يعالج هذا الكتاب مظاهر الحياة الاجتماعية بالمغرب الأقصى خلال الحقبتين المرابطية والموحدية ، راصدا التغيرات التي حدثت على الخريطة السكانية المغربية،موضحا أوضاع طبقة العامة ودورها في بناء المجتمع، ملمحا إلي وضعية فئات اليهود والنصارى والعبيد ، مهتما بتوضيح الأطعمة والأشربة التي اعتاد المجتمع المغربي على تناولها، دارسا لمظاهر اللباس الذي اعتنى به وتهافت عليه أفراد المجتمع، مظهرا للعادات والتقاليد التي سادت المجتمع المغربي في الأفراح والأتراح، والاحتفالات والمواسم، معالجا أثر المجاعات والأوبئة والأمراض على المجتمع، موضحا الجهود الطبية المبذولة للحيلولة دون تفشي هذه الأمراض.