رسالة ماجستير

فـاعـليـة بـرنامــج مـقـتـرح باسـتخدام الـنـمـذجــة بالـفـيـديــو قـائـم عـلـي نـظـرية الـتـعـلـم الاجتماعي لبانـدورا في تـنمـيــة بـعض الـمهـارات الحـيـاتـيـة لـدى الأطـفـال الـتوحـدييـن

إعداد

الباحث/ محمود جابر محمود عبد الغني

مصر - جامعة سوهاج

كلية التربية - قسم تكنولوجيا التعليم

2018 م ـــ 1439 هـ

تفضلوا المستخلص في المرفقات

وبالتوفيق

 

مستخلص البحث

هدف البحث الى اعداد برنامج باستخدام النمذجة بالفيديو مستنداً الي نظرية التعلم الاجتماعي لباندورا لتنمية بعض المهارات الحياتية لدى أطفال التوحد وتجربته ودراسة نتائجه. استخدم الباحث منهج دراسة الحالة الواحدة الهدف منه هو الكشف عن فاعلية برنامج باستخدام النمذجة بالفيديو (متغير مستقل) لتنمية بعض المهارات الحياتية (متغير تابع) لدى هذه الحالة. واعتمدت الدراسة على القياسين القبلي والبعدي (التصوير القبلي والبعدي) تم اجراء الدراسة في منزل الطفل في مدة 6 أشهر، وطبق البحث طفل توحدي وفقاً لمقيـــــــاس تقدير التوحد في الطفولة، اقتصر البحث علـى المهـارات الحياتيـة المتعلقـة بمهارات النظافة الشخصية، ومهارات ارتداء الملابس، ومهارات تناول الطعام. وقد بينت النتائج حدوث تحسن في أداء الطفل (الحالة) ذو التوحد في المهارات التي تضمنها البرنامج. وأن الطفل قد اكتسب جميع المهارات الحياتية التي تم معالجتها، وذلك من خلال ما تعكسه الفروق في التصويرين القبلي والبعدي لكل مهارة، وذلك لصالح التصوير البعدي، وأن الطفل كان قادر اتقان جميع المهارات بنسبة 100%.

 

This study aimed to set a program using video modeling based on Bandura theory of social learning to develop some of the life skills of autism children. The researcher used the single-case approach to reveal the effectiveness of the video modeling program on developing some of the life skills of this case the study was conducted at the child's home for about 6 months. The subject of the study was limited to life skills related to hygiene skills, dressing skills and eating skills After comparing the pre and post-performance of the child, the results of the present study showed an improvement in the performance of the autistic child in the some life skills included in the program The child has acquired all the life skills that have been dealt with as shown through the variations of pre and post- videoing of each skill in favor of post- videoing.

 

الكلمات المفتاحية

التوحد ــ النمذجة بالفيديو ــ نظرية التعلم الاجتماعي لباندورا ـــ المهارات الحياتية.

 

Autism - Video modeling - Bandura theory of social learning – life skills

 

أولاً: ملخص البحث باللغة العربية:

المقدمة:

يعد الاهتمام بتربية ورعاية فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ليس عملاً أو ضرورة إنسانية فقط، بل أصبح توجهاً والتزاماً عالمياً. ومن هذه الفئات فئة التوحد التي تعد من أكثر الاعاقات النمائية غموضاً، وذلك لعدم الوصول الي اسبابها على وجه التحديد. وهي حالة يغلب عليها انشغال الطفل وتمركزه حول ذاته، والعجز في مهاراته الاجتماعية، وقصور تواصله اللفظي والاجتماعي، كما أصبح الاهتمام بهذه الفئة ضرورة ملحة بسبب معدل انتشارها المرتفع، كما تعد أكثر مشكلات الطفولة إرباكاً وحيره، لأنها تتضمن انحرافاً في جميع جوانب اداء الطفل، بما في ذلك الانتباه والادراك والتعلم واللغة والتواصل.

ويصف القانون الأمريكي لتعليم المعاقين The Individuals with Disabilities Education Act (IDEA) التوحد بأنه إعاقة تطورية تؤثر سلبيا على أداء الطفل، وتؤدي الي عدم إتباع الطفل النماذج الطبيعية للنمو، ويصعب تحديده خلال مرحلة الرضاعة، لكن بعد سن الثالثة تظهر السلوكيات التوحدية بوضوح (الحياني والكبيسي، 2014، 45). ومع التقدم في العمر تزيد الفجوة النمائية بينه وبين أقرانه العاديين (سهير كامل ،2009، 35). وتظل هذه الاعاقة التطورية متزامنة معه على مدى حياته، وتؤثر في جميع جوانب نموه (نصر، 2002 ،50). كما أنه اضطراب مربك ولا يوجد نمط موحد له؛ لأنه يعبر عن نفسه بشكل مختلف في كل حاله عن الأخرى (جوردن وبيول، 2007 ،1).

تذكر الجلبي (2010، 25-31) أن أغلب أعراض التوحد تنحصر في الآتي:

  • القصور اللغوي وضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي.
  • السلوك النمطي التكراري وإيذاء الذات وفرط الفاعلية أو السلبية.
  • انخفاض مستوي الوظائف العقلية، وعدم القدرة على اللعب التخيلي.
  • القصور في أداء بعض المهارات الحياتية والاستقلالية.
  • ضعف الاستجابة للمثيرات الخارجية وفقدان الإحساس بالشخصية.

        ويتفق أبو الفتوح والخولي (2013، 149)، وبدر (2010 ،189) في أن أطفال التوحد يظهرون قصور شديدة في مختلف المهارات، والتي تجعلهم فئة تتميز عن غيرها من ذوي الحاجات الخاصة، فهم يتميزون بخصائص تختلف عن التخلف العقلي وعن صعوبات التعلم في الجوانب الانفعالية، والمعرفية، والبدنية، والاجتماعية، وتدوم مدي الحياة، بما يجعلهم في حاجة إلى التدخل لتقديم برامج تربوية مناسبة للعلاج والرعاية والمساندة.

الخاصية الاساسية للتوحد تتمثل في اختلال الاداء الوظيفي في السلوك الاجتماعي والفشل في القدرة على تطوره، وعدم القدرة على القيام بالأنشطة الاستقلالية والحياتية الخاصة به، والقصور أو العجز في العديد من الأنماط السلوكية التي يستطيع أداؤها أقرانه العاديين، فهو يعجز عن رعاية أو حماية أو إطعام نفسه (فراج 2002، 60).

يحدد عبد الفتاح وسليمان (2010، 17) المهارات الحياتية في مهارات الاحتياجات اليومية أو مهارات الاعتماد على الذات من مأكل وملبس ونظافة، ونمو طبيعي للمهارات العقلية والحسية وغيرها من الامور الأساسية التي تشمل جميع جوانب الحياة. وأي عمل يقوم به يمكنه من التعامل بفعالية مع متطلبات الحياة اليومية (عصام علي،2014 ،8).

وتبعاً للدراسات والبحوث التي اهتمت بدراسة أطفال التوحد، وتحديد أوجه القصور والعجز لديهم، يتضح أن غالبية الباحثين مثل  شيريك (Sherick J. R. (2004, 6، وكورتزKurtz, A, (2008, 87) ، وسليمان عبد الواحد يوسف ( 2010 ، 277)، وعلا عبد الباقي (2011، 79)، والروسان وأخرون(2015 ،13-15) يرون أن أطفال التوحد غالبا ما يكون لديهم قصور في الاداء التكيفي الذي يشير الي المهارات التي يستخدمها الطفل في مواجهة متطلبات الحياة، وقصور أو انخفاض ملحوظ في ممارستهم لمهارات الحياة اليومية، وفي قدرتهم على تحقيق الاستقلالية في تناول الطعام، وارتداء وخلع الملابس، واستخدام المرحاض، والاستحمام وتحملهم مسئولية ذاتهم في نواحي الحياة المختلفة. التي تشكل عبئاً على الاباء نتيجة تبعية الطفل الكاملة لهم، والاعتماد عليهم في أداء المهام اليومية، ونظراً للجهد والوقت المطلوبين لأداء هذه المهام للطفل.

يري الباحث أن أطفال التوحد يحتاجون الي التدريب على مهارات تمكنهم من الاستقلالية والاعتماد على الذات، ومن الضروري تدريب هؤلاء الاطفال على مهارات الحياة اليومية ليستطيعوا التكيف مع متطلبات الحياة.

قد أشارت القصيرى (566،2013) الي أن من أهم خصائص أطفال التوحد أنهم لديهم استعداد وقابليه لاستقبال المعلومات عن طريق الحاسة البصرية. لذلك فإن ترجمة المنهج أو البرنامج إلى شكل مرئي قد يساعد بشكل كبير على الاحتفاظ بالمعلومات من خلال الترميز، وبالتالي فإن القدرة على التعلم من خلال الملاحظة تعكس نقاط القوة في النمط التعليمي المفضل لدي أطفال التوحد. (Ganz at all. 2011, 8-9)

يفترض باندورا (Bandura (1976,293 أن الإنسان يتأثر بالآخرين ويتعلم منهم عن طريق الملاحظة وأن معظم السلوك الإنساني متعلم باتباع نموذج. وبملاحظة الآخرين تتطور فكرة كيفية تكون سلوك ما، وأن المبدأ الاساسي لنظرية التعلم الاجتماعي أو التعلم بالملاحظة هو الحتمية التبادلية Reciprocal determinism والتي تؤكد على حتمية عملية التعلم من خلال التفاعل بين السلوك والشخص والبيئية، والتي تعمل بشكل تبادلي مع بعضها من خلال ملاحظة النماذج وأنماطهم السلوكية ومحاكاتها.

ويطلق على التعلم عن طريق نموذج اسم النمذجة Modeling أو التعلم بالنمذجة من خلال انتباه الملاحظ الي النموذج عند أدائه لسلوك ما، وتقليد الملاحظ لهذا السلوك من خلال عمليات ترميز وحفظ الأحداث المنمذجة، ثم إعادة انتاج تلك الاحداث من خلال وجود دافع. وأكثر السلوكيات التي يتم نمذجتها تتم كعملية حتمية (أبو غزال، 2014 ،131).

كما سمح التقدم التكنولوجي بتوسيع مفهوم النمذجة ليشتمل استخدام الفيديو في تعليم مجموعة واسعة من المهارات (Bandura, 1997,64) حيث تعد تكنولوجيا الفيديو واحدة من التقنيات السهلة والمتاحة، التي تدعم وتثري العملية التعليمية، فهي تستخدم كأداة لنمذجة السلوك المناسب، وتوفير التغذية الراجعة. وتتضمن استخدام شريط فيديو لعرض المعلومات بطرق متنوعة، ويمكن للعديد من الأفراد التعامل مع الفيديو مع تعليمات قليلة، مما يجعلها التكنولوجيا المفضلة للكثير Goldsmith & LeBlanc, 2004, 168-169)).

تعد النمذجة بالفيديو التطور التكنولوجي الجديد من أجل دراسة تطبيقات نظرية التعلم بالملاحظة وتحديد التغيرات كنتيجة لمراقبة الآخرين، حيث يتم التعلم من خلال مشاهدة نموذج الفيديو وتقليد ما تم ملاحظته، والأساس المنطقي لفعالية استخدام النمذجة أن ذوي اضطراب التوحد يحتاجون إلى تعليم مباشر ومقصود، وذلك نتيجة لضعف التعلم من الملاحظة العرضي. (Spivey & Mechlin, 2016, 79 -80)  

وتتميز النمذجة بالفيديو بأنها توفر الحرية لتقديم مجموعة متنوعة من النماذج لتسهيل وتعميم المهارات، ويمكن استخدامها مراراً وتكراراً مع نفس الطفل والأطفال الآخرين الذين لديهم عجز مماثل دون الحاجة إلي الجهد النموذجي المتكرر وخطر عدم الاتساق في النموذج، وأنها فعالة من حيث الوقت التعليمي، فهي تكنولوجيا اقتصادية، ومتاحة، وسهلة الاستخدام، ويمكن للمعلمين البديلين استخدامها لضمان الحصول على نفس النموذج، كما أن الفيديو يتصرف مثل الذاكرة التي يستطيع الطفل الاعتماد عليها والوصول إليها في أي وقت فهي تعمل كمرجع لسلوكهم ، وبالتالي قد تساعد في التحايل على الصعوبات التي تواجه الطفل مع التقليد والتعلم العرضي .(Fletcher &Watson, 2014, 95 - 96)

من خلال ما سبق تكون النمذجة بالفيديو طريقة فاعلة لتعليم وتنمية السلوكيات والمهارات، وبالتالي فإن البحث الحالي محاولة من جانب الباحث لتنمية بعض المهارات الحياتية الاساسية التي يحتاجها طفل واحد مصاب بالتوحد (حالة الدراسة) خلال حياته اليومية من خلال استخدام استراتيجية النمذجة بالفيديو، لتساعده أن يكون قادراً على المشاركة في النشاطات التي تقوم بها العائلة والمجتمع وشغل وقته بشكل فعال وكذلك يزيد من استقلاليته، من خلال مشاهدة أفلام تتضمن نموذج يقدم هذه المهارات على الفيديو، ثم يتم محاكاته من قِبل الطفل مع إعطاء التدعيم اللازم للنجاح في تأدية المهارات المختلفة، ومن هذا المنطلق سوف تقوم هذه الدراسة باستخدام النمذجة بالفيديو للتدريب على تنمية بعض المهارات الحياتية عند الأطفال ذوي اضطراب التوحد، وبيان مدى فاعليتها.

 

 

تحديد مشكلة البحث:

من خلال العمل في إحدى المراكز الخاصة المعنية بالأطفال ذوي اضطراب التوحد لاحظ الباحث انهم يعانون من القصور أو العجز في أوجه الانشطة الحياتية والاستقلالية، ومن أبرزها أنشطة العناية بالذات، وما يقوم به من أنشطة خاصة بحياته اليومية. وكذلك شعور الباحث بالمسئولية وبضرورة هذه المهارات بالنسبة لهم، والتي تعد اساس لاكتساب الاستقلالية بطريقة أنسب وأبسط. ووجد الباحث أيضاً أن معظم المعلمين والمدربين يقدرون مفهوم وأهمية اكساب الاطفال ذوي اضطراب التوحد مهارات الحياة اليومية لكنهم يشعرون بالحيرة عندما يتعلق الأمر بالتنفيذ الفعلي لاستراتيجيات تعليم وتدريس تلك المهارات، كما وجد الباحث أن الاباء يقرون بواقعية الاهتمام بتعليم المهارات الحياتية اليومية لأطفالهم المصابين بالتوحد، ولكن بالنسبة للكثير من الاباء إن هذه المهارات أقل أهميه، وتؤدي الي تبديل وإعادة صياغة واقع الطفل والاسرة، وباعتبارها مهارات اختيارية ولمنع أو خفض الإجهاد والإرهاق، وبدلاً منها يجب التركيز علي المهارات الاكاديمية لتجهيزه للمدرسة.

تحددت مشكلة الدراسة في وجود عجز أو قصور في المهارات الحياتية اليومية لدى الطفل الحالة (حالة الدراسة) الذي يعاني من التوحد، خاصة في المهارات الاستقلالية، والاعتماد على الذات في العديد من المهارات الحياتية اليومية للطفل، واستخدام النمذجة بالفيديو قد يساعد في حل تلك المشكلات.

هدف البحث: يهدف البحث الى:

اعداد برنامج باستخدام النمذجة بالفيديو مستنداً الي نظرية التعلم الاجتماعي لباندورا لتنمية بعض المهارات الحياتية لدى الأطفال ذوي اضطرابات طيف التوحد وتجربته ودراسة نتائجه على حاله خاصة (دراسة حالة).

سؤال البحث:

ما فاعلية برنامج باستخدام النمذجة بالفيديو في تنمية بعض المهارات الحياتية لدي أحد اطفال ذوي اضطراب طيف التوحد؟

أهمية البحث:

 تكمن أهمية البحث فيما يلي:

  • ‌أ. يقدم البحث برنامج باستخدام النمذجة بالفيديو يساعد على تنمية بعض المهارات الحياتية لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد.
  • ‌ب. الاستفادة من النتائج التي تتوصل إليها الدراسة عند إعداد برامج لتنمية مهارات أخرى لدى نفس الفئة مثل تنمية مهارات التواصل والمهارات الاكاديمية.
  • ‌ج. قد تشجع الدراسة المهتمين بهذه الفئة على تبني استخدام النمذجة بالفيديو في تنمية المهارات الأخرى والاستفادة من التجربة ونشرها وتعميمها بميدان التربية الخاصة.

منهج ومتغيرات البحث:

     استخدم الباحث منهج دراسة الحالة الواحدة باعتبار أن الهدف منه هو الكشف عن فاعلية برنامج باستخدام النمذجة بالفيديو (متغير مستقل) لتنمية بعض المهارات الحياتية (متغير تابع) لدى هذه الحالة. واعتمدت الدراسة على القياسين القبلي والبعدي (التصوير القبلي والبعدي) وهو تصوير الطفل (الحالة) بالفيديو في أدائه للمهارات الحياتية المختارة قبل بداية تطبيق البرنامج، ويعتبر ذلك قياساً قبلياً، ثم يطبق البرنامج باستخدام النمذجة بالفيديو مع الحالة، ثم تصوير الطفل (الحالة) فيديو في أدائه للمهارات المختارة سابقاً ويعتبر ذلك قياساً بعدياً،

حدود البحث:

  1. حدود مكانية: تم اجراء الدراسة في منزل الطفل
  2. حدود زمنية: طبقت الدراسة في مدة حوالي 6 أشهر في الفترة من شهر يناير الي شهر يونيو 2017) 26 أسبوع (، بمعدل (5) جلسات في كل اسبوع.
  3. حدود بشرية: سوف يقتصر البحث على حالة واحدة لطفل توحدي وفقاً للتشخيص باستخدام مقيـــــــاس تقدير التوحد في الطفولة وقائمة تقييم أعراض اضطراب التوحد.
  4. حدود موضوعية: اقتصر موضوع البحث علـى المهـارات الحياتيـة المتعلقـة بمهارات النظافة الشخصية، ومهارات ارتداء الملابس، ومهارات تناول الطعام.

عينة البحث (دراسة حالة: (

اقتضت طبيعة اضطراب التوحد وطبيعة البحث الحالي اختيار حالة الدراسة من طفل واحد ذكر يبلغ من العمر 7 سنوات والعمر العقلي 4 سنوات على مقياس جودارد، غير ملتحق بروضه عادية او لذوي الاحتياجات الخاصة، مصاب باضطرابات التوحد ويقع في فئة التوحد الشديد. وفقاً للتشخيص الذي قام به الباحث باستخدام:

  1. مقيـــــــاس تقدير التوحد في الطفولة ( A. R. S )
  2. قائمة تقييم أعراض اضطراب التوحد (ATEC).

أدوات البحث:

  1. البرنامج المقترح لتنمية المهارات الحياتية للأطفال التوحديين باستخدام النمذجة بالفيديو.
  2. استمارة دراسة حالة لجمع بيانات ومعلومات عن الطفل وجنسه وعمره وظروف ولادته والاعاقات المصاحبة.
  3. دراسة استطلاعية للتعرف على أهم المهارات التي يحتاجها الطفل في تلك المرحلة العمرية.
  4. قائمة تقييم أعراض اضطراب التوحد (ATEC)إعداد/ ريملاند وإديلسون ترجمة وتعريب/ عادل عبد الله محمد (2006).
  5. الصورة العربية لمقياس تقدير التوحد الطفولي (The Childhood Autism Rating Scale (C.A.R.S  تم تطوير الصورة القاسية من هذا المقياس من قبل فريق من الباحثين في برنامج التدريس المنظم (TERCCH) عام (1980) في الولايات المتحدة الأمريكية وقام محمد حسيب الدفراوي (2010) بترجمته الي اللغة العربية، وتقنينه، وبحساب صدق وثبات المقياس اتضح أنه على درجة عالية من الصدق والثبات، مما يعني إمكانية استخدامه في البيئة العربية كأداة تشخيصية.
  6. مقياس جودارد Goddard (اختبار لوحة الأشكال لجودارد) وقد استخدم الباحث دليل استخدام الاختبارات والمقاييس العملية والأدائية الذي أعدته " ثريا السيد عطي " والصادر عن اتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين في التطبيق والتصحيح.

مصطلحات البحث:

1 ــــ الفاعلية    The Effectiveness

هي مدي الاثر الذي يمكن ان تحدثه المعالجة التجريبية باعتبارها متغيرا مستقلاً في أحد المتغيرات التابعة (شحاته، النجار،2003 ،230 (.

وتعرف اجرائيا: أنها إحداث تغيير مفيد يمكن أن يحدثه البرنامج المصمم باستخدام النمذجة بالفيديو لتنمية بعض المهارات الحياتية لدي أحد الاطفال ذوي اضطراب التوحد.

2 ــــ البرنامج      Program

هو خطه محددة ودقيقة، تشمل مجموعة من الانشطة والمواقف والخبرات المتكاملة والمترابطة، بهدف تنمية الاطفال ذوي الفئة المستهدفة، واكسابهم مهارات تناسب طبيعة نموهم الجسمي والحسي، وتشمل هذه الخطة اسلوب التنفيذ والتقييم والمدة الزمنية اللازمة للتطبيق (سعدية بهادر، 2015، 87-88).

ويعرف اجرائيا: بأنه مجموعة الخبرات المصممة بطريقة مترابطة ومتضمنة مجموعة من المهارات الحياتية المنمذجة بالفيديو والتي تتناسب مع خصائص نمو طفل ذوي اضطراب التوحد التي يتم تطبيقها عليه كعينة تجربيه بهدف تنمية تلك المهارات الحياتية.

3 ــــ النمذجة بالفيديوThe Modeling based on Video:

   يعرف راينر واخرون (Rayner et al 2009,293) النمذجة بالفيديو بانها منحنى تدريسي يقوم على عرض مقاطع مسجلة بالفيديو للمهارات او السلوكيات المراد تدريسها او تعليمها، ومن ثم العمل على تهيئة الفرص الكافية لأداء او تقليد ما تم مشاهدته او عرضه في تلك المقاطع.

وتعرف اجرائيا في هذه الدراسة إتاحة نموذج سلوكي باستخدام الفيديو للطفل ذوي اضطراب التوحد، حيث يكون الهدف توصيل معلومات حول النموذج السلوكي المعروض للطفل ذوي اضطراب التوحد بقصد إحداث تغيير في سلوكه أو إكسابه سلوكاً جديداً.

4 ــــ الأطفال التوحّديين Autistic Children:

يشير) سيسالم،2002 ،48) إلى أن الإجترارية، والأوتوسية والتوحد مصطلحات تستخدم للتعبير عن الخصائص الشائعة عند كثير من الأطفال المضطربين سلوكيا، خاصة ممن لديهم اضطرابات سلوكية حادة مثل الانطواء الشديد، والتمركز حول الذات، والانشغال بالذات بصوره أكثر من الانشغال بالعالم الخارجي وهناك 6 خصائص يتميز بها الطفل التوحدي وهي:

  • ‌أ. عدم اصدار تلميحات جسمية او حسية تشير الي الانتباه للأخريين.
  • ‌ب. البرود العاطفي وعدم الاستجابة لمشاعر الحب والحنان التي يبديها الاخرين نحوه.
  • ‌ج. الاثارة الذاتية التي تتمثل بالحركات النمطية.
  • ‌د. سلوك ايذاء الذات، نوبات الغضب.
  • ‌ه. الكلام النمطي الذي يتسم بالهمهمة.
  • ‌و. تأخر في نمو السلوك بما لا يتوافق مع سن الطفل.

  التعريف الإجرائي في هذه الدراسة للطفل التوحدي: هو كل طفل تم تشخيصه بأنه مصاب بالتوحد باستخدام المعايير المستخدمة في تشخيص التوحّد التي تم تكييف إجراءات الدراسة فيها سواء لعينة الصدق والثبات أو لأفراد الدراسة الحالية.

5 ــــ نظرية التعلّم الاجتماعي Observational Learning Theory

تعرف بنظرية التعلم بالملاحظة، نظرية التعلم بالنمذجة، نظرية التعلم بالتقليد، عملية التعلم التبادلي، والأساس في التعلم بالملاحظة يرتكز على ملاحظة الشخص لسلوك شخص آخر، ثم القدرة على القيام بهذا السلوك أو ببعض منه بعد ذلك (الزغول، 2010 ،139).

يقصد بالتعلم بالملاحظة، إكساب الفرد أو تعلمه لاستجابات أو أنماط سلوكية جديدة من خلال ملاحظة شخص آخر (نموذج اجتماعي) ومن خلال المحاكاة أو التقليد أو التعلم من خلال العبرة وقد يكون حضور الاخر واقعيا أو متخيلا، وقد يكون مقصودا موجها هادفا أو قد يكون عرضيا، وقد يكون مباشرا أو استدلاليا مستنتجا (الجبالي، 2010 ،31).

6 ــــ المهارات الحياتية Life Skills

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن مفهوم المهارات الحياتية يمتد ليشمل جميع مجالات الحياة، فهو القدرة على إظهار سلوك تكيفي وإيجابي يسمح للأفراد بالتعاطي بشكل فعال مع مطالب الحياة اليومية وتحدياتها. (مسعود، 2003، 50).

    التعريف الإجرائي في هذه الدراسة: هي أدائيات وسلوكيّات شخصيّة وممارسات لازمة للطفل التوحدي تجاه ما يتعرّض له من مواقف أثناء حياته اليوميّة، مما تساعد على التكيّف مع المجتمع، وأداء الأعمال المطلوبة منه بكفاءة ودقة وسرعة وفهم. ومن أهم هذه المهارات: ـ

  • غسل الايدي بالماء والصابون. ب. غسل الوجه بالماء والصابون.
  • ارتداء البنطلون. ج. ارتداء التيشيرت.
  • ارتداء الجوارب. ه. ارتداء الحذاء.
  • الاكل بالمعلقة ـ ي. الاكل بالشوكة.

 

نتائج الدراسة

بينت النتائج التي توصل اليها البحث الحالي بعد اجراء المقارنات بين أداء الطفل القبلي وأداء الطفل البعدي على تلك المهارات الحياتية التي تم معالجتها، ومن خلال ما تعكسه الفروق في التصويرين القبلي والبعدي لكل مهارة، وذلك لصالح التصوير البعدي. حيث أظهرت نتائج البحث حدوث تحسن في أداء الطفل (الحالة) ذو اضطراب التوحد في المهارات التي تضمنها البرنامج. وأن الاجراءات التي اتبعت في البرنامج عملت على تعليم الطفل الحالة المهارات المستهدفة، واكتسابه السلوك الاستقلالي، حيث يمكنه أداء المهارات والانشطة المتضمنة دون المساعدة ومن تلقاء نفسه. وأن النمذجة الفيديو استراتيجية فعالة في تعليم الاطفال ذوي التوحد المهارات الحياتية اليومية، وأن نتائج الدراسة ذات أهمية خاصة حيث أن الطفل كانوا قادرين على اتقان جميع المهارات بنسبة 100%، ومساعدتها على الاستمرار في القيام بالمهمة في المستقبل، بالإضافة إلى إمكانية تدريبهم على مهارات أخرى، وهذا يتفق مع نتائج العديد من الدراسات في مجال تعليم المهارات الحياتية اليومية لأطفال التوحد.

 

Summary:

 

Introduction:

Educating and caring for people with special needs is not only a humanitarian act or necessity, but also a universal commitment.  Some of these people are autistic persons who are one of the most ambiguous developmental disabilities, due to lack of specific causes. This is a state in which the child is self-centeredness, lacks social skills, and lacks verbal and social communication. The   urgent concern of this disabled group is due to its high prevalence.  It is considered one of the most confusing and perplexing problems of childhood, as it involves a deviation in all aspects of the child's performance including attention, perception, learning, language and communication.

The American Disabilities Education Act (IDEA) describes Autism as a developmental disability that negatively affects the child's performance and leads to the child not following the normal growth patterns. Autism is difficult to identify during infancy but autistic behaviors are clearly apparent at the age of three, (Al-hyanny & Al-Kabeesy 2014, 45). With age, the developmental gap between him and his ordinary peers increases (Suhair Kamel, 2009, 35). This developmental disability remains with him throughout his life and affects all aspects of his growth (Nasr, 2002, 50). It is also a confusing disorder and there is no uniform pattern for it; because it expresses itself differently in every case (Gordon and Bull, 2007, 1).

 Al- Galby (2010, 25-31) stated that most of the symptoms of autism are limited to the following:

  1. Language deficiencies, poor social interaction.
  2. Repetitive stereotypical behavior, self-harm, hyperactivity or passivity
  3. Low-level mental functions and the inability to participate in imaginative play
  4. Deficiencies in the performance of some life skills and independence
  5. Weak response to external stimuli and loss of the sense of personality.

        Abul-Fotouh, Al-Kholi (2013, 149) and Bader (2010, 189) agree that autistic children exhibit severe deficiencies in various skills, which make them a category of children different from other children with special needs. They have characteristics different from mental retardation and learning difficulties in emotional aspects, cognitive, physical, social that continue across their lifespan, making them in need of intervention to provide them with appropriate educational, care and support programs for treatment.

The main feature of autism is dysfunction in social behavior, failure to develop, inability to carry out his own independent life activities, deficiencies or deficits in many behavioral patterns that ordinary peers can perform. He/ she is unable to care, protect or feed himself (Farrag 2002, 60). Abdul Fattah and Sulaiman (2010, 17) identify life skills in the daily needs skills or self-reliance skills of food, clothing and cleanliness, and the natural growth of mental, sensory skills and other essential things that cover  every aspects of life.  They also include any work he does that enables him to effectively deal with the requirements of everyday life (Essam Ali, 2014, 8).

According to studies and research that focused on the study of autistic children to identify  their disabilities and deficits, it is clear that the majority of researchers such as Sherick JR (2004, 6, Kurtz, A, 2008, 87), Suleiman Abdul Wahid Yusuf (2010, 277)  Olla Abdul Baqi (2011, 79), Rusan et al. (2015, 13-15) believe that autistic children often have poor adaptive performance that refers to the skills the child uses to meet the demands of life, , And their ability to achieve independence in eating, dressing and undressing, toilet use, bathing and depending on  themselves in every aspects of life. Which constitute a burden on the parents of the child as a result of the child`s full dependence of them, and rely on them in performing daily tasks, and due to the effort and time required to perform these tasks for the child.  The researcher argues that autistic children need to be trained in skills that enable them to be independent and self-reliant. It is necessary to train these children in everyday life skills so that they can adapt to the demands of life.

Al-Qusairi (566, 2013) pointed out that one of the most important characteristics of autistic children is that they are willing and able to receive information through the visual sense. Translating the curriculum or program into a visual form can greatly help to retain information through coding, so the ability to learn through observation reflects the strengths of the preferred learning style of autistic children. (Ganz at all, 2011, 8-9)

Bandura (1976, 293) assumes that man is influenced by others and learns from them through observation and that most human behavior is learned by following a model. By observing others the idea of ​​how to behave is developed and the basic principle of social learning theory or observation is the reciprocal determinism  that asserts the inevitability of the process of learning through the interaction between behavior, the person, and the environment  that  work interchangeably with each other by observing models and their behavioral patterns and imitating them. Learning by a model is called modeling or modeling learning via the observer's attention to the model when performing a behavior, and the imitation of the observer of this behavior through the coding and preservation of modeled events, and then reproducing those events in the presence of a motive. The behaviors that are most modeled are inevitable (Abu Ghazal, 2014, 131).

Technological advances have also allowed the expansion of the concept of modeling to include the use of video to teach a wide range of skills (Bandura, 1997,64). Video technology is one of the easiest and available technologies that support and enrich the learning process as a tool for modeling appropriate behavior and providing feedback.  Video technology  includes the use of  video tape  to display information in a variety of ways, and many individuals can handle the video with a few instructions, making it the favorite technology  for many (Goldsmith & LeBlanc, 2004, 168-169).

Video modeling is the new technological development to study the applications of observational learning theory and to identify changes as a result of observing others. Learning is done by observing the video model and mimicking what has been observed. The rationale for the effectiveness of modeling is that individuals with autism need direct and intended education, learning from casual observation. (Spivey & Mechlin, 2016, 79-80)

Video modeling is characterized by the freedom to offer a variety of models to facilitate and generalize skills, and can be used repeatedly with the same child and other children who have similar deficits without the need for frequent model effort and the risk of inconsistency in the model.  Video modeling is accessible, easy to use, alternative teachers can use to ensure the same model, and the video  acts as the memory that the child can rely on and access at any time Video modeling  is also a reference to their behavior, and thus may help overcome difficulties facing the child with the tradition of casual and learning. (Fletcher & Watson, 2014, 95 - 96)

From what has been mentioned above, video modeling is an effective way to teach and develop behaviors and skills, thus the current research is an attempt by the researcher to develop some of the basic life skills needed by an autistic child (the case of study) during his daily life via the use of video modeling strategy, to enable  him to share in the activities of the family and the community and to spend his time effectively  which increases his independence, by watching films containing a model that provides these skills. Then the child imitates the video with the necessary support to succeed in the performance of the various skills.  Thus, the present study will use video modeling in developing some life skills in children with autism disorder and to show their effectiveness.

Research Problem

 During his work in a special caring center for children diagnosed with autism disorder, the researcher noted that they suffer from deficit or disability in all aspects of life activities and independence, most notably self-care activities and activities related to their daily life.  The researcher also felt their need for a sense of responsibility and skills, which is the basis for gaining independence in a more appropriate and simpler manner. The researcher also found that most teachers and trainers appreciate the concept and significance of providing autism children with daily life skills but are puzzled when it comes to the actual implementation of strategies for teaching and learning these skills. The researcher also found that parents recognize the real importance of teaching daily life skills to their children with autism. However, for many parents, these skills are less important, and lead to transforming and re- formation of the reality of the child and the family, as these are optional skills to prevent or reduce stress and fatigue. Instead, they believed in the significance on focusing on the academic skills to prepare him for school.

The research problem was determined by the existence of a disability or lack of the child`s daily life skills who suffers from autism, especially in the skills of independence, self-reliance in many of the child`s daily life skills and the use of video modeling may help solve these problems.

Research Objective: The research aims to:

Prepare a program using video modeling based on Bandura's social learning theory to develop some of the life skills of children with autism disorders and to examine the results of implementing the program on a particular case (case study).

 

Research question:

What is the effectiveness of a program using video modeling in developing some life skills for a child with autism spectrum disorder?

Research Significance:

 The significance of the study is as follows:

  1. The research offers a video modeling program that helps develop some life skills in children with autism disorder.
  2. Benefiting from the results of the study when preparing other skills development programs for the same group of children, such as developing communication skills and academic skills.
  3. The study may encourage  those who are concerned with  this group of children  may encourage adoption of the use of video modeling in the development of other skills and benefiting from experiment, as well as spreading  and generalizing it  in the field of special education.

 Research Methodology and Variables:

     The researcher used the single-case approach as the objective of the program is to detect the effectiveness of a program using video modeling (independent variable) to develop some life skills (dependent variable) on this case. The study was based on pre and post- measurements (pre and post videoing) which records a video of the child`s performance of selected life skills prior to the application of the program. This is considered a pre- measurement, then the program is applied using video modeling with the case and  taking a video of  the child (the case) while performing the  previously chosen skills and this is considered a  post- test measure.

Research limits:

  1. Spatial Limit: The study was conducted at the child's home
  2. Time Limits: The study was applied for a period of about 6 months from January to June 2017 (26 weeks), at a rate of (5) sessions per week.
  3. Human Limits: The research will be limited to a single case of a child diagnosed with autism using the Children Autism Assessment Scale and the Assessment List of Autism Symptoms.
  4. Objective limits: The research topic was limited to life skills related to hygiene skills, dressing skills, and eating skills.

Research Sample (case study):

The nature of the autism disorder and the nature of the current research necessitated the selection of a single child aged 7 years and   his mental age is 4-year- according to the Goddard scale, not enrolled in a regular or a kindergarten for children with special need or severe autism disorders, according to the diagnosis made by the researcher using:

  1. Childhood Autism Assessment (C. A. R. S)
  2. List of symptoms of autism disorder (ATEC).

Search tools:

  1. The proposed program for the development of life skills of autistic children using video modeling.
  2. A case study form to collect data and information about the child, his sex, age, birth conditions and accompanying disabilities.
  3. Exploratory study to identify the most important skills needed by the child at that age.
  4. Assessment List of Autism Disorder Symptoms (ATEC) prepared by Rymland and Edelson translated and localized by Adel Abdullah Mohammed (2006).
  5. The Arab Childhood Autism Rating Scale (CARS) The strict image of this scale was developed by a team of researchers in the Organized Teaching Program (1980) in the United States of America. Muhammad Hassib Al-Dabrawi (2010) codified and translated the scale into Arabic. The validity and reliability of the scale proved to be high, which means the possibility of using it in the Arab environment as a diagnostic tool.
  6. Goddard Scale: The researcher used the manual for the use of tests and performance and practical measurements prepared by "Thuraya El-Sayed Atti", issued by the Federation for the Care of Special Groups and the Disabled in the application and correction.

Research terms:

  1. Effectiveness: The Effectiveness is the extent to which experimental treatment can be an independent variable in one of the dependent variables (Shehata, Najjar, 2003, 230).

Procedural is defined as a useful change that can be made by a program designed using video modeling to develop some of the life skills of an autistic child.

  1. The Program is a specific and accurate plan that includes a set of integrated and related activities, attitudes and experiences, with the aim of developing the targeted children and providing them with skills appropriate to the nature of their physical and sensory development. This plan includes the method of implementation and evaluation and the time required for implementation (Saadia Bahader, 2015, 87-88).

Procedural is defined as a group of experiences that are designed in a coherent way and include a set of life skills in a video modeling that suit  the characteristics of the development of a child with autism disorder and are applied  to him as an experimental sample to develop these life skills.

  1. The Modeling based on Video:

   Rayner et al. (2009,293) defines video modeling as a teaching curve based on the presentation of video clips of the skills or behaviors to be taught or learned, thus creating opportunities for performing or imitating what has been seen or presented in those video clips.

Video modeling in this study is defined procedurally as introducing a behavioral video model for autistic children with the aim of communicating information about the behavioral model presented to children with autism to make a change in behavior or to introduce new behavior.

  1. Autistic Children:

Sessallem (2002, 48) suggests that estrangement, centrism, and autism are used to express common characteristics in many behaviorally disturbed children, especially those with severe behavioral disorders such as severe introversion, self-centeredness, and self-preoccupation rather than preoccupation with the outside world.  There are six characteristics of autistic child:

  1. They do not make any physical or sensory hints that show attention to others.
  2. Emotional coldness and lack of response to the feelings of love and affection shown by others towards him.
  3. The self-excitement shown in typical movements.
  4. Self-harm Behavior and tantrums.
  5. Typical humming speech
  6. Delay in behavior development inconsistent with the child's age.

  The study procedural definition is any autistic child who has been diagnosed with autism according to  the criteria used in the diagnosis of autism that have been adapted to the study procedures of both the validity and reliability of the study sample.

  1. Social Learning Theory

 Known as the observation Learning Theory, the theory of learning by modeling, the theory of learning by imitation, and the process of reciprocal learning.  The basis of learning by observation is based on observing one's behavior and then the ability to do this or some of it later (Zogul, 2010, 139).

Learning by   observation means the individual 'acquisition of new behaviors or behavior patterns by observing another person (social model) or by simulating, imitating or learning by the lesson.  The presence of the other may be real or imagined and may be intentional directed or accidental. Also, it may be direct or inferred (Al-Jabali, 2010, 31).

  1. Life Skills

According to the World Health Organization, the concept of life skills extends to all areas of life. It is the ability to demonstrate positive and adaptive behavior that allows individuals to effectively deal with daily life demands and challenges. (Massoud, 2003, 50).

    The study procedural definition is personal performance, behaviors and practices necessary for the autistic child towards the situations he experiences in his daily life, which helps him to adapt to the society and to perform the required work efficiently and accurately with speed and understanding. The most important of these skills:

  1. Wash hands with soap and water.
  2. Wash face with soapy water.
  3. Wear trousers.
  4. Wear a T- shirt.
  5. Wear the socks.
  6. Wear the shoes.
  7. Eating with a spoon
  8. Eating with a fork.

Results

The results of the current research show that comparison between the pre and post -performance of the child of the life skills under study and the variations in the pre and post- videoing of each skill are in favor of post video modeling. The results showed an improvement in the performance of the child with autism disorder (the case) in the skills included in the program. The procedures followed in the program have led to the child`s learning of the target skills and his acquisition of independent behavior, as he can perform the skills and activities involved without assistance and on his own. Moreover, video modeling is an effective strategy in teaching children with autism the daily life skills. The results of the study are especially important as the child was able to master all skills by hundred percent. He was also able to continue doing them   in the future. Results of the study are consistent with the results of many studies in the field of teaching autistic children the daily life skills.