دراسة تقويمية لجودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير في ضوء معايير الجودة  بالمملكة العربية السعودية

( دراسة ميدانية )

وتعد جودة الخريج من أهم ثمار الجودة وأن الدليل الحقيقي على نجاح  نظام الجودة بأي مؤسسة تعليمية هو النجاح الفعلي في مستوى خريجي المؤسسة وزيادة قدرتهم التنافسية ،ويعني ذلك ان المؤسسة تحتاج إلى متابعة خريجيها وإلى جمع البيانات عن أداء من يعمل لديهم وبالتالي لابد لكليات التربية من السعي نحو التطوير والتقدم و تجويد منتجاتها ومخرجاتها وذلك لكي يرتقي مستواها ويرتفع مستوى جودة الاداء بها 

وبالتالي تحدد مشكلة البحث في الاجابة عن التساؤل الرئيسي التالي :- 

ما هو مستوى جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير في ضوء معاير الجودة بالمملكة العربية السعودية ؟

أهداف الدراسة

  1. ما نشأة وتطور كلية التربية بحوطة سدير وماأهدافها كمؤسسة تعليم العالي بالمملكة؟
  2. ما نظام الدراسة  والاختبارات بكلية التربية بحوطة سدير ؟
  3. ما مفهوم جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير في ضوء معايير الجودة بالمملكة ؟
  4. ما أقسام جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير وما هي كيفية رفع مستواها ؟
  5. ما واقع مستوى جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير  ؟
  6. ما التصور المقترح لرفع مستوى جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير ؟

أهمية البحث :- 

  1. تكمن أهمية هذا البحث بأن هناك عديدا من الدراسات التي تمت على دراسة الجودة في التعليم العام والجامعي ولكن هذه هي الدراسة تنفرد ببحث ودراسة جودة مخرجات إحدى كليات جامعة المجمعة وذلك بالتعرف على جوانب قوة مخرجاتها وجوانب الضعف والاسباب وراء ذلك ومن ثم تكمن أهمية البحث فيما يلي :- 
  2. التعرف على نشأة وتطور كلية التربية بحوطة سدير ونظام الدراسة بها واهم الأهداف التي تسعى لتحقيقها .
  3. يفيد هذا البحث كل العاملين بكلية التربية بحوطة سدير بصفة خاصة وجامعة المجمعة بصفة عامة في التعرف على أهم جوانب جودة الخريج ومدى توفرها  وكيفية قياسها .
  4. يفيد البحث كل العاملين بكلية التربية بحوطة سدير ادارة واعضاء هيئة تدريس بتعريفهم على نقاط القوة والضعف في مخرجات الكلية حتى يتم السعي لتطويرها
  5. يفيد البحث المسئولين عن تطوير جامعة المجمعة في وضع الخطط التطويرية بها بحيث يتم الاستفادة من نتائج البحث في وضع خططهم المستقبلية .

حدود البحث :-

تقتصر الحدود المكانية للبحث على  بعض المدارس الثانوية  في مدينة  حوطة سدير وقد اختيرت هذه المدارس لأنه تعمل بها المعلمات الخريجات من كلية التربية حوطة سدير وتقتصر على عينة من طالبات الصف الثالث الثانوي بالمدارس سابقة الذكر والتي درس لهن المعلمات المتخرجات من كلية التربية بحوطة سدير منذ نشأتها وحتى الان وذلك لمعرفة مدى توفر مؤشرات الجودة لدى المعلمة خريجة الكلية و ثم التطبيق الميداني الفصل الدراسي الثاني عن العام الجامعي 1433هـ/ 1434هـ  الموافق 2012 م /2013 م  وإقتصر هذا البحث في التعرف على جودة الخريجات بحوطة سدير  ( المعلمة ) وذلك بالتعرف على درجة رضا المستفيد ( الطالبات ) عن أدائها ومدى توفر نتاجات التعلم التي يجب ان تتوفر في خريجي التعليم الجامعي والتي حددتها معايير الجودة  بالهيئة الوطنية للجودة و الاعتماد بالمملكة العربية السعودية ، ومدى انطباق ذلك عليها كمعلمة خريجة من كلية التربية وذلك في ضوء الأهداف الموضوعة للكلية .

منهج البحث :-

استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في جمع وتصنيف المعلومات وترتيبها وتبويبها للحصول منها على النتائج وكذلك لوصف حالة الخريجات ومدى توفر مواصفات الجودة لديهن في ضوء معايير الجودة والأهداف الموضوعة للمقررات الدراسية  والبرامج التعليمية بالكلية.

 أدوات البحث :-

 استخدمت الباحثة الأدوات التالية :-

  1. استبانة من إعداد الباحثة وجهت إلى عينة من الطالبات  بالمدارس  الثانوية سالفة  الذكر اللاتي درست لهن معلمات من خريجات الكلية لمعرفة مدى توفر معايير الجودة بالمعلمة والخريجة من   الكلية من وجهة نظر الطالبة وتعتبر استبانة لقياس مدى رضا المستفيد من المخرج التعليمي باعتباره هو أفضل من يقوم بالحكم على الخريج ودرجة أدائه .
  2. المقابلة الشخصية غير المقننة مع عدد كبير من طالبات المرحلة الثانوية والنقاش حول رأيهن في المعلمات الاتي يدرسن لهن من خريجات الكلية .

عينة البحث :-      

 طبقت الباحثة الاستبانة على طالبات الصف الثالث الثانوي وذلك لأنهن أكثر قدرة على الحكم على المعلمة من الصفوف الأولى بالمدارس المذكورة والتابعة لمكتب التربية و التعليم بحوطة سدير وبلغ عدد الاستبانات التي طبقت على الطالبات 160استبانة  وهذا العدد شمل تقريباً جميع الطالبات اللاتي الصف الثالث الثانوي .

خطة السير في البحث :-

 بعد اطلا ع الباحثة على الدراسات السابقة وتحديد مشكلة البحث وتجميع الأدبيات ذات الصلة وتحديد الخطوات التي سوف يسير بها البحث والمنهجية التي سوف تستخدم بالتالي جاءت محتويات البحث متسلسلة كما يلي :-

اولا:- الاطار العام للبحث:- ويتضمن مقدمة البحث ويركز على إبراز مشكلة البحث و أهداف البحث وتحديد الأهمية  التربوية للبحث والاستفادة التي سوف يحققها البحث،  ومنهج البحث المستخدم وحدوده البحث و أدوات البحث و مصطلحات البحث وخطة السير في البحث ، وتم إعداده بعد الاطلاع على الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث والكتابات التي تفيد موضوع البحث .

ثانيا :- الاطار النظري :-  وجاء الاطار النظري ليجيب على التساؤلات من الأول الى الرابع و تم اعداده ليتضمن  إعداد المعلم وجوانب اعداده ونشأة و تطور كلية التربية بحوطة سدير و ودراسة تحليلية لخطة  الدراسة بها  ومقارنتها بالأنظمة المحلية والعالمية و ودراسة تتبعيه لتطور اعداد المخرجات وانواعها و دراسة لجودة المخرجات  بالكلية وأنواعها وكيفية قياسها  .

ثالثا :- إجراءات الدراسة الميدانية :- وتشمل أهداف الدراسة الميدانية وأداة الدراسة الميدانية وعينة الدراسة وأسلوب اختيارها و تطبيق أداة الدراسة الميدانية والمعالجة الاحصائية لنتائج الاستبانة

رابعا :- نتائج الدراسة الميدانية: وهذا الجزء من البحث يجيب على التساؤل الخامس للبحث  وهو يتضمن نتائج الدراسة الميدانية وهي واقع جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير  وتفسير هذه النتائج .

خامساَ :- التصور المقترح  :- وهذا الجزء من البحث يجيب على التساؤل السادس  ويتضمن التصور المقترح و فلسفة وأهم المنطلقات التي قام عليها وأهدافه  الآلية المقترحة لتنفيذه على أرض الواقع وكيفية تقويمها وتتبعها من أجل رفع مستوى جودة مخرجات كلية التربية  بحوطة سدير بصفة خاصة ، ويمكن أن يفيد العاملين بكليات التربية بصفة عامة .

نتائج الدراسة

  1. بلغ متوسط نسبة التخرج بجميع أقسام الكلية في السنوات المدروسة 39.34 % في الفترة من عام 26/1427 ه و حتى عام 32/1433 هـ .
  2. و بالنظر إلى النتيجة الإجمالية لنتائج الاستبانة و مدى توفر المهارات المختلفة لدى المعلمة يتضح ان أعلى مستوى مهارات لدى المعلمة كان في المحور الثالث و هو مهارات التعامل مع الآخرين و تحمل المسؤولية ثم يليها في المرتبة الثانية المحور الرابع ( مهارات التواصل و تقنية المعلومات و المهارات العددية ) و معه المحور الخامس ( المهارات الحركية النفسية ) ثم يليها في المرتبة الثالثة المحور الثاني ( المهارات الإدراكية ) ثم في المرتبة الأقل و الأخيرة المحور الأول ( المعرفة ) ، وهذا يعتبر أهم جانب في المعلمة والذي يجب أن تكون متمكنة منه بدرجة كبيرة خاصة أن عدد الساعات التي تدرسها الطالبة في الجانب الاكاديمي أعلى بدرجة كبيرة من المعدلات العالمية والخليجية والمفروض أن تكون الخريجة ذات مستوى متميز به، ولكن ذلك لم يحدث مما يتطلب التطوير والبحث عن آلية لرفع مستوى الخريجة في جميع جوانب الاعداد السابقة الذكر ما عدا مهارات التعامل مع الآخرين وتحمل المسئولية لتمكن الخريجة بها، وبالتالي قامت الباحثة بوضع التصور التالي لرفع مستوى جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير .

التصور المقترح :

في ضوء ما أسفر عنه البحث من خلال إطاره النظري و من خلال الدراسة الميدانية و ما أسفرت من نتائج فانه يمكن الإجابة على التساؤل السادس للبحث و هو " ما هو التصور المقترح لرفع مستوى جودة مخرجات كلية التربية بحوطة سدير " و بالتالي هذا التصور لكي يسهم في العمل على رفع مستوى جودة الكلية.

 المراجع : بلغ عدد المراجع في هذا البحث (90) مرجعاً، منها (63) مرجعاً عربياً، و(27) مرجعاً أجنبياً.

الملاحق : استبانة للتعرف على مدى توفر معايير الجودة بالمعلمة والخريجة من كلية لتربية بحزطة سدير من وجهة نظر الطالبة ( المستفيد) .