• يمكننا تعريف الكتابة بشكل عام بأنها الأثر الذي يتركه الإنسان من خط منقوش أو مكتوب على المواد المختلفة (حجر – صخر – رخام - خشب – نسيج .. الخ)
  • الكتابة نوعان: كتابة منقوشة خط مكتوب .
  • فرضت البيئة المحيطة نوعية مادة الكتابة، فاستخدم الحجر أولاً في كل مكان، ثم جاء استخدام مواد أخرى بعد ذلك، فنجد أهل مصر يكتبون على البردي، بينما في بلاد ما بين النهرين يستعملون ألواح الطين في الكتابة، كما كان الجلد من أوائل المواد التي كتب العرب عليها.
  • تفيد دراسة الكتابات والنقوش الأثرية العربية من حيث الشكل في إلقاء المزيد من الضوء على نشأة الكتابة العربية ومعرفة أصولها ومراحل تطورها.
  • يمكن دراسة الكتابات الأثرية من ناحية الشكل – المضمون-الزخارف .
  • تتلخص آراء العرب في نشأة الخط العربي في أكثر من نظرية ورأي، وهى: ظرية التوقيف-أن الخط اختراع (المسند الحميري –الحيري)- أخذ عن المعينيين-أخذ عن الخط النبطي.
  • يذكر ابن النديم أن من أنواع الخط المدني "المدور" و"المثلث" و"التئم"، ويظهر من اسمي الخطين الأولين مدلولهما، أما الخط الثالث فربما جمع بين الاثنين .
  • تميزت مصر بكثرة ما عثر عليه فيها من شواهد قبور وهي عبارة عن ألواح وأعمدة من أنواع مختلفة من الحجر أو الرخام أو الخشب، توضع فوق القبور للإشارة إلى صاحب القبر، حيث تدل بما عليها من كتابات جنائزية على من يرقد في القبر.
  • ترجع أهمية دراسة شواهد القبور في عدة أمور، منها: شكل الكتابات المنفذة عليها، والزخارف التي تزينها، وأيضاً مضمون الكتابات وعلاقتها بالنواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفنية والتاريخية للمجتمع.
  • من خلال أشكال حروف النقوش الكتابية في القرن الأول الهجري يتضح أن الكتابة العربية هى عبارة عن تطور للكتابة النبطية، وأنها احتفظت بنفس مميزاتها وسماتها .
  • أطلق مصطلح الخط الكوفي على الخطوط التي ترسم حروفها بأشكال هندسية في القرون الخمسة الأولى للهجرة، ثم أخذت في الانحصار ليحل محلها الخطوط المنسوبة اللينة التي تعتمد على حركة اليد الطبيعية في رسم حروفها وفي مقدمتها "خط الثلث" .
  • عرف الخط الكوفي باسم "خط الجزم" لأنه جزم:أي قطع، وبه كتبت المصاحف ونقشت الكتابات على الدراهم والدنانير في عصر صدر الإسلام وبعد ذلك، وقد دخل الخط الكوفي إلى مصر مع العرب الفاتحين، وبه كانت تكتب الرسائل بين الولاة والخلفاء إلى جانب تداوله في الأغراض الكتابية الأخرى .
  • ظهر نوعان من الخط العربي هما:المبسوط وهو خط جامد يتألف في الغالب من مستقيمات تلتقي في زوايا قائمة، وهو الذي أطلق عليه اسم"الخط الكوفيوالمقور:وهو خط لين تقل فيه المستقيمات، وتحل فيه الأقواس محل الزوايا .
  • قسمت الدراسات الآثارية الخط الكوفي إلى أقسام وأنواع مختلفة: فمنها ما قسمه حسب الشكل، ومن نماذجه الكوفي البسيط والمورق والمزهر والمضفور والمربع الهندسي، ومنها ما قسمه حسب العصور فذكر:كوفي القرن الأول الهجري وكوفي القرن الثاني...أو الكوفي الفاطمي والأيوبي والمملوكي والعثماني، ومنهم ما قسمه حسب المكان الذي جود فيه فقال:الكوفي الأندلسي والكوفي الشامي والكوفي المصري والكوفي الموصلي، ومنهم من قسمه حسب الاستعمال فقال:الكوفي المصحفي والتذكاري والمعماري...إلخ .
  • بدأ ظهور الكتابات العربية الفنية أو التذكارية في عهد الخليفة "عبد الملك بن مروان" (65-86ﻫ/685-705م) في قبة الصخرة وألواح (أميال) الطرق .
  • كانت شخصية "الخطوط المنسوبة" بالشعرة (شعرة البرذون) دقة ومقياس الذهب عدداً (24 شعرة)، ممثلاً في ذلك خط الطومار، وهو الذي أطلق عليه "قلم الجليل الشامي"، الذي ابتكره "قطبه المحرر".
  • يمثل رسم المصحف خصائص الكتابة العربية عند ظهور الإسلام في النقوش العربية الأولى. ويظن أن خط المصحف ذو الحروف المائلة تطورًا للخط المكي لخلوه من الإعجام و الشكل (حركات الإعراب)، وجاء معه خط أسرع عرف "المشق" تميزت حروفه بالمط والمد، ثم انتشر بعد ذلك الخط "المحقق" .
  • المقصود بالإعجام: هو إزالة اللبس عن الحروف المتشابهة بالرسم، بوضع علامات عليها أو بمعنى آخر وضع النقاط على الحروف للتفريق بينها .
  • وضعا نقاط الإعجام "يحيى بن يعمر العدواني" و"نصر بن عاصم الليثي"  تلميذا أبي الأسود الدؤلي، وكان ذلك بناء على تكليف من "الحجاج بن يوسف الثقفي" في عهد الخليفة "عبد الملك بن مروان" وذلك لكثرة التصحيف في العراق أو لكثرة الأعاجم (الإيرانيين، أو غير العرب عموماً).
  • المقصود بالشكل :عبارة عن ضبط الكلمات بحركات الإعراب لتؤدي المعنى المقصود منها وفقاً للغة العربية الصحيحة.
  • أول من وضع الشكل على الكلمات هم السريان عندما دخلوا في المسيحية ونقلوا الكتاب المقدس إلى لغتهم .
  • الذي أحدث الشكل في الكتابة العربية هو "أبو الأسود الدؤلي"، وهو من التابعين، وضع الشكل في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، بعد أن وضع النحو بإشارة من الخليفة علي بن أبي طالب .
  • عرف العرب استعمال الأقلام من الحضارات السابقة عليهم، فقد كانت تتخذ من سعف النخيل أو من الغاب أو البوص أو من القصب .
  • استخرج قطبة الأقلام (الخطوط) الأربعة : "الجليل والطومار والثلث والثلثين" .
  • زاد الخط العربي بهاءً على يد وزير الدولة أبو علي محمد بن مقلة في العراق وهو الذي أتم ما بدأه قطبة من التحويل من صورة الخط الكوفي اليابس، إلى الأشكال اللينة من الخط العربي، وقد تفرد بالدرج، وأخوه عبد الله تفرد بالنسخ .
  • أطلق على الخط العربي الذي هندسه ابن مقلة اسم "الخط المنسوب"، وذلك لتناسب حروفه وجمال أشكالها، وتناسبها بشكل هندسي متقن مجود مع بعضها البعض .
  • حصر الوزير ابن مقلة أنواع الخط العربي واستخلص منها أنواعاً ستة، هي: الثلث والنسخ والتوقيع والريحان والمحقق والرقاع .
  • أكمل ابن البواب وتمم قلم التوقيعات والنسخ، وهما اللذان أتقنهما قبله ابن مقلة، كما أحكم خط النسخ الذي كان يكتبه شيخه ابن أسد بصورة قريبة من خط المحقق كما أتقن الكتابة بقلم الذهب أي الكتابة بالتذهيب، كما أبدع في كتابة قلم الرقاع وقلم الريحان، وأضاف بعض التطوير لقلم الحواشي، ثم برع ابن البواب في خط الثلث .