هدفت الدراسة الي اختبار تأثير الهندسة النفسية بأبعادها، والمتمثلة في: الألفة، والمرونة السلوكية، والوعي الحسي، ونتائج التفكير، علي الارتباط الوظيفي بأبعاده، والمتمثلة في: النشاط في العمل، والتفاني في العمل، والانهماك في العمل من خلال الدور التفاعلي للدعم التنظيمي المُدرك بينهما لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة سوهاج. ولتحقيق الأهداف صُممت قائمة استقصاء لقياس المتغيرات، وطُبقت الدراسة على عينة من (262) مفردة من هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة سوهاج. وتوصلت الدراسة الى وجود تأثير للهندسة النفسية بأبعادها والمتمثلة في: الألفة، والمرونة السلوكية، والوعي الحسي، ونتائج التفكير، علي الارتباط الوظيفي بأبعاده، والمتمثلة في: النشاط في العمل، والتفاني في العمل، والانهماك في العمل، كما توصلت الدراسة الى وجود دور تفاعلي للدعم التنظيمي المُدرك في التأثير الايجابي للهندسة النفسية بأبعادها والمتمثلة في: الألفة، والمرونة السلوكية، والوعي الحسي، ونتائج التفكير، علي الارتباط الوظيفي بأبعاده، والمتمثلة في: النشاط في العمل، والتفاني في العمل، والانهماك في العمل لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة سوهاج. وبناءً على نتائج الدراسة قدم الباحثان مجموعة من الدلالات النظرية والتطبيقية، ومجموعة من التوصيات العلمية والعملية.