الغرض من الدراسة: تقييم النتائج الجراحيه لرأب ضيق الاحليل السفلى الأمامى الطويل، باستخدام رقعه خلفيه من الغشاء المبطن للفم، مقابل رقعه من جلد القضيب، وكذلك لتقييم تأثيرطول ضيق الاحليل السفلى الأمامى على نتانج الجراحه.

المرضى وطرق البحث: هذه الدراسه مستقبليه، شملت فئه من الرجال لديهم ضيق بالإحليل السفلى الأمامى الطويل الدراسة فى الفتره الزمنيه ما بين 2008م و2015م. وقد عولجوا هؤلاء المرضي باستخدام رقعه خلفيه من الغشاء المبطن للفم، مقابل رقعه من جلد القضيب. تم تقييم النتائج بعد الجراحه بعمل اشعه صاعده علي قناة مجرى البول، وقياس سرعة تدفق البول مباشرة بعد رفع القساطر، و خلال 3 و 6 و 12 شهر بعد الجراحه، و كذلك اجراء منظار على قناة مجرى البول عند الحاجه لذلك. تم التحليل الاحصائى باستخدام اختبار الطالب ، اختبارات مان ويتني، واختبار مربع كاي بيرسون.

 

نتائج الدراسة: شملت هذه الدراسه 69 مريضا لديهم ضيق بالإحليل السفلى الأمامى الطويل ، وكان متوسط ​​عمر المرضى (43 ± 14) سنة، منهم 31 مريضا تم علاجهم باستخدام رقعه خلفيه من الغشاء المبطن للفم، مقابل 38 مريضا تم علاجهم برقعه من جلد القضيب. وقد كان متوسط طول ضيق بالإحليل السفلى الأمامى

(8 ± 3) سم، ومتوسط وقت اجراء العمليه (145 ± 31) دقيقة، ومتوسط طول فترة المتابعه بعد الجراحه

(56 ± 10) شهرا. وكانت نسبة النجاح 87%، 90%با ستخدام رقعه خلفيه من الغشاء المبطن للفم مقابل

84% با ستخدام رقعه من جلد القضيب،( P= 0.4) . ولكن كان الوقت المستهلك فى اجراء الجراحه أقصر بكثير في المجموعة المستخدم فيها رقعه من جلد القضيب 136 ± 29 دقيقة، مقابل 256 ± 58 دقيقة فى المجموعه الاخرى، (P= 0.0005).وقد لوحظ حدوث مضاعفات من الدرجه الاولي فى 36 % من الحالات فى صورة التهابات فى الجرح في% 10 و تنقيط يعد التبول فى % 18.8. وكان طول ضيق بالإحليل السفلى الأمامى اكثر من 8 سم فى30 مريضا، واقل من8 سم فى39 مريضا، وقد لوحظ ان معدل النجاح كان متساوى فى المجموعتين. كما إن طول ضيق الإحليل السفلى الأمامى اقل 8 سم كان مصحوبا بمعدلات اقل في وقت الجراحه، وفقد الدم اثناء الجراحه، وارتجاع للتنقيط بعد التبول.

 

خلاصة الدراسة: إن وضع رقعه خلفيه من الغشاء المبطن للفم، مقابل رقعه من جلد القضيب لعلاج ضيق الإحليل السفلى الأمامى الطويل لها نتائج ناجحه ومتقاربه في المجموعتين، ولكن وقت اجراء الجراحه كان اطول نسبيا في حالات رقعة الغشاء المبطن للفم. كما إن طول ضيق الإحليل السفلى الأمامى كان مصحوبا بطول وقت الجراحه، وفقد دم اكثر و ارتجاع اكثر للتنقيط بعد التبول.ومع ذلك، طول ضيق الإحليل السفلى الأمامى لم يكن له تأثيرعلى معدل نجاح الجراحه و النتائج الوظيفيه.