التوافق، خاصةً التوافق الشخصي، والاجتماعي، والدرجة الكلية للتوافق جميعها غير مرتبطة بالكذب، واتجاه العلاقة بينهما سالب. أحياناً يرتبط التوافق الزواجي بالكذب في الاتجاه الإيجابي لكن في أضيق الحدود كما بدا في النتائج، والتوافق وحده دون الكذب قد يتباين في بعض المتغيرات الديموجرافية: الجنس، والمستوى الاجتماعي. اتضح أيضاً تعدد أنواع الكذب التى اغلبها يسير فى الاتجاه السلبى وبالتالي يؤدى إلى عدم التوافق مثل: اختلاق الاعذار للتخلص من المشكلات، والفضول، والاستمتاع بإيقاع الاذى على الآخرين، وتأكيد الذات، بينما قد يعد البعض منها احياناً إيجابياً مثل: الثقة بالنفس، وتجنب إيقاع الآخرين فى المشاكل، والتوفيق بين صديقين، واحترام القيم الأسرية والدينية.  فى كل الاحوال اتضح أن الذى يستخدم الكذب كأسلوب حياة هو شخص غير متوافق. تحفز الدراسة الباحثين لاجراء مزيد من الدراسات حول موضوع الكذب. لفهم هذه الظاهرة التى تحدث تحت مسميات مختلفة منها المجاملة، والمسايرة الاجتماعية، والتوفيق بين صديقين وغيرها.