أشارت أهم النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة احصائيا بين درجات التعاطف الشمولي ، وبعديه : الوجداني والمعرفي ، وبين أبعاد السلوك العدواني لدى عينة الدراسة الكلية ، ولدى الذكور والإناث ، وهذا يعني أنه كلما زاد التعاطف الوجداني والمعرفي قلت العدوانية في مظهرها المباشر ( البدني واللفظي ) وغير المباشر (الغضب والعداوة ). وهذا يعني أن الشخص العدواني يفتقد التعاطف الوجداني والذي يتمثل في عدم الشعور بأي شفقة أو رأفة نحو الضحية ، ويفتقد التعاطف المعرفي أيضا والذي يتمثل في أنه لا يفهم ولا يقدر مدى الألم والضرر المادي والنفسي الذي سيلحق بالضحية نتيجة لإعتدائة عليها .