بحث بعنوان
واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بجامعات صعيد مصر( دراسة ميدانية)
أصبح لمواقع التواصل الاجتماعي إستخداماً في العملية التعليمية وأنها ذات جدوي كبيرة وفوائد متعددة وأن هناك إقبالاً متزايداً وكبيراً لاستخدامها في العملية التعليمية بالجامعات والكليات بعدد كبير من الدول، وإن توظيفها أصبح أمراً ضرورياً لمواكبة التطور التكنولوجي وأن توظيفها في التعليم يرفع مستوي جودته
ومن هنا جاءت ضرورة التعرف على مدي استخدام أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعاتصعيد مصرلشبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بهذه الكليات وأيضا التعرف على ما إذا كانت هناك مشكلات أو معوقات تعوقهم من استخدامها وبالتالي تتحدد مشكلة البحث في التساؤل الرئيس التالي:-
ماواقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدي أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعات صعيد مصر؟
تساؤلات الدراسة:
- ما التطور التاريخي لشبكات التواصل الاجتماعي و ما أنواعها وما هي خصائصها ؟
- ما أهمية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بالجامعات ؟
- ما كيفية تفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بالجامعات ؟ وما أهم متطلبات هذا الاستخدام ؟
- ما واقع استخدم شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بجامعات صعيد مصر، وما هي معوقاته؟
- ما التصور المقترح لتفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بالجامعات في مصر؟
أهدافالدراسة :
- التعرف علىأهمية شبكات التواصل الاجتماعي و كيفية تفعيل استخدامها في العملية التعليمية بالجامعات و أهم طرق الاستخدام ومتطلباته.
- التعرف على واقع استخدم شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بجامعات صعيد مصر لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس .
- التعرف على إذا كانت هناك فروق ذات دلالة بين طلاب الكليات المختلفة حول استخدام استخدم شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بجامعات صعيد مصر.
- التعرف على إذا كانت هناك فروق ذات دلالة بين أعضاء هيئة التدريس بالكليات المختلفة حول استخدام استخدم شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بجامعات صعيد مصر.
- التعرف على إذا كانت هناك فروق ذات دلالة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالكليات المختلفة حول استخدام استخدم شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بجامعات صعيد مصر.
- وضع تصورمقترح لتفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بالجامعات في مصر.
أهمية الدراسة :
تتلخص أهمية البحث فيما يلي:
- ترجع أهمية الدراسة إلى أنه يدرس موضوع استخدام وتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية الكليات المختلفة بجامعات صعيد مصر ، وهو موضوع لم تهتم به الدراسات والبحوث التربوية من قبل وهو في ذلك يسد ثغرة هامة في هذا المجال.
- ترجع أهمية الدراسة إلى دراسة مدي توظيف هذه الشبكات في الكليات المختلفة بجامعات صعيد مصر بصفة عامة و كليات التربية بصفة خاصة والتي تعد مؤسسات لإعداد المعلم ويجب أن تواكب التقدم التكنولوجي أثناء إعداد المعلم وتستخدم أحدث ما توصل إليه العلم لكي يتخرج المعلم متسلحا بكل ما هو جديد في تكنولوجيا التعليم والتعلم.
- تفيد الدراسة كل العاملين بالكليات المختلفة بجامعات صعيد مصر من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بتعريفهم أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم وأهم مزاياها.
- تفيد الدراسة العاملين بالكليات المختلفة بجامعات صعيد مصر بتعريفهم كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في التعليم والأدوار التي يجب أن يقوموا بها في هذا الشأن.
- تفيد الدراسة الأجهزة الإدارية بالكليات المختلفة بجامعات صعيد مصر بتعريفها بما يجب أن تقوم به لتسهيل عملية تفعيل شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بها.
- تفيد الدراسة جميع المسئولين عن تطوير الكليات المختلفة بجامعات صعيد مصر لأنه يقدم تصورًا مقترحا لكيفية تفعيل شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بهذه الكليات من أجل رفع مستوي جودتها وتحقيق الأهداف المطلوبة منها.
حدود الدراسة :
- تقتصر الحدود المكانية للبحث على ست من الكليات المختلفة بجامعات أسيوط وجامعة سوهاج وجامعة جنوب الوادي ، وهي من أهم الجامعات الكائنة في صعيد مصر والكليات التي تم التطبيق بها بالكليات العلمية (كليات الطب البيطري و كليات العلوم ) ، و بكليات التربية (كليات التربية بالجامعات الثلاث) ، وبالكليات الأدبية (كليات الحقوق و كليات الآداب ) وتم التطبيق عينة من أعضاء هيئة التدريس العاملين بكليات الجامعات الثلاث المذكورة أعلاه ، وعينة أيضا من طلاب وطالبات هذه الكليات و تم تطبيق الدراسة الميدانية في الفترة من15 /12/2013م وحتى21/3/2014م و يقتصر البحث على دراسة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة في العملية التعليمية بجامعاتصعيد مصر وذلك من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلاب بها، وكذلك التعرف على أهم معوقات تفعيل هذه الشبكات في العملية التعليمية.
منهج الدراسة:
استخدمت الباحثة المنهج الوصفي ، وذلك لملاءمته لموضوع البحث ويحدد العلاقات المختلفة في جوانب البحث بدقة وبشكل علمي منظم .
أدوات الدراسة :
استخدمت الباحثة أداتين من إعداد الباحثة وهما :
- استبانة عن واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعات صعيد مصر.
- استبانة عن واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى الطلاب بجامعات صعيد مصر.
عينة الدراسة :
طبقت الباحثة استبانة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى أعضاء هيئة التدريس على عينة من أعضاء هيئة التدريس وبلغ إجمالي الاستبانات التي تم تطبيقها (600 ) استبانة،و طبقت الباحثة استبانة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى الطلاب على عينة من الطلاب بالجامعات الثلاث ، وبلغ إجمالي الاستبانات التي تم تطبيقها (900 ) استبانة.
خطة السير في الدراسة :
جاءت خطوات السير بالدراسة على النحو التالي:
- الإطار العام للدراسة: للتعريف بالدراسة وجاء من خلال عرض موجز للمقدمة ومشكلة الدراسة وأهميتها ومنهجها وحدودها وعينتها وأهم مصطلحاتها وخطة السير في الدراسة.
- الإطار النظري للدراسة: وجاء هذا الجزء من البحث ليجيب عن التساؤلات من الأول والثاني والثالث وتضمن
مفهوم شبكات التواصل الاجتماعي والتطور التاريخي لها وأنواعها وخصائصها وأهمية وكيفية استخدامها في
العملية التعليمية بالجامعات وأهم متطلبات تفعيل استخدامها في العملية التعليمية بهذه الجامعات.
- إجراءات الدراسة الميدانية: وتشمل أهدافها وإعداد أدواتها وتقنينها واختيار العينة وتطبيق الدراسة الميدانية والمعالجة الإحصائية لنتائج الدراسة.
- الدراسة الميدانية ونتائجها: وجاء هذا الجزء ليجيب على التساؤل الرابع وهو واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعاتصعيد مصر ،وبه عرض للنتائج التي توصلت إليها الدراسة الميدانية والقيام بتحليلها وتفسيرها.
- التصور المقترح: وهذا الجزء جاء ليجيب على التساؤل الخامس حيث تم وضع تصور مقترح في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها يسعي إلى تفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بالجامعاتبمصر بما يخدم العملية التعليمية ويرفع مستوي جودتها.
نتائج الدراسة:
- ولقد أوضحت الإطار النظري في البحث الحالي أن هناك العديد من الدول التي تفعلاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية واتضح أيضا أهمية استخدامها لما لها من فوائد تعود على العملية التعليمية وتنمي شخصية الطالب من جميع النواحي وأنه أصبح لا غني من دمجها بالعملية التعليمية بالجامعات التي تعد المتعلمين الذين يجب أن يكونوا ملمين بكل ما هو حديث في مجال التعليم وبكل الطرق التي تنمي قدراتهم وإمكاناتهم.
- أظهرت الدراسة الميدانية في نتائجها تدني استخدام أعضاء هيئة التدريس لشبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بعدة كليات بالجامعات محل الدراسة وذلك من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وأيضا الطلاب.
- وأظهرت الدراسة الميدانية أيضا أن هناك العديد من المعوقات التي تقابل أعضاء هيئة التدريس والطلاب في استخدام هذه الشبكات بالرغم من وجود رغبة عالية من أعضاء هيئة التدريس لاستخدامها ورغبة أعلى منها لدي الطلاب .
التصور المقترح:
في ضوء نتائج الدراسة النظرية والميدانية تم وضع التصور المقترح ليوضح الخطوات والمراحل الإجرائية لتفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية بالجامعات بمصر.
المراجع
بلغ عدد المراجع في هذا البحث (94) مرجعاً ، منها (48 ) مرجعاً عربياً ، و(46) مرجعاً أجنبياً.
الملاحق
ملحق رقم (1): استبانة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى الطلاب بجامعات صعيد مصر .
ملحق رقم (2): استبانة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعات صعيد مصر .
ملحق رقم (3): حسا ب نسبة متوسط الاستجابة لعينات البحث الكلية والفرعية
ملحق رقم (4): جداول نتائج تطبيق استبانة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى الطلاب بجامعات صعيد مصر .
ملحق رقم (5): جداول نتائج تطبيق استبانة واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعات صعيد مصر .
