لم تخل العلاقات الإسلامية الأوربية في القرن السابع الهجري من الصراعات الحادة والمستمرة بسسب التداعيات السياسية بين البلدان الأوربية والإسلامية علي السواء ، مشكلة في كثير من الأحيان أنواعا شتي من المجابهات والمواجهات السياسية والحربية، لكن على الرغم من ذلك، كانت هناك طرق ووسائل عديدة لها أهميتها البالغة في إيجاد نوع من الحوار وتخفيف حدة الصدامات  بين الجانبين،فقد كان للسفراء والقناصل الأجانب دور دبلوماسي كبير في إحلال لغة التفاهم والسلام على لغة الحرب، وقد تمثلت نتائج هذا الدور في إبرام عدد من الاتفاقيات السياسية والتجارية بين بعض البلدان الإسلامية والأوربية، وخصت الاتفاقيات موضوعات أمنية، كما خصت التجار والمسافرين من الجانبين لتهيئة الظروف المناسبة لهم في عمليات الذهاب والعودة، وممارسة جميع أنشطتهم التجارية ، وضمان حريتهم وحرية ثرواتهم