—معنى الفلسفة :
—لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان كائناً مفكراً، وزوده بالطاقات والقوى والأعضاء المساعدة التي تمكنه من تحصيل المعرفة فخلق له السمع والبصر والفؤاد وخلق له القلب واللسان واليدين وجهازه العصبي والحسي وما إلى ذلك بل وفضله على سائر المخلوقات، بما فيهم الملائكة – بالعلم ، حيث أنعم على آدم بتعليمه الأسماء كلها قال تعالى: "وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال  أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون".