- بيئة مدرسية تعمل على تدريب الطلاب على مهارات التفكير الشامل المتمركز حول تنظيم الموقف للوصول إلى أفكار جديدة، مع العمل على توفير أنشطة العمل التعاونى بين الطلاب فى المجال الذى يتعاملون فيه. هذا وأنشطة العمل التعاونى تقوم على فكرة تقسيم طلاب الفصل إلى مجموعات تضم كل مجموعة من خمسة إلى ستة طلاب، يكونون متنوعين عادة من حيث القدرة والمستوى، ليعكسوا مستويات الفصل، وتكلف المجموعة الأولى بعمل معين – فى إطار الوحدة التى تدرس، وتقوم المجموعة بتوزيع العمل على بعضهم البعض، حيث يقوم كل واحد بعمل معين. وعندما يُنهى كل منهم ما كلف به، يتم تقويمه. وهذا النوع من التعليم هام جداً ومطلوب فى مدارسنا
- بيئة مدرسية تشجع العاملين فيها على استخدام إستراتيجية التعليم التعاونى وتدريب الطلاب عليها.
- بيئة مدرسية تعمل على توفير التدريبات المصورة واللفظية فى حل المشكلات التعليمية، والعمل على توفير الأنشطة التربوية التى تعتمد على الحاسوب لتدريب الطلاب على مرونة التفكير.
- بيئة مدرسية يستخدم العاملون فيها التقنيات الحديثة فى العملية التعليمية والتربوية مما يفعل دورها فى إثراء البيئة التعليمية المحيطة بالطلاب، ومن بين هذه التقنيات استخدام الفيديو والإذاعة والحاسبات وشبكات المعلومات، إلى جانب إقامة المناظرات والمهرجانات التعليمية وأوائل الطلبة، مما يقوى جوانب المشاركة والتعاون والرغبة فى المساهمة.
- بيئة مدرسية تعمل على تنمية مهارات التقويم الذاتى بين الطلاب، وتدريب الطلاب على الدقة فى الأداء التعليمى من خلال تطوير الأنشطة المدرسية، والعمل على إتاحة الفرص للطلاب لكى يلعبوا أدوار العلماء الموهوبين فى التخصص، إلى جانب تدريب الطلاب على العمليات المعرفية فى جوانب الإدراك والانتباه، وتدريب الطلاب على تركيب الأفكار بطرائق مختلفة فى الدروس التعليمية، والعمل على عرض أمثلة تاريخية ومناقشة أنواعها فى التخصص المعروض.
- بيئة مدرسية تسعى إلى تنمية جوانب المغامرة لدى الطلاب عن طريق المشاركة فى المناسبات القومية والاجتماعية وإيجاد فرص التنافس بين الطلاب المبدعين فى إنتاج إبداعاتهم المتصلة بهذه المناسبات، مع تشجيع المسابقات والمنافسات الفردية والجماعية كما يجب تخصيص وقت كاف للتفكير والاكتشاف واللعب بالأفكار دون ضغط من العاملين بالبيئة المدرسية من أجل الحصول على الإجابة الصحيحة للمسألة.
- بيئة مدرسية تعتمد أساليب الحوار والإقناع مع احترام الرأى والرأى الأخر ووضع أسس وآداب للحوار بين العاملين بالبيئة المدرسية، مع العمل على تنمية قيم التعاون بين الطلاب، والإيمان بقيمة هذا التعاون من أجل تحقيق الإبداع وتنميته بين الأفراد المتعلمين. - بيئة مدرسية تتيح الفرص التعليمية المعتمدة على أسلوب حل المشكلات داخل الفصول، والتقليل من التدريبات الروتينية بقدر الإمكان والتركيز على مهارات التفكير الابتكارى والتفكير التباعدى ومهارات حل المشكلات، فليس المهم هو حل المشكلة والوصول إلى الناتج الصحيح، بل الأهم هو تعلم طريقة الحل
- بيئة مدرسية تعمل على إتاحة الفرص للطلاب لاكتشاف العلاقات بين عناصر الموضوع المعروض، مع إتاحة الفرص لكى يرتقى الطلاب بمستوى تفكيرهم فى معرفة أخطائهم بأنفسهم، إلى جانب إتاحة الفرص لكى يستكشف الطلاب كل ما هو جديد فى الموضوع المعروض.
- بيئة مدرسية تعمل على أن تكون بيئة الصف سمحة ومرنة ويسودها الاحترام المتبادل، وينبغى على العاملين بالبيئة المدرسية توفير بيئة تعليمية جذابة ومناخ اجتماعى إيجابى تيسر جميعها تربية الإبداع لدى الطلاب وتزويد فرص التفاعل الإيجابى فيما بينهم، وتزيد من إمكانية اشتراكهم الفاعل فى ألوان النشاط التعليمى المخطط. كما يجب على المعلم إغناء بيئة الصف المدرسى بخبرات تعليمية ونشاطات تربوية أوسع وأشمل من المنهاج الأساسى المطلوب من الطلاب العاديين. وهنا يمكن للعاملين بالبيئات المدرسية إدخال عدداً كبيراً من النشاطات والخبرات كالرحلات الميدانية، والمشاريع الفنية والأنشطة الكتابية وإصدار مجلة وغير ذلك من النشاطات.
- بيئة مدرسية تعمل على توفير جو من الحرية داخل الفصول الدراسية مما يساعد المعلمين على بناء وتصور عالم جديد فى الفصول الدراسية بحيث يتمكن كل من الطلاب والمعلمين – وعلى قدم المساواة – من إظهار قدراتهم وإبداعاتهم، علاوة على أن توفير مثل هذا الجو من الحرية داخل الفصول الدراسية يتسبب فى إيجاد الاحترام المتبادل، والتجانس، وتبادل المعارف بين أطراف العملية التعليمية
- بيئة مدرسية تعمل على تجميع الطلاب المتفوقين فى ركن واحد فى الصف المدرسى – سواءً فترة من الوقت أو طول الوقت – للتدريب على إبداعاتهم، إلى جانب تزويد الطلاب المتفوقين بمقررات دراسية اختيارية غير مقررة على باقى الطلاب. ويجب أن يراعى فى إعداد هذه المقررات الإضافية تنوعها بما يتمشى مع متطلبات إنماء شخصيات هؤلاء الطلاب المبدعين، ومن ثم تصبح هذه المقررات الإضافية وسيلة لتثقيف الذات وتنمية ملكات التفكير وإكساب هؤلاء الطلاب مهارات إضافية تناسب الإبداع الذى يميزهم عن غيرهم من الطلاب. أيضاً يمكن تجميع الطلاب المبدعين فى موهبة واحدة ساعات معينة كل أسبوع، من خلالها يستطيع العاملون بالبيئة المدرسية توفير الجو المناسب للطلاب لإنماء الإبداع وإثراء فرصة بينهم.
- بيئة مدرسية تتيح الفرص التعليمية للطلاب المتفوقين لحضور حصص دراسية فى الصفوف الأعلى، إلى جانب إتاحة فرص دراسة موضوعات دراسية فى الصف التالى، وهو طالب فى الصف الحالى. أيضاً إتاحة فرص دراسة مقرر ما فى الصف التالى، وهو طالب فى الصف الحالى، إلى جانب إتاحة فرص مشاهدة دروس تعليمية فى الصف التالى، وهو طالب فى الصف الحالى. - بيئة مدرسية تعمل على أن يدرس الطلاب المبدعون – بجانب دراستهم للمقررات الدراسية العادية – أنشطة تربوية علاجية تستهدف مزيداً من التعمق فى فهم مفردات المقررات الدراسية، إلى جانب أن تلك المطالعات الإضافية فى هذه الأنشطة التربوية المتاحة سوف توسع مجال المعرفة لدى هؤلاء الطلاب، وتحسن نظرة الطلاب لأنفسهم، كما تساعد فى تحقيق أمال العاملين بالبيئة المدرسية وتوقعاتهم فى إنجاز طلابهم التحصيلى.
- بيئة مدرسية تهتم بالأنشطة اللاصفية بين هؤلاء الطلاب المبدعين، حيث يمكن تكليف هؤلاء الطلاب بدراسة مقررات إضافية فى اللغات الأجنبية، وبرمجة الحاسبات الآلية. كما يجب الاهتمام بزيارة المكتبات العامة، وإعداد التقارير حول الموضوعات التى تتعلق باهتمامات هؤلاء الطلاب، وكذلك إقامة المعارض وإجراء بعض البحوث والمشاريع المتصلة بالبيئة المحلية.

