هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القلق، والمخاوف الاجتماعية فى اليأس، والأفكار السلبية لدى عينة من مرتفعى ومنخفضى القلق والمخاوف الاجتماعية من طلاب جامعة سوهاج من الجنسين، وتفسير العلاقة بين هذه المتغيرات. تم تطبيق قائمة القلق والمخاوف الاجتماعية من وضع "تيرنر"، و"بيدل"، و"دانكو" (Turner, Beidel, and Dancu, 1996)، ترجمة حياة خليل البناء، وأحمد عبد الخالق، وصلاح مراد، وقائمة الأفكار السلبية وضعها كل "ويلز"، و"ستوبا"، و"كلارك" Wells, Stopa, Clark ,2000))، وترجمها "حياة خليل البناء"، و"أحمد عبد الخالق"، و"صلاح مراد"، ومقياس اليأس (إعداد الباحثان). تكونت العينة من 351 من طلاب كلية الآداب بسوهاج بمتوسط عمري 19.6، وانحراف معيارى 1.1، الذكور (ن= 150) متوسط أعمارهم 19.9 بانحراف معياري 1.0؛ والإناث (ن= 201) متوسط أعمارهن 19.3، بانحراف معياري 1.1. أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلاب مرتفعى ومنخفضى القلق، والمخاوف الاجتماعية في الأفكار السلبية التلقائية، واليأس فى اتجاه العينة مرتفعة القلق، والمخاوف الاجتماعية، وحول تفسير العلاقة بين المتغيرات، وجدت علاقة دالة إحصائياً بين القلق، والمخاوف الاجتماعية، والأفكار السلبية التلقائية، واليأس لدى عينة الدراسة.  كما وجدت فروق دالة احصائياً بين الطلاب والطالبات فى متغيرات الدراسة (القلق، والمخاوف الاجتماعية، والأفكار السلبية التلقائية، واليأس) فى اتجاه الطالبات، وكان متغيرا القلق، والخوف من السلطة أكثر المتغيرات تنبؤاً بالأفكار السلبية التلقائية. كما كانت متغيرات القلق، والخوف من الغرباء، والخوف من الأماكن الواسعة، أكثر تنبؤاً باليأس، وكان متغير القلق الأكثر اسهاماً في التنبؤ بالأفكار السلبية، والمخاوف الاجتماعية. وتم تفسير النتائج فى ضوء الفروض، والتراث النظرى، والدراسات السابقة.