بدأ التصوير الجدارى على جدران الكهوف منذ العصر الحجرى القديم حيث اقترن بالعقيدة الدينيه بالرغم من كونها لم تكن عقيدة بالمعنى الدقيق بل أن الأصوب أنها كانت نوع بدائى من علاقة الإنسان بقوى الطبيعة من حوله والتى يجهلها ويرهبها ويبغى تطويعها والسيطرة عليها. وقد عرف المصرى القديم كيفية تنفيذ الرسوم والزخارف منذ فجر التاريخ والدليل على ذلك ظهور نوعين من الرسوم هما : * رسوم أهل الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيل والتى وجدت على صخور التلال وجوانب الوديان المحيطة وسميت برسوم الصيد أو الرسوم الصخرية. * رسوم أهل القرى الذين أستقروا على ضفاف نهر النيل وغالبا ما تم تنفيذها على أسطح الفخار والأوانى الطينية ثم جدرا المقابر بعد ذلك وغالبا ماكانت تصور مناظر من الحياة اليومية للزراع. وقد اتت فكرة هذا المؤلف نظرا لأهمية التصوير الجدارى لما يجسده لنا من اداة هامة للتعرف على المجريات التاريخية المختلفة. هذا وقد اشتمل هذا المؤلف على اربعة مباحث هامة يمكن ايجازيها فيما يلى 1) الخطوات التقنية المستخدمة فى تركيب وتنفيذ الصور والنقوش الجدارية. 2) العوامل والقوى المتلفة المؤثرة فى الصور والنقوش الجدارية. 3) الأسس العلمية المستخدمة لعلاج وصيانة الصور والنقوش الجدارية. 4) ترجمة لإحدى الدراسات العلمية والعملية لترميم وصيانة الصور والنقوش الجدارية طبقا لرؤية المدرسة الفرنسية عن معهد الأثار الفرنسى بالقاهرة
