الذكاء الوجداني بوصفه سمة وعلاقته بأساليب المواجهة
لدي طلاب كلية التربية تيجي بالجماهيرية الليبية
منشور في: المجلة التربوية – كلية التربية – جامعة سوهاج، العدد32 – يوليو 2012م.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين درجات الطلاب علي مقياس الذكاء الوجداني بأبعاده المختلفة بوصفه سمة ودرجاتهم علي مقياس أساليب المواجهة لدي طلاب كلية التربية تيجي، ومدي تمايز أساليب المواجهة لدي طلاب كلية التربية تيجي في ضوء متغيري : فئة الطلاب (الفرقة الأولى والفرقة الرابعة) والجنس (ذكور- إناث)، وكذلك مدي اختلاف الذكور عن الإناث في مقياس الذكاء الوجداني بوصفه سمة بأبعاده المختلفة، ومدي إسهام الذكاء الوجداني بأبعاده المختلفة بوصفه سمة في التنبؤ بأساليب المواجهة لدي طلاب كلية التربية تيجي.
ولتحقيق ذلك قام الباحث بإعداد وتطبيق مقياس الذكاء الوجداني بوصفه سمة لدي طلاب كلية التربية تيجي، ومقياس أساليب المواجهة على عينة الدراسة.
تكونت عينة الدراسة من طلاب وطالبات الفرقة الأولي والفرقة الرابعة بكلية التربية بـ " تيجي" –شعبية نالوت بالجماهيرية الليبية قوامها (300) طالباً وطالبة، بواقع (150) طالباً وطالبة بالفرقة الأولى(75 ذكور، 75 إناث)، (150) طالباً وطالبة بالفرقة الرابعة (75 ذكور، 75 إناث).
وتمت معالجة البيانات إحصائياً باستخدام معامل الارتباط واختبار "ت" لدلالة الفروق بين المتوسطات، وتحليل التباين الثنائي، وتحليل الانحدار المتعدد.
وأظهرت نتائج الدراسة ما يلي:
-وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً بين الذكاء الوجداني بو بأبعاده المختلفة بوصفه سمة وأساليب المواجهة بأبعاده المختلفة.
- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين طلاب الفرقة الأولى وطلاب الفرقة الرابعة في أساليب المواجهة لدى طلاب كلية التربية تيجي لصالح طلاب الفرقة الرابعة.
-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين الجنسين في أساليب المواجهة لدى طلاب كلية التربية تيجي لصالح الإناث.
-عدم وجود تفاعل دال إحصائياً بين متغيري الدراسة :فئة الطلاب(الفرقة الأولى والفرقة الثانية) والجنس (ذكور وإناث) علي أساليب المواجهة لدى طلاب كلية التربية تيجي.
-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في مقياس الذكاء الوجداني بوصفه سمة بأبعاده المختلفة لصالح الإناث.
-أن الذكاء الوجداني بوصفه سمة يسهم بأوزان متباينة في التنبؤ بأساليب المواجهة لدى طلاب كلية التربية بتيجي.
***

