تعد الجامعة من أهم مؤسسات المجتمع حيث يتم فيها عملية التطبيع الاجتماعي، وكذلك إكساب الطلاب القيم والمعتقدات، وتغيير سلوكهم إذا كان سلوكا ً مرفوضاً من قبل المجتمع كما يقع علي عاتقها إكساب الطلاب ثقافة المجتمع من أجل التعايش مع المجتمع الأكبر.

كما أن الجامعة تسير في النظام الأكبر للدولة التي تحتويها، والمجتمع يشكل تلك الجامعة، ومن ثم تتشكل أجيالها في القوالب العامة نفسها التي أعدها المجتمع، وفاعليتها دائماً مشروطة بفاعليات المجتمع ونظمه العامة فيه، ومع ذلك فقد تقصر الجامعة في دورها الوظيفي المنوط بها لأسباب خارجية وداخلية.

وانطلاقاً مما يشكله ضعف الانتماء لدي فئات الطلاب وخطورته وتأثيره السلبي علي المجتمع المصري كله، ومن ثم فمن المفيد والمهم إخضاعها للدراسة والبحث، ففي ظل الانتماء يقدر الشباب المصري خطورة المسئولية التي ستلقي علي عاتقهم تحقيقا لما يفرضه الانتماء من عمل مثمر من أجل الفرد والجماعة