الملخّص

يعالج هذا المقالُ قضيةً غاية في الأهمية، في الفكر الإسلامي القديم والمعاصر، وهي قضية ذات وجهين؛ يتعلق الوجهُ الأولُ منها بعلم من علوم القرآن هو: "المحكم والمتشابه". ويتعلق الوجه الثاني بأصل من أصول الفقه هو: "سد الذرائع". وقد مثلت هذه القضية بوجهيها إشكاليةً كبرى للعقل المسلم، عبر كل العصور التي مرّ بها، لأنها مثلت عائقًا وحجر عثرة أمام هذا العقل. وسوف أتـناول الوجهين معًا من خلال عرض وجه نظر الفقيه والفيلسوف ابن حزم الأندلسي؛ وهي وجهة نظر لا مثيل لها -فيما أعلم- في الفكر الإسلامي كله، عبر تاريخه الطويل. وسوف ينقسم المقال من ثم، إلى المحورين الآتيين:

- في متشابه القرآن

- في مشتبه الفقهاء