نظرية الهوية الاجتماعية تفسير نفسي-اجتماعي حديث في العلاقات بين الجماعات طورها عالمي النفس الاجتماعي "تاجفيل" Tajfel، و"تيرنر" Turner عام 1801م. وهي تحتوي على عمليات نفسية أساسية أهمها التوحد الاجتماعي، والمقارنة الاجتماعية، وتقدير الذات الجماعي، والتحيز للجماعة الداخلية، والتميز النفسي.
شاركت ثماني جماعات مصرية حقيقية في أربع هويات اجتماعية في تصميم شبه تجريبي لفحص (أ) العلاقات بين الأبعاد النفسية للهوية الاجتماعية بين الجماعات المتنافسة و(ب) العلاقات بين الأبعاد النفسية للهوية الاجتماعية والجماعية/الفردية، و(ج) الفروق بين الجماعات في الأبعاد النفسية للهوية الاجتماعية. وأشارت النتائج إلى وجود ارتباطات إيجابية ودالة بين ثلاثة أبعاد للهوية الاجتماعية (التوحد الاجتماعي، والمقارنة الاجتماعية، وتقدير الذات الجماعي)، وارتباط ضعيف بين المكونات الثلاثة السابقة والمكون الرابع التحيز للجماعة الداخلية، وارتباطات موجبة ودالة بين الجماعية والأبعاد النفسية للهوية الاجتماعية، وسالبة ودالة مع الفردية، وكانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجماعات على مكونات الهوية الاجتماعية.