تعد السنوات الأولى من حياة الطفل من أهم السنوات فى تكوين شخصيته وتشكيلها حيث أنها مرحلة جوهرية وأساسية تستقر فيها أسس التربية وتبنى عليها مراحل النمو التى تليها  ، فما يكتسبه الطفل من قيم واتجاهات ومهارات وأفكار وخبرات خلال هذه السنوات يبقى ملازماً له فى حياته المستقبلية ، ففيها تنمو ميول الطفل واتجاهاته ويكتسب محاور شخصيته المستقبلية ، كم أن التعلم في الروضة يمثل الخبرة الأولى في التفاعل والتعلم خارج نطاق الأسرة وفي مؤسسة تشبه إلى حد كبير ، مؤسسات التعليم التي سيقضي فيها الطفل لاحقاً سنوات طويلة من عمره ( المدرسة على وجه التحديد).

ومن هنا نبعت أفكار هذا البحث حول ضرورة تطوير أدوار المعلمات في تدعيم مقومات التربية الوطنية بين المأمول والممارسة لدي الناشئة في مدارس رياض الأطفال بمحافظة سوهاج .