطلبات التربوية لها بنتائجها. تم التركيز للحدود الزمانية على دراسات التربية الوقائية الإسلامية من عام (2006م- 2015م)، لأقسام أصول التربية، بكليات التربية في (14) جامعة مصرية: (قنا، وسوهاج، وأسيوط، والمنيا، وبني سويف، وكلية الدراسات التربوية بجامعة القاهرة، وكلية التربية للبنين جامعة الأزهر، وكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر، وكلية البنات بجامعة عين شمس، وكلية التربية بجامعة عين شمس، وبنها، وطنطا، والمنصورة، والعريش).

أدوات الدراسة:

     استخدمت الدراسة أولاً- استمارة تحديد المجالات الموضوعية لدراسات التربية الوقائية الإسلامية وثانياً- نتائجها، واستمارة تحليل المحتوى لتحليل مضمون أهداف، ومناهج، ونتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية بأقسام أصول التربية بكليات التربية بالجامعات المصرية لعينة الدراسة. وثالثاً- أداة المفاهيم الإجرائية لتحديد توجهات موضوعات، ونتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية طبقاً للإطار النظري المُعد للدراسة. ورابعاً- دليل الآفات المجتمعية لقياس صدق تطبيقها بنتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية. وخامساً-

عينة الدراسة:

    تمثلت عينة الدراسة بتحليل محتوى أهداف (428)، ومناهج، ونتائج دراسات (الماجستير، الدكتوراه) التربية الوقائية الإسلامية في مصر في الفترة المحددة، والتي بلغ عددها (92) رسالة في الكليات المحددة في  تسع مجالات: (العقائدي، والعبادات، والصحي، والاجتماعي، والبيئي، والاقتصادي، والسياسي، والثقافي، والتعليمي)؛ وقد بلغ عدد نتائجها الكلية (3731) نتيجة؛ وحازت الآفات المجتمعية والمتطلبات التربوية منها على عدد (2378) نتيجة؛ منها (570) نتيجة خاصة بالآفات المجتمعية، و(1808) نتيجة خاصة بالمتطلبات التربوية.

نتائج الدراسة:

  • بينت الدراسة النظرية نتائج الهدف الأول لها، والذي تمثل في: الملامح الفلسفية للبحوث التربوية والوقائية الإسلامية من حيث: (المفهوم، والأهداف، والأهمية، والمجالات)، فقد أكدت نتائجه على أن (الإنسان) هو أداةٌ لتفعيلهم، وتقوي الله والامتثال للشريعة الإسلامية والتربوية هو منهج ذلك التفعيل والتطبيق، و(التكليف العقلي والالتزام بالمسؤولية) هما قناة ذلك التفعيل، و(التعليم والتعلم) هما وسيلة للربط بين النواحي النظرية والتطبيقية بكافة المجالات، و(المؤسسات التربوية) تٌعد مركزاً للتواصل بين أفراد المجتمع وتنمية البحث العلمي، وحماية الشباب من الآفات المجتمعية وتدعيمهم بالإيجابيات التربوية.
  • بينت الدراسة النظرية نتائج الهدف الثاني للدراسة، والذي تمثل في أهم الآفات المجتمعية التي تؤثر سلبًا على الأفراد بالمؤسسات التربوية، وعلى دورها التربوي والتعليمي وأهم المتطلبات التربوية لمواجهتها؛ وقد أكدت نتائجه على ما يأتي:
  • غفلة المجتمع عن طاعة اللهU في بعض ما أمر به، وما نهى عنه، وترك الاقتداء برسوله r، وبسنته، وقلة الالتزام بمبادئ التربية الوقائية الإسلامية لمجالاتها المختلفة في الحياة اليومية، والبعد عن المنهج الوقائي، وقلة التوعية بإحياء الفكر التربوي للتراث الإسلامي، وإهمال وضع أهداف محددة للتنشئة الاجتماعية للفرد؛ مما أدي إلي تعالى الصراعات بين الطبقات المجتمعية، وفقدان التفاعل المتنامي بين مؤسسات التربية النظامية واللانظامية، وتحمل المسئولية الاجتماعية لدى الأفراد، والانفصام بين الأهداف التربوية، والتطبيقية على أرض الواقع، والاعتماد على التلقين (التعلم النظري)، وافتقاد أسلوب العمل والممارسة الفعلية (التطبيق).
  • تغيير نظام التعليم ودوره إلى التعليم على الجانب الاستثماري، والعائد الاقتصادي منه دون النظر إلى المخرجات التعليمية، أو التربوية التي تبنى المجتمعات الحضارية وتنهض بها، وقلة الاهتمام بتأسيس الشباب منذ الصغر على كيفية مواجهة الآفات، والمشكلات التي يتعرضون لها، وعدم تقديم بدائل، ومسلمات؛ تنمى لديهم مهارات استراتيجية الوقاية منها في حياتهم، وتركيز المتعلمين للحصول على أعلى المؤهلات العلمية بدون استفادة منها، وإهمال تنمية الفكر التربوي للقائمين على العملية التعليمية، وقلة تدريبهم عليه، ووضع تخصصات في غير موضعها الصحيح، وتجاهل المؤسسات المعنية بتدريب الشباب في المرحلة الجامعية وبعد تخرجهم على كيفية تنمية قدراتهم في السعي للحصول على مهنة لسد احتياجاتهم، والنهوض بالاقتصاد الإسلامي.
  • تراجع في التقدم الحضاري، وظهور معوقات عديدة تقف حائلاً أمام تنميته، وما تبثه الحضارات الغربية في عقول الشباب من قيم ثقافية، وتيارات معولمة، وأفكار تربوية مسمومة؛ تقدمها للشباب ظاهرياً في زي تربوي مضلل؛ يجذب العقول، ويميت القلوب، ويجنون ثمارها بعد حينٍ من ضياع شبابهم، وتفكك كيان مؤسساتهم التربوية.
  • الضعف الشديد للاهتمام بمادة التربية الإسلامية بالمدارس، والجامعات، وكثرة الهجمات العالمية والحركات المُعولمة للقضاء عليها، وعلى القيم التربوية الأصيلة. وإهمال التنسيق بين الدراسات التي اهتمت بدراسة الواقع المعاصر وبين المؤسسات التربوية، والمجتمعية.
  • قلة اهتمام المؤسسات التربوية بتوعية أبنائها بالآثار السلبية لحركة التجديد والإصلاح التي تقوم عليها المخططات الغربية، وتعمل على تطبيقها وتهميشها في المؤسسات المجتمعية، وضعف معالجة العوامل التي تؤثر على هذا التجديد في تلك المؤسسات، والتي يرجع أهمها إلى ضعف العلاقة بين النظرية، والممارسة، وضعف الاهتمام بتطبيق نتائج الدراسات التربوية والبحوث العلمية بالمدارس والجامعات وعلى أرض الواقع؛ لتنمية وعى الشباب بمخاطر الآفات المجتمعية، وكيف يمكن أن تؤثر على عقلهم ومستقبلهم ومجتمعهم، وتنمية وعيهم بالمتطلبات التربوية التي تقيهم من هذه المخاطر.
  • أن الالتزام بمبادئ وأساليب التربية الإسلامية في كافة المجالات وتلاشي جوانب القصور السابقة ينتج عنه التفعيل الإيجابي للمتطلبات التربوية لمواجهة الآفات المجتمعية.
  • بينت الدراسة التحليلية نتائج الهدف الثالث للدراسة، وهو الكشف عن واقع توجهات الآفات المجتمعية لنتائج البحث في التربية الوقائية الإسلامية بين النظرية والتطبيق؛ والذي أكدت نتائجه على ما يلي:
  • تضمنت أهداف دراسات التربية الوقائية الإسلامية (428) هدفا؛ حاز المجال (التطبيقي، ثم النقدي التقويمي، ثم المفاهيمي، ثم آفات ومشكلات الواقع المعاصر) على أكبر نسب، بينما كانت النسب المتوسطة للمجال: (الأصولي، والإعداد التربوي والعلمي والمهني للأفراد والمؤسسات المجتمعية، والفلسفي الفكري). وكانت النسب المنخفضة لمجال (تطوير وتنمية البحث العلمي والتربوي، التاريخي والمخطوطات العربية الإسلامية، والمقارن)؛ وهذا يوضح اهتمام هذه الدراسات بالأهداف التطبيقية، والنقدية والتقويمية، ودراسة آفات ومشكلات الواقع المعاصر وهو ما تهدف إليه الدراسة الحالية، بينما الواقع المعاصر أكد عكس ذلك؛ بأنه ما زال يعاني من وجود كثير من المشكلات والآفات المجتمعية بشدة، والبحث العلمي ما زال يعاني من الناحية الخطابية والإنشائية لأهدافه وفلسفته ونتائجه، وما زال يفتقر إلى فاعلية التطبيق على أرض الواقع، وضعف السياسات التعليمية الخاصة بتنفيذ ما يتوصل إليه الباحثون في دراساتهم.
  • بيَّنت الدراسة التحليلية (التطبيقية) اهتمام نتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية بالآفات المجتمعية للمجال: (التعليمي، ثم الثقافي، الصحي، ثم الاجتماعي، والاقتصادي)، كما بينت وجود قصور شديد في ضعف اهتمامها وتطبيقها للآفات الخاصة بالمجال (العقائدي، والعبادات، والبيئي، والسياسي)؛ فقد بلغ عدد الآفات التطبيقية بالمجالات المتفق عليها (356) آفة؛ تم تحقيق عدد (305) آفة نظرية وتطبيقية، وحازت الآفات التطبيقية التي جاءت إضافة للآفات النظرية على عدد (51) آفة تطبيقية. وقد بلغ عدد الآفات (النظرية) بجميع المجالات (120) آفة؛ تم تحقيق (79) آفة نظرية وتطبيقية، وحازت الآفات النظرية التي لم تحققها نتائج تلك الدراسات تطبيقيا على عدد (41) آفة؛ وهذا يدل على وجود توافق شديد للاهتمام بالآفات النظرية وبين تحقيقها وتطبيقها بنتائج تلك الدراسات، وأن النواحي النظرية والتطبيقية كل منهما يكمل الآخر ويكتمل به؛ وهذا ما أكدته الدراسة التحليلية والنظرية بأنها جاءت بكثير من الآفات التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام للوقاية منها.
  • بيَّنت الدراسة التحليلية نتائج الهدف الرابع للدراسة، وهو الكشف عن واقع توجهات المتطلبات التربوية؛ لمواجهة الآفات المجتمعية لنتائج البحث في التربية الوقائية الإسلامية بين النظرية والتطبيق؛ والذي أكدت نتائجه على ما يأتي:
  • وجود اهتمام بنتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية وتطبيقها للمتطلبات التربوية للمجال:(الاجتماعي، ثم العقائدي، ثم الصحي، ثم الثقافي، ثم السياسي، ثم الاقتصادي)؛ لمواجهة الآفات المجتمعية، ووجود قصور شديد في ضعف اهتمامها وتطبيقها للمتطلبات التربوية الخاصة بالمجال( البيئي، والعبادات)؛ فقد بلغ عدد المتطلبات التطبيقية (1238) متطلباً؛ تم تحقيقها تطبيقياً ونظرياً بعدد (1132) متطلباً، بينما حازت المتطلبات التطبيقية التي جاءت إضافة للمتطلبات النظرية على عدد (106) متطلباً؛ وهذا يؤكد حاجة البحث العلمي والتربوي إلي تفعيل نتائج تلك الدراسات ومخاطبة الجهات المعنية بذلك.
  • حازت المتطلبات التربوية (النظرية) الأكثر اهتماماً على المجال: (الصحي، والاجتماعي، والثقافي، والاقتصادي)، وقد بلغ عددها بجميع مجالات النظرية والتطبيقية (240) متطلباً؛ تم تحقيقها تطبيقيا بنتائج دراسات التربية الوقائية الإسلامية بعدد (199) متطلباً نظرياً وتطبيقيا، بينما حازت الآفات النظرية التي لم تحققها نتائج تلك الدراسات تطبيقيا على عدد (40) متطلباً نظرياً؛ وهذا يدل على وجود توافق شديد بين المتطلبات النظرية وبين تحقيقها وتطبيقها واهتمام نتائج تلك الدراسات بها.
  • بلغ عدد الآفات المجتمعية والمتطلبات التربوية (التطبيقية) التي جاءت متوافقة نظرياً وتطبيقياً على عدد (1437) آفة ومتطلباً، بينما جاءت الآفات والمتطلبات الإضافية للآفات والمتطلبات النظرية على عدد (157) آفة ومتطلباً. وقد بلغ عدد الآفات المجتمعية والمتطلبات التربوية (النظرية) التي جاءت متوافقة نظرياً وتطبيقياً على عدد (279) آفة ومتطلباً، بينما جاءت الآفات والمتطلبات النظرية الإضافية للتطبيقية على عدد(81) آفة ومتطلباً.
  • انفردت الدراسة التحليلية بالاهتمام الشديد بنتائج هذه الدراسات وتطبيقها للآفات المجتمعية والمتطلبات التربوية للمجال التعليمي، والتي بلغ عددها (214) آفة، و(570) متطلبا، حيث نال هذا المجال على أعلى قدر من الاهتمام مقارنة بالمجالات الأخرى، ومع ذلك تتزايد بكثرة على أرض الواقع كل هذه الآفات؛ وهذا يدل على القصور الشديد للجامعات وكليات التربية بإهمالهم لتفعيل هذه النتائج.
  • أكدت نتائج الدراسة النظرية والتطبيقية الإهمال الشديد للاهتمام بنتائج الدراسات وفقدانها للقيمة الحقيقية لأهداف وفلسفة ونتائج البحث العلمي، وتنميته بالجامعات عامة وبكليات التربية خاصة والاكتفاء بوضعها على أرفف المكتبات، الأمر الذي يوجب على المسئولين سرعة المبادرة لإنشاء مركز لتطوير وتنمية البحث العلمي والتربوي بالجامعات المصرية عامة ولكليات التربية خاصة؛ لتحقيق المقاصد العلمية من البحوث والدراسات التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس والباحثين، والتعاون والتنسيق مع جميع المؤسسات التربوية والمجتمعية وتنمية الباحثين وتشجيعهم علمياً، وربط هذا المركز بالواقع والمجتمع واحتياجاته ومتطلباته؛ لتبادل نتائج هذه الدراسات وتطبيقها على أرض الواقع، وتلاشي السلبيات المجتمعية، وتدعيم الإيجابيات، وبناء مستقبل مشرف علمياً وحضارياً.

 

 

Summary of the study

Introduction of the study:

       Islam has come up with a divine approach represented in Islamic preventive education. God has urged His slaves to abide by them to protect individuals and their societies from diseases, social ills, pests and recent challenges. The highest of interest in this education are expressed through the development of its concept and its areas and importance. And to evaluate the educational studies and scientific gains reached by researchers at the end of their messages in this field; to revive the Islamic educational heritage and benefit from it, and to link the past to the present and work on the study of issues, challenges, problems and societal pests that destroy Institutional educational construction, and knowledge of the educational requirements to confront and eliminate. The development of awareness of the culture of Islamic preventive education has positive effects in all educational institutions when they are activated, This culture requires scientific research to be interested in identifying its theoretical aspects monitoring the social pests and the educational requirements in the various fields to monitor the reality of applying these trends and the requirements of the results of the studies of Islamic preventive education.  Scientific and educational research 0n this concern and its development are of the basic functions of the universities.

Problem of the study:

      Many of the Egyptian and Arab universities depend on their role in granting researchers only scientific degrees, and do not care about the results and recommendations of the studies, and lack a fundamental pillar in the development of scientific research, namely the establishment of a center for the development of scientific and educational research; Establishing studies to solve societal problems and confront them, activate the results and research studies, and award prizes for outstanding research. Such center would also address the need of the Islamic societies and nation to tackle renewing the religious discourse and its requirements in light of the educational problems and societal pests, and its need to link these pests and research problems in universities and scientific research centers to work against them and to develop a practical vision to reduce them and promote the Arab and Islamic world.

Such center would indicate the extent to which the Ministry of Education and all educational institutions benefit from the results of these studies, and know the extent of their applicability in different educational institutions.

It would study the obstacles that stand in the way of their application and benefit. Due to the lack of cooperation between universities and these institutions to develop awareness of these results, and many of the results of university studies in the field of Islamic preventive education did not come into force, and did not have a clear impact on the individual and society. The researcher was able to formulate the problem of her current study in answer to the following questions:

What is the philosophy of Islamic preventive education in educational research? What are the orientations of research in Islamic preventive education to confront contemporary societal pests? What are the orientations of the societal pests of the results of research in Islamic preventive education between theory and practice? What are the orientations of the educational requirements to confront the societal pests of the results of research in Islamic preventive education between theory and practice? What is the proposed scenario for applying the results of educational studies in the field of Islamic preventive education to confront some contemporary societal pests?

Objectives of the study:

     The study seeks to achieve the following objectives: to identify the philosophy of Islamic preventive education in educational research, the most important social pests that negatively affect individuals in educational institutions and their educational role, and the most important educational requirements to address them. It also seeks to detect the reality of the trends of social pests and the educational requirements of the results of research in Islamic preventive education between theory and practice. The study seeks to develop a proposed vision to apply the results of educational research in the field of Islamic preventive education to confront some contemporary societal problems.

Importance of the study:

     The study contributes to critique and review the results of the studies of Islamic preventive education from 2006 to 2015 in order to focus on the most important societal pests and the educational requirements involved, and to know the extent of interest in them from the practical point of view. It also contributes to the development and development of the scientific productivity of Islamic education studies in the future. This will benefit societies in developing their educational systems on solid scientific bases and foundations. It draws the attention of some institutions to benefit from the requirements of these results, and the need to activate its preventive awareness to face the pests and societal challenges. The thesis attempts to direct universities and colleges of education to pay attention to the field of Islamic education, and to work to establish a center for the development of scientific research and education to disseminate the results of studies and development, and to apply on ground reality and raise the efficiency of scientific research. The study presents a suggested scenario for applying these results in contemporary reality through educational institutions.

Approach of the study:

      In the present study, the researcher used the descriptive approach and its method (content analysis).

Terminolgy of the study:

     Islamic preventive education between theory and practice is: the introduction of the teachings of Islam and its preventive and educational methods that have been mentioned in the Holy Quran, the Sunnah and the scientific fruits reached by the researchers with the objectives and results of their studies in this field to confront the social pests and to strengthen the educational requirements and their application and benefit. It addresses the challenges of preserving the life, property, honour, religion and nation of every human, and then enlightens the various educational institutions to activate these directives, develop preventive awareness, achieve social security, build a strong generation and a bring about a renaissance, and formulate a combination of tradition and modernity.

Limitation of the study:

      The  objective  limits  of  the  study  were  limited  to  master's  and doctorate studies, which focused on Islamic preventive education in all fields by focusing on their subject, objectives, methods, and analysis of social pests and the most important educational requirements for them. The boundaries of temporal focus on preventive education Islamic Studies from 2006 to 2015 in the department of Foundations of Education, the faculty of education in (14) Egyptian university; (Qena, Sohag, Assiut, Minya and Beni Suef, and the Faculty of Educational Studies at Cairo University, College of Education Al-Azhar University, faculty of Humanities Al-Azhar University, Ain Shams University, Ain Shams University, Benha, Tanta, Mansoura and Arish.

Tools of the study:

       The study used first - the form of determining the objective directions of studies of Islamic preventive education, and a tool to define the procedural concepts of the trends of objectives, methods and results. It also used content analysis form for these objectives, methodologies and results, and the scale of societal pests and their theoretical educational requirements to measure the validity of their application with the results of these studies.

 

 

The sample of the study:

       The study sample was analyzed by the results of the studies (Masters, PhD) in Islamic preventive education in Egypt in the period specified, which amounted to (92) in the specified colleges. The fields included the aspects of belief system, forms of worship, the healthcare, social, environmental, economic, political, cultural, and educational. The total number of results is (3731) with a result of (2378) social pests out of the total number of results, (570) of the number of pests is related to social pests and 1808 is related to the results of educational requirements.

Results of the study:

  • The theoretical study showed the results of the first objective of the study, which is represented in: Philosophical features of educational research and preventive Islamic education in terms of (concept, objectives, importance, and fields). The results confirmed that (man) is the tool for activating them and strengthening Godliness and compliance with Islamic law and education is the method of that activation and application. Reason and responsibility are two channels for that activation, and teaching and learning are a means of linking the theoretical and applied aspects in all fields. The educational institutions are the center of communication between members of the community and the development of scientific research and the protection of young people from social pest and providing educational suppor
  • The theoretical study showed the second goal of the study, which represents the results of the most important societal pests that negatively affect individuals and educational institutions, and the role of the educational institutions and the most important educational requirements. The results confirmed the following:
  1.  

 

  • The indifference of  society  to  observing  Godliness in  some  of  what  Allah has commanded, and what He forbade, and the neglectof the Sunnah of the Messenger of Allah. The lack of commitment to the principles of preventive Islamic education in various fields and aspects of daily life distances it from the precautionary approach, and the lack of awareness of the revival of the educational thought of Islamic heritage. The neglect of the specific objectives of the socialization of the individual which transcend conflicts between community classes, the loss of the growing interaction between formal and informal education institutions, and the lack of building social responsibility in individuals. The separation between theoretical educational goals and applied ones, reliance on spoon fed theoretical learning, and lack of practice and actual applicatio
  1. The change of interest in the education system by regarding it as a form of investment and a source of financial return disregarding educational outputs that build and promote civilized societies, and the lack of interest in establishing young people on how to cope with the pests that negatively influence them. Youth are not acquainted with strategies that develop their strategic prevention skills, and learners focus on acquiring the highest scientific qualifications without actual benefi Also the neglect of developing the educational thought of those in charge of the educational process, and their lack of training, the deployment of disciplines in the wrong place, ignoring the institutions that are most concerned with training young people involved in the undergraduate and after graduate levels on how to build and develop their capacity in seeking job opportunities to earn their living and promote the Islamic economy.
  2. A decline in the progress of civilization, and the emergence of many obstacles in the way of development, and the propagation and instilling of Western cultural values and poisoned educational ideas into the minds of young people presented in misleading forms of education that redirects their minds towards the loss of their youth and the disintegration of their educational institutions.
  3. Extreme weakness of interest in Islamic education in schools, universities, and the large number of global attacks and movements to eliminate Islamic educatio The neglect of coordination between studies interested in the contemporary reality and between educational institutions, and community.
  4. The lack of interest of educational institutions in educating their children about the negative effects of the reform movement on which the Western schemes are based and their application and the marginalization of Islamic education in the community institutions, and the weak treatment of the factors that affect the renewal in these institutions, the most important of which is the weakness of the relationship between theory and practice. The lack of interest in applying the results of educational studies and scientific research in schools and universities negatively influences the interest to develop the awareness of young people about the dangers of community pests and develop their awareness of the educational requirements that protect them from such risk
  5. Adherence to the principles and methods of Islamic education in all areas yields the disappearance of previous shortcomings and results in positive activation of the educational requirements to address the social problem
  • The analytical study revealed the results of the third objective of the study which is the detection of the results of the research in the Islamic preventive education on the reality of the trends of the societal pests between theory and practice, the results of which confirmed the following:
  1. The objectives of the Islamic preventive education studies included (428) goals; the applied, critical, conceptual fields and the pests and the problems of contemporary reality had the greatest proportions. While the fundamentalist, educational, scientific professional preparation of individuals, community institutions, and intellectual philosophy fields were of average percentages. The fields of the development of scientific and educational research, comparative and historical Arabic and Islamic manuscripts were of low percentag This shows the interest of these studies with the goals of application and evaluation of the problems of contemporary reality, which the current study targets. There are many social problems and pests that scientific research is suffering from in terms of the construction of its objectives, philosophy, and results. For, it lacks educational policies that foster effective implementation of the findings of researchers in their studies.
  2. The analytical and applied study showed interest in the results of Islamic preventive education studies and community pest in the educational, cultural, and social fields also revealed a lack of interest in the fields of dogma, worship, health, environment, economy, and politic The total number of pests applied to areas agreed upon is (356),  (305) were thoroughly studied in theory and practice. The number of pests applied and were added to the number of pests in theory is (51).

       Number of pests in theory has reached (120), (79) of them have been thoroughly studied and achieved in theory and practice. 41 pests came in accordance with the findings of the applied studies. This indicates the interest in achieving the balance and complementarity between theory and application of the results of these studies. This has been confirmed by both the analytical and theoretical studies, as much of the pests need more attention to for their prevention.

  • The analytical study revealed the results of the fourth objective of the study which is to reveal the reality of the orientations of the educational requirements to confront the societal pests in the results of research in Islamic preventive education between theory and practi The research findings proved the following:
  1. There is an interest in the results of Islamic preventive education studies and in the application of the educational requirements in the social, and ideological, health, cultural, political, and economic fields to face societal pests, and there are severe deficiencies in the interest in and application of the educational requirements in the fields of environment and worship. The number of applied requirements amounted to (1238), (1132) are achieved in theory and practice, while the applied requirements added to the theoretical requirements are (106). This emphasizes the need for scientific and educational research to activate the results of those studies and address the institutions concerned.
  2. The theoretical educational requirements gained more interest in the social, cultural economic and health care fields and their number in theory and practice is (240) requirement; (199) are studies thoroughly by applying the results of the Islamic preventive education. The number of pests studied in theory then were studied in practice according to the findings of the study is (40); this indicates that the theoretical requirements are in commune with their application and the interest of the study findings in their application.
  3. The number of social pests and applied educational requirements which were theoretically and practically compatible (1437) requirements and pest, while the number of pests and the additional requirements for pests and the theoretical requirements is (157). The number of community pests and theoretical educational requirements that were compatible in theory and practice is (279) pests and requirements, while the number of pests and additional theoretical requirements for the application is (82).
  4. The analytical study was particularly concerned with the results of these studies and their application to the social pests and the educational requirements which amounted to (214) pests and (570) requirements. This field received the highest attention compared to other fields, nevertheless, social pests are increasing in number indicates the very limited interest of universities and colleges of education in activating these results.
  • The results of the theoretical and practical study confirmed the neglect of to the results of the studies and the loss of the true value of the objectives, philosophy and results of scientific research and its development in the universities in general and in the colleges of education in particular, as research studies ended up on library shelves. This necessitates that the authorities concerned speed up the initiative to establish a center for the development of scientific and

 educational research in Egyptian universities in general and faculties of education in particular in order to achieve the purposes of scientific research and studies carried out by the faculty and researchers in cooperation and coordination with all educational and community institutions. This would offer help and the needed support to researchers and link the center to the reality of the social needs and requirements. It would also help the erosion of societal weaknesses and promote strengths, and bring about a better future scientifically and culturally.