وهذا الكتاب يقدم دراسة جديدة لمسجد الرسول  بالمدينة المنورة وبيوت أمهات المؤمنين التي كانت مجاورة له وصحح كثيراً من الدراسات السابقة، وأثبت وجود المحراب المجوف منذ عصر النبي  وهي قضية مهمة في تاريخ البحث الآثاري، كما تابع عمارة المسجد في عهد النبي  حتى سنة 9هـ في مراحلها المختلفة، كما قدم دراسة تفصيلية لبيوت أمهات المؤمنين مع التركيز على بيت السيدة عائشة الذي دفن فيه النبي  والذي صار يعرف الآن بالحجرة النبوية الشريفة، وقدمت الدراسة تصوراً معماريًا في ضوء النصوص يحدد قياسات البيوت والحجرات ومواد وطرق إنشائها، ومواضعها من المسجد في إطار تسلسل إنشائها بما فيها بيت فاطمة بنت الرسول  وزوج ابن عمه على بن ابي طالب وفسر الكتاب كثيرا من المصطلحات وعرض كثيرا من العناصر المعمارية التي لم تتمكن الدراسات السابقة من إدراكها ومعرفتها.