الملخص:

تحديد الأوزان[1] له أهمية كبرى فى ضبط المعاملات، ومنذ بداية الدولة الإسلامية تم تحديد الوزن الشرعي الذي يضبط المعاملات الحياتية للناس، واستمر ذلك وجاء التأكيد له، وتسجيله لإلزام المتعاملين به منذ اتجاه الدولة الإسلامية الى تغيير شكل المسكوكات والإدارة الى النمط العربي الخالص، وهذه الدراسة تؤكد على أن اهمام الدولة لم يكن منصباً فقط على المسكوكات الرئيسية(الدنانير والدراهم)فقط، وإنما امتد أيضاً الفلوس، ولأهمية ذلك جاء تحديد وزنها مسبوقاً بأمر الخليفة الوليد، ونتيجة لوجود أوزان مختلفة من الفلوس تم تحديد أوزان رسمية لها من قبل الإدارة العليا للدولة لجعلها أوزان قياسية يتم وزن الفلوس وتداولها استناداً اليها.

الكلمات المفتاحية: وزن، الفلوس، قيراط، طبرية، الوليد بن عبد الملك.

 

[1]- الوَزنُ: ثقل شيء بشيء مثله كأوزان الدراهم..... قال أبو منصور: ورأيت العرب يسمون الأوزان التى يُزوَنُ بها التمر زغيره المُسوّاة من الحجارة والحديد المَوَازين، واحدها ميزان، وهي المثاقيل واحدها مثقال، ويقال للآلة التى يُوزَنُ بها الأشياء ميزان أيضاً...؛ ابن منظور (محمد بن مكرم بن على(630-711هـ)): لسان العرب، تحقيق: عبد الله على الكبير وآخرون، دار المعارف، القاهرة، 1984م، ج13، ص 446.