ملخص:
تستند الدراسة الحالية إلى إطارين نظريين لتفسير العلاقة بين تداول الشائعات في وسائل الإعلام التقليدية والحديثة وعلاقتها بالمجال العام المصري وذلك في إطار التغييرات السياسية والاجتماعية والثقافية التي أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
بعد استعراض نتائج الدراسة الكيفية التي تمً اجراؤها على مجموعة من أساتذة علم النفس والاجتماع وكذا فئة القائم بالاتصال في وسائل الإعلام، وذلك من خلال تحليلهم للأسباب النفسية والاجتماعية التي تسهم في ظهور الشائعات في المجال العام المصري، نقدم في التحليل الآتي ملاحظات على المجال العام المصري والتي تتحرك من خلالها الشائعة ، وكذا رصد كيفية التعامل مع نموذج الشائعة.
ايجابيات المجال العام المصري :-
- الخطوات الإصلاحية السياسية والاقتصادية التي تقوم بها الدولة المصرية تعد من أهم ركائز مقاومة الشائعات.
- تماسك المجال العام المصري وترابط أفراده .
سلبيات المجال العام المصري :-
- ارتفاع نسبة الأمية في المجتمع مما يفقد المجال العام أهم سماته ألا وهو الحوار العقلاني القائم على الحجة والبرهان .
- انخفاض المستوى الاقتصادي .
- تأتى مواقع التواصل الاجتماعي في الترتيب الأول من حيث كونها مصدر للمعلومات لكلا من الأفراد ، ووسائل الإعلام وهو ما يتسبب في فوضى إعلامية وتدفق غير دقيق للمعلومات.
- عدم الشفافية والتعتيم الإعلامي تجاه الأحداث التي تشغل المجال العام والتي غالبا ما تؤدى إلى إحداث البلبلة داخل المجتمع .
- عدم وجود تشريعات تضبط تداول ونشر الأخبار والمعلومات عبر وسائل الإعلام الإلكترونية.
- تصريح إطلاق القنوات الفضائية المصرية مسئولية وزارة الاستثمار وهى نفس الوزارة المعنية بالتصريح لإقامة أي منشأة اقتصادية وفى هذا دلالة على عدم الوعى بأهمية وخطورة البث الفضائي على المجتمع.
التوصيات المقترحة لمكافحة الشائعات:
- سرعة إنجاز مطالب الثورة المصرية حتى يمكن إحراز تنمية في المجتمع ويضعف فرص تناقل الشائعات.
- العمل بالدستور وتفعيل القوانين بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع الأفراد .
- إنشاء مراصد علمية لتتبع الشائعات وتحليلها ،ومعرفة مصادرها ، وأهداف إطلاقها.

