هذا البحث يعد من الأجزاء الحديثية، وهو "طرق حديث لا نكاح إلا بولي، تخريج ودراسة"، وبيان العلل الواقعة إسناده ومتنه، فقد قمت بتخريج الحديث تخريجًا موسعًا شاملًا كل طرقه وشواهده، ومتابعاته، ثم قمت بدراسة إسناده، والحكم على الحديث، والذي دفعني إلى هذه الدراسة الاختلاف الشديد بين الأحناف وجمهور الفقهاء حول اشتراط الولي في صحة الزواج، حتى سموا بعضهم بالأعداء، وكذلك كثرة الفتاوى التي صدرت في العصر الحديث من بعض المشايخ المتخصصين وغيرهم، بجواز زواج البنت البكر من غير ولي، ولا كفاءة، مما ساعد على انتشار الفاحشة في المجتمع المصري، ومما يسمونه في العصر الحديث "الزواج العرفي"، وهذا مخالف لنص الحديث النبوي، وجمهور الفقهاء من الصحابة –رضي الله عنهم- والتابعين، ومن تبعهم من السلف الصالح.
وقد وقفت على (15) خمسة عشر حديثًا، عن خمسة عشر صحابيًا، وحديث واحد موقوف، وستة أحاديث مرسلة.
وقد صدرت هذه الدراسة بمقدمة بينت فيها أسباب الخلاف بين الفقهاء، وتعريف بالأجزاء الحديثية، وعددها وأثرها، ثم ذكرت الجزء التطبيقي، وأخيرًا الخاتمة، والمصادر والمراجع، والفهارس الفنية

