ملامح التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم
إعداد
مدرس أصول التربيةملامح التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم
إعداد
د/فيفي أحمد توفيق خليل مدرس أصول التربية
د/خديجة عبد العزيز علي إبراهيم مدرس أصول التربية
كلية التربية – جامعة سوهــاج كلية التربية – جامعة سوهــاج
مقدمة :
إن التربية الغذائية ضرورة ملحة للإنسان و مهمة للمحافظة على صحته حتى يستطيع النهوض بالمجتمع و يعمل تقدمه و رقيه و يقوم فيه بدوه على أكمل وجه , و لقد اهتم الله سبحانه و تعالى بالتربية الغذائية للإنسان وضع لها بعض السلوكيات الغذائية التي يجب إتباعها و التي يجب الالتزام بها .
مشكلة الدراسة :
تحددت مشكلة هذه الدراسة في التعرف على ملامح التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القران الكريم .
تساؤلات الدراسة :
- ما مفهوم التربية الغذائية ؟
- ما مكونات الغذاء و ما هي فوائده لجسم الإنسان .
- ما أنواع الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ؟
- ما فوائد الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم لجسم الإنسان ؟
- ما التوصيات و السلوكيات الغذائية التي حثنا عليها الله سبحانه و تعالى ؟
- ما التصور المقترح لنشر جوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد بالقرآن الكريم ؟
أهداف الدراسة :
هدفت الدراسة إلى التعرف على :
- مفهوم التربية الغذائية السليمة .
- فائدة الإلمام بملامح التربية الغذائية السليمة و دورها في المحافظة على الصحة العامة للإنسان .
- التعرف على أنواع الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم و فوائدها .
- التعرف على أهم التوجيهات السلوكية الربانية في السلوك الغذائي السليم .
- وضع تصور مقترح لنشر ملامح التربية الغذائية في ضوء ما ورد بالقرآن الكريم .
منهج الدراسة:
استخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لأنه أنسب مناهج البحث لهذه الدراسة , بالإضافة لاستخدام أسلوب تحليل المحتوى كأداة أساسية لتحليل القرآن الكريم لاستخدامالآيات القرآنية المتعلقة بالتربية الغذائية و تفسيرها و استخلاص جوانب التربية الغذائية منها .
خطة السير في الدراسة :
بعد الاطلاع على الأدبيات والدراسات ذات الصلة و تحديد مشكلة الدراسة صارت خطواتها كما يلي :-
- الإطار العام للدراسة : و اشتمل على المقدمة , مشكلة الدراسة و تساؤلاتها و أهدافها و أهميتها و منهج البحث و الدراسات السابقة .
- الإطار النظري للدراسة :و اشتمل في الجزء الأول منه على مفهوم التربية الغذائية و جاء ليجيب على التساؤل الأول , و الجزء الثاني منه اشتمل عل مكونات الغذاء (كربوهيدرات- بروتينات – دهون – أملاح معدنية – فيتامينات ) , و أنواع الأغذية و فوائدها لجسم الإنسان و جاء هذا الجزء ليجيب على التساؤل الثاني .
- الدراسة التحليلية ونتائجها :و جاءت بها النتائج التي توصلت إليها الدراسة التحليلية و منها أهم الأغذية و فوائدها لجسم الإنسان في ضوء ما ورد في القرآن الكريم و هذا الجزء يجيب على التساؤل الثالث و الرابع ،و من نتائج الدراسة أيضا التوصل إلى أهم جوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم و جاء هذا ليجيب على التساؤل الخامس من تساؤلات الدراسة .
التصور المقترح :
اختتمت الدراسة بوضع تصور مقترح يهدف لنشر الوعي بجوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم عن طريق تفعيل دور المؤسسات التربوية المختلفة و جاء هذا الجزء من الدراسة ليجيب على التساؤل السادس من تساؤلات الدراسة .
نتائج الدراسة :
- توصلت الدراسة إلى أن آيات القرآن الكريم ورد ذكر عدد أنواع من الأغذية التي تشمل على السكريات و الكربوهيدرات و البروتينات و الدهون و الأملاح و المعادن و التي تعد شاملة لكل العناصر الغذائية المطلوبة لجسم الإنسان و كل غذاء ورد ذكره بالقرآن الكريم يتمتع بالعديد من الميزات الغذائية و الفوائد لجسم الإنسان .
- توصلت الدراسة إلى استخلاص مجموعة من جوانب التربية الغذائية بالقرآن الكريم و منها :
- ضرورة السعي و البحث عنالغذاء(الرزق) و التوكل على الله في طلبه .
- ضرورة أن يكون الغذاء ( الرزق ) حلالاً و البعد عن المحرمات .
- ضرورة شكر الله على الغذاء الحلال .
- الاعتدال و الوسطية في تناول الغذاء .
- مراعاة حق الله فيما رزقنا من غذاء ( حق الإطعام ) .
و أوضحت الدراسة أن إلتزام الإنسان بتلك الجوانب سوف يؤدي إلى الصحة الجسدية و النفسية له و من ثم صلاحه و صلاح المجتمع .
التصور المقترح :-
قدمت هذه الدراسة تصورا مقترحا للنوعية ببعض جوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم للمحافظة على صحة الإنسان المسلم و من ثم قوة المجتمع و تتركز هذه النوعية حول العناصر الثلاث التالية: -
- أنواعالأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم .
- فوائد الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم .
- بعض جوانب التربية الغذائية ورد ذكرها في القرآن الكريم .
و أوضح التصور المقترح دور بعض المؤسسات التربوية في النوعية بجوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم و منها دور الأسرة و المدارس و الجامعات و كليات التربية و وسائل الإعلام المختلفة خاصة المرئي منها .
المراجع :
بلغ عدد المراجع في هذا البحث ( 24 ) مرجعاً, منها ( 21) مرجعا
مدرس أصول التربية
كلية التربية – جامعة سوهــاج كلية التربية – جامعة سوهــاج
مقدمة :
إن التربية الغذائية ضرورة ملحة للإنسان و مهمة للمحافظة على صحته حتى يستطيع النهوض بالمجتمع و يعمل تقدمه و رقيه و يقوم فيه بدوه على أكمل وجه , و لقد اهتم الله سبحانه و تعالى بالتربية الغذائية للإنسان وضع لها بعض السلوكيات الغذائية التي يجب إتباعها و التي يجب الالتزام بها .
مشكلة الدراسة :
تحددت مشكلة هذه الدراسة في التعرف على ملامح التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القران الكريم .
تساؤلات الدراسة :
- ما مفهوم التربية الغذائية ؟
- ما مكونات الغذاء و ما هي فوائده لجسم الإنسان .
- ما أنواع الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ؟
- ما فوائد الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم لجسم الإنسان ؟
- ما التوصيات و السلوكيات الغذائية التي حثنا عليها الله سبحانه و تعالى ؟
- ما التصور المقترح لنشر جوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد بالقرآن الكريم ؟
أهداف الدراسة :
هدفت الدراسة إلى التعرف على :
- مفهوم التربية الغذائية السليمة .
- فائدة الإلمام بملامح التربية الغذائية السليمة و دورها في المحافظة على الصحة العامة للإنسان .
- التعرف على أنواع الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم و فوائدها .
- التعرف على أهم التوجيهات السلوكية الربانية في السلوك الغذائي السليم .
- وضع تصور مقترح لنشر ملامح التربية الغذائية في ضوء ما ورد بالقرآن الكريم .
منهج الدراسة:
استخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لأنه أنسب مناهج البحث لهذه الدراسة , بالإضافة لاستخدام أسلوب تحليل المحتوى كأداة أساسية لتحليل القرآن الكريم لاستخدامالآيات القرآنية المتعلقة بالتربية الغذائية و تفسيرها و استخلاص جوانب التربية الغذائية منها .
خطة السير في الدراسة :
بعد الاطلاع على الأدبيات والدراسات ذات الصلة و تحديد مشكلة الدراسة صارت خطواتها كما يلي :-
- الإطار العام للدراسة : و اشتمل على المقدمة , مشكلة الدراسة و تساؤلاتها و أهدافها و أهميتها و منهج البحث و الدراسات السابقة .
- الإطار النظري للدراسة :و اشتمل في الجزء الأول منه على مفهوم التربية الغذائية و جاء ليجيب على التساؤل الأول , و الجزء الثاني منه اشتمل عل مكونات الغذاء (كربوهيدرات- بروتينات – دهون – أملاح معدنية – فيتامينات ) , و أنواع الأغذية و فوائدها لجسم الإنسان و جاء هذا الجزء ليجيب على التساؤل الثاني .
- الدراسة التحليلية ونتائجها :و جاءت بها النتائج التي توصلت إليها الدراسة التحليلية و منها أهم الأغذية و فوائدها لجسم الإنسان في ضوء ما ورد في القرآن الكريم و هذا الجزء يجيب على التساؤل الثالث و الرابع ،و من نتائج الدراسة أيضا التوصل إلى أهم جوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم و جاء هذا ليجيب على التساؤل الخامس من تساؤلات الدراسة .
التصور المقترح :
اختتمت الدراسة بوضع تصور مقترح يهدف لنشر الوعي بجوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم عن طريق تفعيل دور المؤسسات التربوية المختلفة و جاء هذا الجزء من الدراسة ليجيب على التساؤل السادس من تساؤلات الدراسة .
نتائج الدراسة :
- توصلت الدراسة إلى أن آيات القرآن الكريم ورد ذكر عدد أنواع من الأغذية التي تشمل على السكريات و الكربوهيدرات و البروتينات و الدهون و الأملاح و المعادن و التي تعد شاملة لكل العناصر الغذائية المطلوبة لجسم الإنسان و كل غذاء ورد ذكره بالقرآن الكريم يتمتع بالعديد من الميزات الغذائية و الفوائد لجسم الإنسان .
- توصلت الدراسة إلى استخلاص مجموعة من جوانب التربية الغذائية بالقرآن الكريم و منها :
- ضرورة السعي و البحث عنالغذاء(الرزق) و التوكل على الله في طلبه .
- ضرورة أن يكون الغذاء ( الرزق ) حلالاً و البعد عن المحرمات .
- ضرورة شكر الله على الغذاء الحلال .
- الاعتدال و الوسطية في تناول الغذاء .
- مراعاة حق الله فيما رزقنا من غذاء ( حق الإطعام ) .
و أوضحت الدراسة أن إلتزام الإنسان بتلك الجوانب سوف يؤدي إلى الصحة الجسدية و النفسية له و من ثم صلاحه و صلاح المجتمع .
التصور المقترح :-
قدمت هذه الدراسة تصورا مقترحا للنوعية ببعض جوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم للمحافظة على صحة الإنسان المسلم و من ثم قوة المجتمع و تتركز هذه النوعية حول العناصر الثلاث التالية: -
- أنواعالأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم .
- فوائد الأغذية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم .
- بعض جوانب التربية الغذائية ورد ذكرها في القرآن الكريم .
و أوضح التصور المقترح دور بعض المؤسسات التربوية في النوعية بجوانب التربية الغذائية في ضوء ما ورد في القرآن الكريم و منها دور الأسرة و المدارس و الجامعات و كليات التربية و وسائل الإعلام المختلفة خاصة المرئي منها .
المراجع :
بلغ عدد المراجع في هذا البحث ( 24 ) مرجعاً, منها ( 21) مرجعا

