المحتـــوى
|
العنوان |
الصفحة |
|
مقدمة |
3-14 |
|
موقف الفقه الإسلامى من البناء على القبور |
3 |
|
تعريف شاهد القبر وتركيبته والعلاقة بينهما |
6 |
|
المناهج العلمية فى دراسة شواهد القبور وتراكيبها |
12 |
|
تاريخ استخدام شواهد القبور وتراكيبها |
13 |
|
الفصل الأول:- الهيئة العامة لشواهد القبور |
15-77 |
|
الهيئة المستطيلة |
15 |
|
الهيئة المحرابية |
24 |
|
هيئة الأعمدة والدعامات والمسلات |
30 |
|
الهيئة المعممة |
38 |
|
هيئة الباروك والركوكو |
48 |
|
هيئة الشرافات |
51 |
|
هيئة المخروط والبرمق |
55 |
|
هيئة الفانوس |
58 |
|
هيئة القارورة |
62 |
|
هيئة القلب المقلوب " دمعة العين " |
64 |
|
هيئة المصحف |
65 |
|
هيئة الشراع أو السفينة |
67 |
|
الهيئات الهندسية البسيطة |
70 |
|
الفصل الثانى:- الهيئة العامة لتراكيب القبور |
78-101 |
|
هيئة المصطبة ذات المستوى الواحد |
78 |
|
هيئة المصطبة ذات المستويين |
86 |
|
هيئة المصطبة متعددة المستويات |
89 |
|
هيئات أخرى متنوعة |
94 |
|
جماليات شواهد القبور الإسلامية وتراكيبها |
96 |
|
الفصل الثالث:- |
102-127 |
|
التأثيرات العقائدية والمذهبية على الهيئة العامة للشواهد والتراكيب |
102 |
|
طرق الصناعة والصناع |
111 |
|
الجمعيات العلمية المتخصصة فى دراسة شواهد القبور وتراكيبها |
119 |
|
خاتمة:- |
125 |
|
ملحق الدراسة :- المصطلحات ذات الصلة بالشاهد والتركيبة |
128 |
|
المراجع العربية والأجنبية |
135-144 |
|
الأشكال |
145-178 |
|
اللوحات |
179-260 |
ملخص الدراسة :-
طوفت الدراسة بجل جبانات العالم الإسلامي في القارات القديمة الثلاث (آسيا،أفريقية،أوربا) من خلال الهيئة العامة لشواهد القبور الإسلامية وتراكيبها ، في دراسة مكونة من ثلاثة فصول تسبقهم مقدمة وتلحق بهم خاتمة وملحق ، شرحت المقدمة عدة قضايا متعلقة بالموضوع ، فعرفت شاهد القبر وتركيبة القبر والعلاقة بينهما ، وذكرت مسمياتهما وتاريخ استخدامهما ، وموقف الفقه الإسلامي من البناء علي القبور ، ثم حصرت المناهج العلمية المعتمدة في دراسة شواهد القبور الإسلامية وتراكيبها.
صنفت الدراسة ولأول مرة الهيئة العامة لشواهد القبور الإسلامية إلي نيف وعشرين طرازاً وسلالة وشكلاً ، تنحصر في الهيئة المستطيلة المنتظمة وغير المنتظمة ، والمقرنصة ، والطراز الإمبراطورى (قوس النصر) والهيئة المحرابية المسطحة والمجوفة ، وهيئة الأعمدة والدعامات والمسلات ، والهيئة المعممة ، وهيئة الباروك والركوكو ، وهيئة الشرفات ، وهيئة المخروط والبرمق ، وهيئة الفانوس بسلالاتها الخمس ، وهيئة القارورة ، وهيئة القلب المقلوب (دمعة العين) وهيئة المصحف ، وهيئة الشراع أو السفينة ، ثم الهيئات الهندسية البسيطة ، كالهيئة الدائرية والمربعة والمعينة والمثلثة أو الهرمية ، والهيئات النجمية الخماسية الرؤوس والسداسية.
كما صنفت الدراسة الهيئة العامة لتراكيب القبور الإسلامية إلي نيف وعشر هيئات بسلالاتها التي تنحصر في هيئة المصطبة ذات المستوي الواحد بطرزها الأربعة ، ممثلة في الطراز الخالي من البابات وما شابهها ، طراز البابات وما شابهها ، والطراز ذو السقف المقبي ، ثم ذو السقف الجملوني المسنم، وهيئة المصطبة ذات المستويين ، بطرازيها ، طراز السقف المسطح وطراز السقف المقبي ، ثم هيئة المصطبة متعددة المستويات بطرزها الثلاثة ، وأخيراً الهيئات النادرة كالقباب الكانوبية وأسرة النوم المريحة وغيرها .
انتخبت الدراسة نماذج لجميع الهيئات العامة المذكورة وسلالاتها وطرزها ، وقارنت بينها من حيث التصميم العام للشكل ، وبين مختلف أنواع العمائر الإسلامية والفنون التطبيقية والمنمنمات الملونة بالمخطوطات الإسلامية.
تتبعت الدراسة أصول وجذور كل هيئة في الديانات والحضارات السابقة علي الإسلام بهدف إبراز سمة التأثير والتأثر.
أظهرت الدراسة بالتفصيل جماليات كل هيئة من هيئات شواهد القبور الإسلامية وتراكيبها ، وما حوت من تفاصيل وألوان ، وأسباب ومقومات ذلك الجمال ، وأن ذلك الفن رسمي تشرف عليه الدولة ، وشعبي تتعاطاه العامة بأذواقها الفنية المتعددة ، ومن ثم وصلتنا منه طرز دولية شاعت في دول كثيرة وفي أزمنة عديدة ، وطرز أخري محلية شعبية محصورة في أمكنة محددة وفترات قصيرة.
فصلت الدراسة القول فيما يختص بالتأثيرات العقائدية والمذهبية علي شواهد القبور الإسلامية وتراكيبها مع الملل والنحل القديمة والحديثة ما لم يمس صحيح المعتقد الإسلامي ، باعتباره موروث فني بمنطقة معينة ، أو هيئة عامة جميلة تم التأثر بشكلها دون مغزاها في البوذية أو الهندوكية أو الويكا أو الماسونية أو اليهودية أو المسيحية أو غيرها ، ثم أظهرت أثر العقيدة الإسلامية نفسها علي الهيئة العامة لشواهد القبور وتراكيبها ، وأثر المذهب الشيعي علي بعض تراكيب القبور.
جمعت الدراسة ولأول مرة المواد الخام التي كانت تصنع منها شواهد القبور الإسلامية وتراكيبها ، قديماً وحديثاً ، والأدوات المستخدمة في تشكيل الهيئات العامة ، وطرق ومراحل الصناعة ، والصناع العاملون في كل مرحلة وخطواتها ، وتتبعت التطورات المستحدثة علي الصنعة وأدواتها.
أضافت الدراسة ما يؤكد أهمية المدروس علمياً وعالمياً ، بأن ثمة جمعيات علمية عالمية تخصصت فقط في دراسة شواهد القبور وتراكيبها ، بعمل مؤتمرات دولية سنوية منتظمة ، ودوريات تنشر البحوث الخاصة ، ومنح وجوائز ، واشتراكات وتنظيمات إدارية ، ومقرات ومكاتب وأعضاء ومجالس وعقوبات ولوائح ، ودروس نظرية وعملية في كيفية الترميم والصيانة والحفظ والتخزين ثم العرض والنشر ، بل وتطبيق أحدث الوسائل التقنية في الكشف عن المطمور منها تحت الأرض ، بالترددات المغناطيسية وبالرادار الأرضي.
فتحت الدراسة المجال أمام بحوث مستقبلية عديدة مثل دراسات حصرية مجدولة للمنشور من مقاسات شواهد القبور من الهيئة المستطيلة وهيئات المصاطب المنشورية ، بغرض التوصل لنتيجة مفادها تطبيق النسبة الذهبية (القطاع الذهبي) من عدمه ، وعموماً جدولة المقاسات نافع في جوانب علمية كثيرة ، أو دراسة العلة والسببية في النواحي الجمالية للهيئات العامة للشواهد والتراكيب والتي هي في معظمها وثائق مادية مؤرخة ، كما أن تاريخ المجاعات والأوبئة في العالم الإسلامي موثق بدقة في المصادر المعاصرة للأحداث ، والربط بينهما سيثبت أو ينفي النسبة الجمالية في صنعه رسمية وشعبية ،أو المسح الجيو فيزيائي بالرادار الأرضي لعموم الجبانات الإسلامية لمعرفة إلي أى مدي طبق المسلمون شريعتهم في كيفية دفن موتاهم.
ذيلت الدراسة بملحق عرف نيف وثلاثين مصطلحاً ذي صلة مباشرة بموضوعها.
وإتماماً للفائدة زودت الدراسة بثلاثمائة واثنتين وخمسين لوحة تردف أربعمائة وثمانية وعشرين شكلاً توضيحياً.

