يتناول هذا الكتاب ما أضافته الإنترنت إلى ظاهرة التناصية في الرواية العربية، خصوصًا وأن البنية التناصيّة كانت موجودة في الرواية التجريبية في مرحلة ما قبل الإنترنت، بالإضافة إلى الكشف عن جماليات التناص الموضوعية والشكلية في التجارب المقدمة، خصوصًا وأن التناص أصبح محورًا أساسيًّا في تشكيل الفعل القصصي بأبعادة الواقعية والافتراضية، وأن توظيفه لم يكن لمجرد الاقتباس أو الزخرفة الشكلية إنما يحمل دلالة موضوعية وفنية تختلف باختلاف الرؤى التأليفية.

