هدفت الدراسة الحالية إلى الإجابة على ما إذا كانت ضغوط الحياة تختلف باختلاف الثقافة وغياب الأب، والجنس، والتعرف على أنواع الضغوط المرتبطة بهذه المتغيرات في المرحلة الجامعية، وقد استخدمت عينة تكونت من 194 مشارك: عينة سعودية شملت 67 مشارك من طلاب جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وعينة مصرية شملت 127 مشارك من طلاب جامعة سوهاج. وأشارت النتائج إلى أن ضغوط الحياة اختلفت باختلاف الثقافة وكان الطلاب المصريين أكثر تأثراً بالضغوط من الطلاب السعوديين، واختلفت الضغوط أيضاً في غياب الأب؛ فأظهر الطلاب غائبي الأب تأثراً أكبر بالضغوط من الطلاب حاضري الأب، واختلفت الضغوط باختلاف الجنس، وأظهر الإناث تأثراً بالضغوط أكبر من الذكور.

