تناول البحث قضية إعادة تداول النقود الصفوية المضروبة في مدينة "" مشهد"" بعد إعادة تمغها في عهد الدولة الشيبانية، وقد حملت تلك التمغات عبارات تدل علي الدولة الشيبانية، وتعد هذه القضية من أبرز القضايا النقدية التي تحمل في ثناياها دلالات مهمة منها: أنّ تداول النقود قد يتخطى عوامل كثيرة مثل: البعد السياسي والجغرافي، وذلك إذا توافرت فيها الاشتراطات اللازمة لقبولها في أسواق التداول وأبرزها ارتفاع قيمتها المتمثلة في وزنها وعيارها، وهو ما دفع الدولة الشيبانية - سنية المذهب- إلي تداول النقود الصفوية وإبقائها في أسواقها لهذه الاعتبارات، وذلك بعد تمغها بتمغات تدل علي الدولة الشيبانية.