التهاب الفم هو التهاب بطانة أي من الأنسجة الرخوة في الفم. وهي عادة ما تكون حالة مؤلمة مصحوية بإحمرار وتورم ونزيف في بعض الأحيان من المنطقة المتضررة. التهاب الفم يمكن أن تنجم عن علاج السرطان مثل العلاج الكيميائي وبعض الأمراض مثل (التهابات العقبولية، والسيلان، والحصبة، وسرطان الدم، والإيدز (مرض نقص المناعة المكتسبة)، ونقص فيتامين سى. وتعلب الرعاية التمريضية للأطفال دورا ذو أهمية كبيرة في الوقاية والعلاج من التهاب الفم الناجم عن العلاج الكيميائي.
الهدف من الدراسة: تقييم التأثير العلاجي لعسل النحل على التهاب الفم الناتج عن العلاج الكيميائي للأورام الخبيثة عند الأطفال في محافظة سوهاج0
المرضى وطرق البحث: أجريت الدراسة في معهد السرطان في محافظة سوهاج. هذا البحث هو تصميم شبه تجريبي. شملت هذه الدراسة 100 طفل تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة يعانون من التهاب الفم الناتج عن العلاج الكيميائي للأورام. تم تقسيمهم إلى مجموعتين شملت كل منهما 50 طفلا: المجموعة الأولى (مجموعة الدراسة) تم إعطائهم عسل النحل كعلاج لالتهاب الفم (29 من الذكور و 21 من الإناث): المجموعة الثانية (المجموعة الضابطة) تم إعطائهم العلاج الروتيني لالتهاب الفم (17 من الذكور33 من الإناث).
النتائج: كانت علامات التهاب الفم، درجات اللإلتهاب وتأثير التهاب الفم على تناول الطعام والشراب مماثلة تقريبا في المجموعتين مع عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية. بين الأطفال من مجموعة الدراسة، نصفهم تقريبا تحسن في غضون 4 أيام (24 من 50)، في حين تطلب النصف الآخر 5-7 أيام إلى التحسن. من ناحية أخرى، تحسنت 56٪ من الأطفال من المجموعة الضابطة (28 من أصل 50) خلال 7 أيام، و 20٪ (10 من 50) ا تطلب 10 أيام وأكثر للتحسن بينما 25٪ (11 من أصل 50) تحسنوا خلال 4 أيام. كان الفرق ذو دلالة إحصائية. بين الأطفال من مجموعة الدراسة، نصفهم إحتاج إلى 5-7 أيام للتحسن الغالبية منهم (24 من 26) كانت الإلتهابات من الأنواع المعتدلة والشديدة من التهاب الفم. ولم يحتاج أي طفل في مجموعة الدراسة أكثر من 7 أيام للإستجابة للعلاج. من ناحية أخرى إحتاج3 أطفال من المجموعة الضابطة الذين لديهم التهاب الفم من الدرجة البسيطة 10 أيام وأكثر للتحسن. وفي الوقت نفسه 7 أطفال في المجموعة الضابطة الذين لديهم التهاب شديد تطلب 10 أيام وأكثر للتحسن.
الخلاصة: خلصت هذه الدراسة إلى أن استخدام مصدر طبيعي مثل العسل النحل الصافي أدى إلى نتائج ممتازة في علاج التهاب الفم الناتج عن العلاج الكيميائي للأورام في الأطفال المصابين حيث أدى إلى شفاءا سريعا حتى في الأشكال الشديدة من التهاب الفم. يعتبر عسل النحل مفيد جدا كعامل شفاء بالمقارنة بالمنتجات الصيدلانية، حيث أن له مزايا كونه غير مكلف وطبيعي وفعال في غضون مدة قصيرة.

