رسالة دكتوراه

استراتيجية مقترحة لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية  في ضوء ثقافة الإبداع

إعداد الباحثة

دكتوره/ صفاء محمود على محمود

مصر - جامعة سوهاج 

كلية التربية -  قسم أصول التربية 

تخصص أصول التربية 

1438هـ - 2017م

تفضلوا المستخلص في المرفقات

 

المستخلص:

تدور الدراسة حول "استراتيجية مقترحة لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع".

وقد هدفت الدراسة الي محاولة للتوصل إلي استراتيجية يمكن من خلالها تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع. والتركيز بصفة خاصة علي التعرف مفهوم رأس المال الفكري ،وأهميته وأهم مكوناته وأهم مداخل و طرق قياسه ، عرض المقصود بثقافة الابداع ،و أهميته واهم مستويات نشر ثقافة الابداع واهم مراحل العملية الابداعية بكليات التربية وابرز معوقات ثقافة الابداع بكليات التربية،الإلمام بأهم اتجاهات تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الابداع ،والكشف عن أهم ملامح واقع تنمية رأس المال الفكري في ضوء ثقافة الابداع ، وذلك من اجل المساهمة في الأدبيات التربوية التي تناولت ثقافة الابداع بكليات التربية، المساهمة بشكل تطبيقي في بلورة مفهوم تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية، وتحديد دور تنمية رأس المال  الفكري في تطوير كليات التربية في ضوء ثقافة الابداع.

وقد اعتمدت الدراسة علي المنهج الوصفي الذي يتلخص بتحديد المشكلة محل الدراسة من خلال الاطلاع علي عدد من البحوث والدراسات التي تناولت تنمية راس المال الفكري بكليات التربية، وثقافة الابداع بغية كتابة الفصول النظرية وإعداد أدوات الدراسة الميدانية وتتمثل في استبانة تدور حول استطلاع واقع تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية وتطبيقها علي عينة ممثلة من اعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بلغ حجمها 206عضوا بجامعات (عين شمس – المنصورة- السويس – سوهاج ) وتفسير النتائج التي تم الوصول إليها والتوصل إلي الاستراتيجية المقترحة.

وقد توصلت الدراسة الي مجموعة من النتائج من أهمها وجود الكثير من المميزات والفرص التي تتيحها كليات التربية ونقاط القوة التي يمكن تدعيمها وحسن استثمارها بالإضافة إلي وجود بعض نقاط الضعف الداخلية وبعض التهديدات التي يفرضها المجتمع الخارجي والتي يمكن تجنبها وتقليل أثارها والتي تم من خلالها التوصل الي وضع تصور لاستراتيجية مقترحة لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الابداع.

 

Abstract

The study revolves around " A suggested strategy for the development of intellectual capital in the faculties of education in the light of culture of creativity."

The study was aimed to try to come up with a strategy through which the intellectual capital of the faculties of education development in the light of the culture of creativity. And focus in particular to recognize the concept of intellectual capital, and its importance and the most important components and the main entrances and measurement methods, meant the culture of creativity review, and its importance and the most important levels of spreading the culture of creativity and the most important stages in the process of creative faculties of education and the main obstacles to a culture of creative faculties of education, knowledge of the most important capital development trends intellectual faculties of education in light of the culture of creativity, and the disclosure of the most important features of the reality of intellectual capital development in the light of the culture of creativity, so as to contribute to the educational literature that dealt with the culture of creative faculties of education, is a practical contribution in the development of the concept of intellectual capital faculties of education development, and to identify Dortnumeih intellectual capital in the development of colleges of education in light of the culture of creativity.

The study on the adopted curriculum is the descriptive approach, which boils down to identifying the problem under study, through access to a number of research and studies on the development of intellectual capital faculties of education, and culture of creativity with a view to writing theoretical chapters and the preparation of the field study tools and is in a questionnaire about the reality of the head of the development of poll intellectual capital faculties of education and applied to a representative sample of faculty members faculties of education size was 206 member universities (Ain Shams - Mansoura Suez - Sohag) and interpretation of the results that have been accessed and to reach the proposed appropriat.

The study found a range of results from the most important and having a lot of advantages and opportunities offered by colleges of education and strengths that can be strengthened and well-invested, which in addition to having some internal weaknesses and some of the threats posed by the external community and that can be avoided and reduce raised and through which to reach a position perception of asuggested strategy for the development of intellectual capital faculties of education in light of the culture of creativity.

 

ملخص الدراسة:

استراتيجية مقترحة لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية

في ضوء ثقافة الإبداع

مقــــدمـــــة:-

         شهد العصر الحالي تقدم وتغير سريع في مجالات العلوم والتكنولوجيا كان سببه الأساسي بروز ظاهرة العولمة والاندماجات والتحالفات الإستراتيجية بين المؤسسات المختلفة، بالإضافة إلي تحول الاقتصاد إلي ما يسمى اقتصاد المعرفة ،ويعد هذا التغير نتاج الظاهرة الإبداعية ، حيث تعمل الدول المتقدمة علي استثمار الطاقات الإبداعية لأبنائها إلي أقصي حد ، إيمانا منها بان المبدعين هم الأمل في حل المشكلات التي تواجه المجتمع.

فكليات التربية تواجه مهام صعبة يعد أبرزها  إعداد أفراد ذو كفاءة عالية يمتلكون مهارات التفكير الإبداعي ، بالإضافة إلي تفعيل علاقتها بالبيئة الخارجية وابتكار طرق غير تقليدية لتلبية طموحاتها وتحيق أهدافها، فدخول كليات التربية مجتمع المعرفة يتطلب منها مزيد من التطوير والتجديد خاصة في ظل ثقافة الإبداع.

ولذلك فان التحدي الرئيسي أمام كليات التربية لتحقيق أهدافها هو التأكد من توافر الأفراد المهرة المتميزين وتدريبهم وتنمية مهاراتهم وأفكارهم الإبداعية واستغلالها لتحقيق التفوق والتميز، اذ لم يعد معيار قوة الأمة معتمداً علي عدد سكانها بل بما يتاح من قدرتها علي تملك رأس المال الفكري ، وتنمية قدرات افراداها ومواهبهم ومهاراتهم وما يمتلكه الأفراد من مهارات وبخاصة المهارات الإبداعية، فثقافة الإبداع تعد أهم مظاهر التجديد التربوي.

 ونتيجة لذلك أصبح رأس المال الفكري هو العنصر الأساسي في نجاح المؤسسات وازدهارها وتميزها، حيث يتم استخدام عناصر رأس المال الفكري بصورة أفضل وأسرع لبلوغ الأهداف المراد تحقيقها ومن خلال ما سبق يتضح ضرورة الاهتمام بتنمية رأس المال الفكري كعنصر مهم من العناصر المؤثرة في تطوير كليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع.

مشكلة الدراسة :-

ساهمت التغيرات العلمية المتمثلة في الثورة المعلوماتية والتكنولوجية في زيادة الرصيد المعرفي لدى الإنسان ، فقد أصبح يطلق علي المجتمع الحالي مجتمع المعرفة مما تطلب تطوير الأفراد والمؤسسات لقدراتهم وإمكانياتهم علي الإبداع والابتكار.

وفي هذا السياق تواجه كليات التربية ظروفا بالغة التعقيد في مدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها ، حيث تجد معظم كليات التربية صعوبة بالغة في القيام بأدوارها المتعددة في القرن الحادي والعشرين في ضوء الواقع الحالي الذي يحتاج إلي تشخيص علمي يبين نواحي القصور ويعالجها ، ويوضح نقاط القوة ويعززها.

كما يشير الواقع الحالي إلي أن كليات التربية في مصر تشوبها عيوب خطيرة ،وتحديات كثيرة تحد من إسهامها في تحقيق أهدافها من حيث إعداد موارد بشرية مؤهلة تأهيلا جيدا ، وتنمية قدراتهم علي الإبداع والابتكار في شتي المجالات ، فمازالت كليات التربية تعد مصدراً لأعداد متزايدة من الخريجين اقل ما يوصفون به هو ضعف قدراتهم علي التخيل والإبداع في ظل مناخ يتسم بالتقليدية في الهياكل التنظيمية ، بالإضافة إلي ضعف صلة كليات التربية بالمستفيدين مما تقدمه من خدمات ، ومن ثم ، فإنه قد بدا واضحا أن التغيرات التي اتصف بها هذا العصر فرض ضرورة تطوير كليات التربية حيث انه لا يرقى إلي مواكبة هذه التغيرات سوى أصحاب العقول المتقدة الذين يتسمون بالفكر المبدع ، الأمر الذي تطلب البحث عن مداخل جديدة لمواجهة هذه التحديات .

ويعتبر رأس المال الفكري احد المداخل الحديثة التي يمكن من خلالها مواجهة هذه التحديات و الاستجابة لمتطلبات تطوير كليات التربية ودفعها لتحقيق أهدافها بفعل الطاقات الابتكارية والإبداعية للموارد البشرية الموجودة بها وكذلك زيادة فعالية الهياكل التنظيمية بها ، وتفعيل دورها في الاتصال بمحيطها الخارجي ، وبالتالي فان مشكلة الدراسة الحالية تكمن في كيفية وضع إستراتيجية متكاملة وتصور علمي وعملي لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع.

تساؤلات الدراسة :-   

يمكن صياغة مشكلة الدراسة من خلال التساؤلات التالية:-

  • ما المقصود برأس المال الفكري؟ وما أهميته؟ وما أهم مكوناته؟ وما أهم مداخل و طرق قياسه؟
  • ما المقصود بثقافة الابداع ؟وما أهميتها ؟وما اهم مستويات نشر ثقافة الابداع؟ واهم مراحل العملية الابداعية بكليات التربية؟وما ابرز معوقات ثقافة الابداع بكليات التربية؟
  • ما أهم اتجاهات تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الابداع؟
  • ما واقع تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع ؟
  • ما الإستراتيجية المقترحة لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع؟

أهـــداف الدراسة  :

   تتمثل أهداف الدراسة فيما يلي :-

  • التعرف علي مفهوم رأس المال الفكري ،وأهميته وأهم مكوناته وأهم مداخله و طرق قياسه.
  • الكشف عن المقصود بثقافة الإبداع ،وأهمية ثقافة الإبداع بكليات التربية واهم مستويات نشر ثقافة الإبداع واهم مراحل العملية الإبداعية بكليات التربية وابرز معوقاتها.
  • الإلمام بأهم اتجاهات تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع.
  • رصد أهم ملامح واقع تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع.
  • التوصل إلي إستراتيجية لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع.

أهميــــــة الدراسة:-

تنبع أهمية الدراسة من عدة اعتبارات يمكن عرض أبرزها فيما يلي:-

  • يستمد البحث الحالي أهميته من أهمية الموضوع الذي يتناوله وهو تنمية راس المال الفكري باعتباره راس المال الحقيقي الذي يمثل الاساس الذي يتم الارتكاز عليه لتحقيق اهداف كليات التربية وتطويرها، فبالرغم من أهمية هذا الموضوع إلا أن الاهتمام به في مصر ما زال محدوداً ولم تعط له الأولوية المناسبة، وهنا تبرز الحاجة إلي بلورة إطار فكري متكامل حول تنمية راس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع.
  • تكمن الأهمية التطبيقية لهذا البحث في تقديم إستراتيجية مقترحة لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع مما يفيد المسئولين ورجال التخطيط لتطوير كليات التربية ومساعدتهم في وضع البرامج المختلفة ورسم السياسات المختلفة .
  • تقديم أفكار وآراء قد تسلط الضوء علي أهم مستويات نشر ثقافة الإبداع والذي قد يساهم في دعم وتشجيع العملية الإبداعية بكليات التربية.
  • كما ترجع أهمية هذا البحث إلي حداثة الموضوع محل البحث في مجال الفكر التربوي المصري، وافتقار المكتبة العربية لهذا النوع من الدراسات التي يتطلبها الواقع العملي، واستكمال ما بدأه البعض.
  • إن استخدام تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية لم ينل حظه من الاهتمام الذي تستحقه في الدراسات التربوية العربية.
  • كما تكمن أهمية البحث في قلة الدراسات التي تناولت ثقافة الابداع في المؤسسات التعليمية والتربوية وبذلك فهي تكمل حلقة الدراسات التي تناولت هذا الموضوع.

منهج الدراسة:-

إن منهجية البحث العلمي المتبعة في هذا البحث هو المنهج الوصفي وذلك لمناسبته لطبيعة الدراسة حيث يهتم هذا المنهج بتحليل البيانات للوصول الي النتائج وتفسيرها، وتقصي الظواهر المجتمعية والتربوية التعليمية ،كما هي قائمة في الحاضر ووصفها وتشخيصها وتحليلها وتفسيرها.

ويتمثل استخدام هذا المنهج في هذه الدراسة من خلال تحديد المشكلة محل الدراسة من خلال الاطلاع علي عدد من البحوث والدراسات التي تناولت تنمية رأس المال الفكري وكليات التربية، وثقافة الإبداع بغية كتابة الفصول النظرية وإعداد أداة بحثية يمكن من خلالها الوقوف علي واقع تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع تمهيدا لتطبيقها علي عينة من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية، وتفسير النتائج التي يتم التوصل إليها، وتصنيف هذه النتائج باستخدام تحليل) SWOT للتعرف علي نقاط القوة والضعف وكذلك أهم الفرص والتهديدات الموجودة بواقع كليات التربية فيما يخص تنمية رأس المال الفكري في ضوء ثقافة الإبداع ومن ثم التوصل إلي الإستراتيجية المقترحة والتوصيات المناسبة.

أداة الدراسة :

للحصول علي المعلومات التي تتطلبها الدراسة ،اعتمدت الباحثة علي:-

- استبانه:

تمثلت أداة الدراسة في استبانه هدفت إلي التعرف علي الواقع الفعلي لتنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع، وتتكون هذه الاستبانة من خمسة محاور يعرض المحور الأول واقع ثقافة الإبداع بكليات التربية،المحور الثاني واقع تنمية رأس مال البشري "الموارد البشرية "بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع ،المحور الثالث واقع رأس المال الهيكلي بكليات التربية، المحور الرابع معوقات تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية ،أما المحور الخامس  فيشمل الكشف عن متطلبات تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع، وقد تطبيق الاداة علي عينة من اساتذة كليات التربية بجامعات (عين شمس – المنصورة – السويس – سوهاج).

 

خطوات السير في الدراسة:-

تسير الدراسة الحالية تبعا للخطوات التالية:-

  • عرض الإطار العام للدراسة وتشتمل علي (المقدمة، مشكلة الدراسة، الأهداف، الأهمية، المنهج المستخدم، الحدود، الاداة، العينة، مصطلحات الدراسة) وهذه الخطوة تشكل الفصل الأول في الدراسة.
  • إعداد إطار نظري حول رأس المال الفكري و وأهم مكوناته وابرز طرق قياسه وذلك من خلال الاطلاع علي الأدبيات التربوية، وتشكل هذه الخطوة الفصل الثاني والذي أجاب عن السؤال الاول للدراسة.
  • إعداد اطار نظري حول أهم ملامح بثقافة الابداع وما أهميتها و اهم مستويات نشر ثقافة الابداع واهم مراحل العملية الابداعية بكليات التربية وما ابرزمعوقات ثقافة الابداع بكليات التربية وتمثل هذه الخطوة الفصل الثالث والذي أجاب عن السؤال الثاني للدراسة .
  • عرض لأهم اتجاهات تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الابداع وتشكل هذه الخطوة الفصل الرابع والذي أجاب عن الثالث للدراسة.
  • لرصد واقع تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع تاتي الدراسة الميدانية وعرض نتائجها وتحليلها والتي شكلت الفصل الخامس .
  • للإجابة عن السؤال السادس والخاص بكيفية تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع سوف تعرض الدراسة لإستراتيجية مقترحة يمكن من خلالها تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية في ضوء ثقافة الإبداع والتي تم التوصل إلي محاورهاالاساسية لتشمل فلسفة الإستراتيجية، أهداف الإستراتيجية ،مجال تنفيذ الإستراتيجية ،المستفيدون من الإستراتيجية ،المرتكزات الأساسية للخطة الإستراتيجية، مصادر بناء الاستراتيجية المقترحة متطلبات لتحقيق الإستراتيجية المقترحة ،صياغة الإستراتيجية ،تحديد الرؤية والرسالة ،الأهداف الإستراتيجية ،مرحلة تنفيذ الاستراتيجية، معوقات تنفيذ الإستراتيجية المقترحة واليات التغلب عليها،والنتائج المتوقعة من الخطة الإستراتيجية.

نتائج الدراسة:-

أسفرت الدراسة عن العديد من النتائج أهمها ما يلي:-

  • توافر المصادر المعرفية بكليات التربية لتنمية القدرة لإبداعية لأعضائها، كما تعمل كليات التربية علي الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدي مواردها البشرية عن طريق تبادل هذه الخبرات وذلك بإقامة المؤتمرات والندوات المختلفة.
  • تقتنع الإدارة العليا بكليات التربية بأهمية التخطيط للموارد البشرية ، كما تعمل علي تطوير العمل بكليات التربية والتوسع في تقديم الخدمات الالكترونية ، وتكوين شراكات فاعلة لتنمية قدرتها التنافسية بما يدعم التواصل بين كليات التربية ومحيطها الخارجي لتحقيق التكامل بين النظرية والتطبيق.
  • ضعف اهتمام كليات التربية بنشر ثقافة الإبداع ومن أهم مظاهر هذا الضعف عدم توافر معايير محددة للإبداع والمخرج الإبداعي بكليات التربية ووجود قصور في توفير قيادات مبدعة تساير التطورات الجديدة ، وقصور تشجيع الدافعية نحو السعي وراء أفكار إبداعية يمكن من خلالها تطوير كليات التربية وقصور في آليات تشجيع المبدعين وتحفيزهم بالإضافة إلي التزام العاملين بكليات التربية بالتعليمات والأوامر الصادرة من الرؤساء دون ترك مساحة للإبداع إذ يقتصر الإبداع بكليات التربية علي الإبداع الفردي.
  • قصور اهتمام كليات التربية بالكفاءات البشرية التي تعتمد عليها في بناء استراتيجياتها وأساس الميزة التنافسية بها وقصور حرصها علي الحفاظ علي أفضل الأفراد ذوي القدرات العقلية والمهارات الذاتية وقصور في تكامل سياسة التخطيط للموارد البشرية والإستراتيجية العامة للكلية وتوفير الرضا الوظيفي وقصور في توفير برامج تطويرية تهدف إلي تطوير القدرات الإبداعية لدي الكادر التدريسي من خلال تعريفهم بأساليب التفكير الإبداعي واكتشاف المبدعين.
  • يوجد قصور في توفير المناخ المساند لتنمية التواصل بين العاملين بكليات التربية ومن ابرز مظاهره القصور وضع السياسات والخطط التي تهدف إلي تحقيق الرضا الوظيفي للموارد البشرية وقصور في توفير نظام معلومات إدارية للتخطيط للموارد البشرية، يتوفر نظام تقويم مستمر لتخطيط الموارد البشرية لتحقيق أهداف كليات التربية بالإضافة إلي انخفاض فرص التعلم الذاتي والتدريب المستمر لتنمية الإبداع لدي الموارد البشرية بكليات التربية.
  • تبني كليات التربية تطبيق سياسة المركزية، ، وضعف توفير معايير علمية محددة لاختيار الأفراد ذوي القدرات الإبداعية للعمل، وعدم إسناد العمل الملائم لخصائص الفرد وقدراته الذهنية ورغباته وتوجهاته النفسية والاجتماعية

وضعف توفير تدريب للعاملين على الإبداع الإداري لتحقيق الريادة في مجال الخدمات التي تقدمها كليات التربية وضعف سعي كليات التربية لوضع إجراءات إدارية تهدف إلي ربط الأجر بالعمل بحيث تكون أكثر فاعلية في الإبداع،أو توفير مبدأ الشفافية في الإعلان عن معايير تقويم الأداء والمكافأة علي الانجاز.

  • يوجد قصور في تحسين مناخ البحث وتوفير الموارد المادية والتقنية و الدعم المعنوي اللازم لدفع حركة البحث والتطوير بكليات التربية ، قصور جهود التنمية البشرية والتدريب والتطوير الذاتي بغرض تعزيز الطاقات الإبداعية بكليات التربية بالإضافة إلي القصور في توفير الدراسات الميدانية والبحوث لتسويق مخرجات كليات التربية.  
  • وجود كثير من المعوقات التي تعيق تنمية رأس المال الفكري بكليات التربية من أهمها افتقار كليات التربية لرأس المال المادي الكافي لإجراء الدراسات والبحوث اللازمة لتطوير رأس المال الفكري، ضعف جهود كليات التربية في تدريب المتميزين من مواردها البشرية علي كيفية تطبيق معايير قياس رأس المال الفكري، الافتقار إلي نظام تسويقي كفء للعديد من عناصر رأس المال الفكري، ضعف التعاون ما بين الجامعات ومراكز البحوث والقطاع الخاص لإجراء البحوث التي تؤدي إلي إيجاد وتكوين رأس المال الفكري. ضعف الثقة لدى إدارة كليات التربية بما يمكن أن يجلبه رأس المال الفكري من عائد اقتصادي في المستقبل. صعوبة تقدير العائد الاقتصادي المستقبلي للعديد من بنود رأس المال الفكري، قصور في وضع أساليب أو مؤشرات محددة تساعد علي قياس رأس المال الفكري بكليات التربية.
  • تعاني كليات التربية من قصور في ربط رؤيتها وأهدافها لتنمية رأس المال الفكري وتضمين إستراتيجيتها تحديدا للأدوار التي يلعبها رأسمالها الفكري في تحقيق أهدافها، بالإضافة إلي ضعف تبني مبدأ الإدارة الإبداعية في بعض أنشطتها وقصور تكيفها مع النمو التكنولوجي المتسارع لإحداث التطوير في أدائها وقصور في التسهيلات التي تقدمها لدعم البحوث والإبداع والابتكار وضعف تمويل الأفكار المبدعة واحترام وتقدير الإدارة العليا للإبداعات المقدمة.

 

Summary:

A suggested strategy for the development of intellectual capital in the faculties of education in the light of culture of creativity.

 

Introduction: -

Saw the current era offers a quick change in the areas of science and technology was the main caused by the emergence of the phenomenon of globalization and mergers and strategic alliances between different institutions, in addition to the transformation of the economy into the so-called knowledge economy, and this is changing the product of creative phenomenon, where developed countries working to invest the creative energies of their children to the maximum, in the belief that they are the creators hope to solve the problems facing the community.

Vklaat education face difficult tasks is notably preparing individuals highly efficient possess creative thinking skills, in addition to activating its relationship to the external environment and creativity of non-traditional ways to meet the ambitions and afflict objectives, entry of the faculties of education knowledge society requires them to further development and creativity especially in light of the culture of creativity.

Therefore, the main challenge for the faculties of education to achieve its objectives is to ensure the availability of skilled individuals distinguished, train and develop their skills, especially their wealth of intellectual and creative ideas and use them to achieve excellence, as is the standard power of the nation is no longer dependent on the population, but which the available capabilities to own intellectual capital has, and the development of Afradaha abilities and their talents and their skills and what is owned by individuals with the skills and especially creative skills, culture of creativity is the most important manifestation of educational creativity.

 As a result, intellectual capital is becoming a key element in the success of institutions, prosperity and excellence, where the use of intellectual capital elements better and faster to attain the objectives to be achieved through the above illustrated the need for attention to the development of intellectual capital as an important element of the actors in the development of the faculties of education in light culture of creativity.

Problem of the study:-

Contributed of information and technology revolution in increasing cognitive balance in humans and scientific changes, it has become known to the current society of the knowledge society, requiring the development of individuals and institutions for their abilities and their abilities to create and innovate.

In this context, the the faculties of education facing conditions very complex in their inputs, processes and outputs, where you find most of the the faculties of education very difficult to do multiple roles in the atheist and the twentieth century in light of the current reality that needs to be a scientific diagnosis shows the shortcomings and addressed, and