إن الدعوة إلى مشاركة التعليم الخاص للتعليم الحكومي لم يكن في كافة الأحوال تعبيراً عن قصور الدولة لتوفير ما هو ضروري، وأن الظروف الاقتصادية ليست هي وحدها الدافع وراء انتشار المدارس الخاصة، بل هناك عوامل أخرى مثل زيادة الطلب الاجتماعي على التعليم، وإحساس الأفراد بقيمة التعليم بالنسبة لحياتهم الاجتماعية، بالإضافة إلى تزايد كلفة التعليم، هذا إلى جانب الدور الهام الذي تؤديه بعض المدارس الخاصة التي تقدم خدمات تعليمية وتربوية جيدة مع توافر روح التجريب والإبداع في كل ما يتصل بالتعليم، والتنظيم الجيد والفعال للفصول الدراسية لتحقيق أغراض التدريس مع استخدام طرق تدريس متطورة ، وتكشف الإحصائيات عن أن التعليم الخاص يشارك التعليم الحكومي في رفع نسب الاستيعاب الكامل للأطفال في سن التعليم، حتى لا يُمنع طفل من دخول المدرسة، وهو في سن التعليم بسبب عدم توفر مكان له في المدرسة كخطوة نحو الاصلاح التعليمي في مصر . التجريب والإبداع في كل ما يتصل بالتعليم، والتنظيم الجيد والفعال للفصول الدراسية لتحقيق أغراض التدريس مع استخدام طرق تدريس متطورة ، وتكشف الإحصائيات عن أن التعليم الخاص يشارك التعليم الحكومي في رفع نسب الاستيعاب الكامل للأطفال في سن التعليم، حتى لا يُمنع طفل من دخول المدرسة، وهو في سن التعليم بسبب عدم توفر مكان له في المدرسة كخطوة نحو الاصلاح التعليمي في مصر .

أسئلة البحث :  

 حاول البحث الحالي الإجابة عن الأسئلة الآتية :

1)  ما الأسس الفلسفية للتعليم الخاص ؟ وما دوره في الإصلاح التعليمي؟

2)  ما أدوار التعليم الخاص في الإصلاح التعليمي في مصر ؟

3)  ما التوصيات اللازمة لتفعيل بعض أدوار التعليم الخاص في الإصلاح التعليمي في مصر؟

أهداف البحث :

  تحددت أهداف البحث  الحالي في النقاط الآتية :

1-الوقوف على  الأسس الفلسفية للتعليم الخاص ودوره في الإصلاح التعليمي .

2-التعرف على أدوار التعليم الخاص في الإصلاح التعليمي في مصر.

 

3-تقديم  مجموعة من التوصيات اللازمة لتفعيل بعض أدوار التعليم الخاص في الإصلاح التعليمي في مصر. 

التوصيات : 

1)         تحديد المشكلات التي تواجه تطوير التعليم الثانوي في المدارس الخاصة.

2)         أن تضع إدارة المدرسة الخطة المتكاملة لتطوير المدرسة وتحقيق أهدافها .

3)         الشفافية والوضوح في تطبيق اللوائح والقوانين.

4)         تحسين عملية صنع القرار داخل المدرسة الخاصة ، وتفعيل المرونة في تطبيق التشريعات واللوائح المنظمة داخل المدرسة.

5)         تشجيع الرقابة الذاتية لدى العاملين بالمدرسة الخاصة .

6)         التحول من الجمود إلى المرونة ، أي التطور المستمر وفق منظور استراتيجي للتغيرات المعاصرة.

7)         القدرة علي تشجيع المعلمين علي تطوير أنفسهم من خلال توفير الوقت اللازم في عقد ورش العمل والدورات الأسبوعية  لوصول إلى أسرع وأفضل الطرق للتعامل مع المشكلات التي تعيق العملية التعليمية داخل المدرسة بطريقة سلسة وتلقائية وغير تقليدية .