افحصاء قديم قدم المجتمع البشري ، حيث جري إبتكاره واستخدامه بصيغة العد من جانب الحضارة المصرية الفرعونية القديمة قى حصر الأفراد والآراضي والمنتجات كم أجل بسط وتمكين النظام السياسي للدولة الفرعونية المصرية من التحكم والسيطرة على الموارد البشرية والمادية وتوجيهها لخدمة الحضارة المصرية وتطويرها وتوسيعهاوللحفاظ على مقوماتها داخلياً وخارجياً ، وتأتي الحضارة الإسلامية كي تقدم إضافاتها للبشرية جمعاء وفقاً لكتاب الله سبحانه وتعالي والذى يؤكد فى قوله تعالي " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" صدق الله العظيم .ايضاً ورد علم الاحصاء فى القرآن الكريم بنفس الغرض الذي يستخدم الآن وذلك مثل قوله تعالي" وأحاط بما لديهم وأحصي كل شئ عدداً "( سورة الجن الآية 28).

ويهدف هذا المقرر إلى تمكين الطلاب من الحصول على أدوات تساعدهم على تحليل البيانات التي يحصل عليها الباحث للوصول إلى إدوات تساعدهم على تحليل البيانات التي يحصل عليها الباحث للوصول إلى إدراك للمسائل والمشاكل الاجتماعية،كما يمكن الطالب من التمييز بين البيانات ليسهل إدخالها في برنامج الحزم الإحصائية، إلى جانب التعرف على مدى مناسبة المقاييس والاختبارات الاحصائية للبيانات التي تم جمعها،ومساعدة الطالب على تطوير مهاراتهم في تفريغ البيانات وإدخالها وتحليلها

كما يوضح هذا المقرر علاقة علم الاجتماع بالإحصاء وأهميته له، ويصب اهتمتمه في الاحصاء الوصفي، والتحليلي حيث تتعلم الطالبة كيفية جمع البيانات التي يحصل عليها الباحث الاجتماعي وتحويلها إلى بيانات وصفية ورقمية، وتحليلها تحليلا احصائيا،كما يتضمن المقرر التعريف ببرنامج الحزم الاحصائية للعلوم الاجتماعية والاختبارات الإحصائية المستخدمة فى البحوث الاجتماعية كأختبارات الفروض ومعامل الارتباط ومقاييس النزعة المركزية .