* أعمال الصيانة كالتدعيم والتنظيف وإزالة الترميمات السابقة، تعتبر عمليات ترميمية، فالحفظ والترميم عنصران لأسلوب واحد... 

* وبالتالي فالصيانة (الحفظ): هي عملية تهدف لإطالة عمر الأثر باتباع الأساليب الوقائية لمنع تدهور المقتنيات أو المعالم الاثرية وذلك لفترة زمنية معينة.

 

مراحل التسجيل والتشخيص والتوثيق للآثار المرممة

في كل أعمال الترميم والصيانة يجب التسجيل والتشخيص والتوثيق الدقيق والتفصيلي وعمل تقارير موضحة بالرسومات والصور الفوتوغرافية. كما أنه يجب التوثيق لمراحل العمل المختلفة.

 

البداية هي عمليات التسجيل للمعلومات حول هذا الأثر وفحصه والتحليل الدقيق لمادته، ويكون ذلك عن طريق:

-------------------------------------

فديو مرفق  نظرة - تعرّف كيف تتم عملية ترميم وصيانة الآثار الثقيلة في مصر 

 

1. وصف الأثر من حيث مادته وقياساته وشكله العام وما اذا كان به زخارف أو نقوش أو كتابات ومكان اكتشافه وطريقة صناعته ومادته.

-------------

 

2. الوصف التسجيلي هو: بيان حالته وهل به كسور؟ أو تلف أو أجزاء ناقصة أو رواسب أو بقع وأماكنها وهل حالته جيدة أم سيئة وهل عولج من قبل أم لا.

----------

 

3. التصوير الفوتوغرافي يسجل من خلاله حالة الاثر بصورة إجمالية أولا ثم تصور التفاصيل ويتم ابرازها مع تسجيل ما قد يبدو من تفاصيل وزخارف أو أية معالم أخري.

---------------

فديو مرفق ترميم الاثار والقطع المعدنية

 

4. أما التصوير الميكروسكوبي؛ فيُظهر حالة الأثر بصورة دقيقة مع رؤية ما لم يمكن رؤيته بالعين المجردة سواء كانت زخارف أم كتابات أم شروخ دقيقة، وكذلك تظهر من خلاله الأماكن المهمة بالأثر.

--------------------

 

5. كما يمكن فحص الأثر بالأشعة السينية إن تطلب الأمر ذلك لمعرفة مكوناته. وتأتي عملية التسجيل والفحوص والتحليلات والتوثيق قبل وضع خطة الصيانة المناسبة للأثر أو خطة الترميم الملائمة له.

-------     ثم تتم عمليات الترميم المتخصصة بعد ذلك ------------

فديو مرفق صيانة الآثار

 

***************************************

***********************************

 

حفظ الآثار وتخزينها

 

عقب استخراج القطع الأثرية وإجراء العمليات اللازمة عليها من ترميم وصيانة ..... الخ؛ ترسل لأماكن حفظها:

 

-----------------------------------------------

وتختلف أماكن الحفظ، فإذا كانت أعمال الحفر والتنقيب لم تنتهى بعد فهناك مخازن تتبع المنطقة الأثرية التى يتم فيها التنقيب تحفظ فيها المعثورات الأثرية الى حين الاتفاق على الموضع الذي سوف تستقر فيه بعد ذلك سواء فى مخازن المتاحف أو فى قاعات العرض المتحفية

 

üوفى كل الأحوال فإن القطع الأثرية يقوم على مراقبتها متخصصون من الأثريين والمرممين حتى نهاية رحلتها.
ü وأسلوب حفظها يجب أن يراعى فيه ملائمته لمادتها الخام وتصنيفها التاريخي ... الخ
üويكون ذلك تحت اشراف متخصصين من المرممين حتى لا تتعرض المقتنيات الأثرية للتلف بفعل الحفظ الخاطئ فى الأماكن غير المناسبة.

---------------------------------

والحفظ: هو مجموعة الوسائل التى تؤثر على القطعة الأثرية او على بيئتها بهدف اطالة وجودها لأبعد وقت ممكن.

 

وأول هدف من أهداف الحفظ هو العمل على الوصول بالمقتنيات الأثرية للخلود. فلا يجب بأي حال من الأحوال ان تؤثر الامكانات التى نلجأ اليها لتحقيق ذلك الغرض على طبيعة تلك المقتنيات ولا على المواد المكونة لها او المدلولات التى تحملها.

فالحفظ يجب ان يحترم وحدة وكمال القطع، ومن هنا فالحفظ الأثري السليم للقطع والمقتنيات المختلفة يعطي فرصه عظيمة تجعلها قابلة للدراسة والعرض والفهرسة وسهل الوصول اليها.

 

 

كل هذه الخطوات والمراحل التى يمر بها الأثر يوظف فيها الحاسب الآلي وتقنياته بشكل يجعل الاستفادة منها قصوي

فالأجهزة التى يلجأ اليها المرممون للتعامل مع الآثار حالياً تعتمد فى معظمها على تقنيات تكنولوجية عالية تيسر عمليات التعرف على المواد وتحدد أماكن التلف والتحكم في أساليب الترميم.

***************

 

كما أن محاولة تهيئة المكان الملائم لتخزين وحفظ الآثار يتطلب أجهزة حديثة تستخدم لضبط درجات الحرارة والرطوبة المناسبة للقطع الأثرية حسب المادة الخام .

 

استخدام كاميرات مرتبطة بالحاسب الآلي لمراقبة تلك المخازن بشكل دقيق لرصد أي تغييرات قد تطرأ علي المقتنيات الأثرية بفعل المؤثرات البيئية والمناخية المختلفة، وكذلك لحفظها وتأمينها ضد السرقات .

 يمكن الاستعانة بما ورد فى هذه المحاضرة المنشورة عبر هذا الرابط 

محاضرة عن التسجيل والتوثيق العلمي للقطع الاثرية بالمتاحف