البنية العاملية للذكاء في ضوء تصنيف جاردنر وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلاب جامعة نجران
بحث منشور في: المجلة التربوية، كلية التربية – جامعة المنصورة، 90 – يناير 2015م.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة البناء العاملي للذكاء في ضوء تصنيف جاردنر، وعلاقته بفعالية الذات لدى طلاب وطالبات جامعة نجران، وكذلك التعرف علي أثر متغيري الجنس والتخصص، والتفاعلات الثنائية بينهما على الذكاءات المتعددة، وأثر متغيري الجنس والتخصص، والتفاعلات الثنائية بينهما على فعالية الذات، ومدى إسهام الذكاءات المتعددة في التنبؤ بفعالية الذات لدى طلاب وطالبات جامعة نجران.
ولتحقيق ذلك قام الباحث بترجمة مقياس الذكاءات المتعددة وضبطه إحصائياً وتطبيقه على عينة الدراسة الحالية،وكذلك إعداد وتطبيق مقياس فعالية الذات.
تم اختيار عينة عشوائية من طلاب وطالبات جامعة نجران موزعين على كليات الجامعة قوامها (600) طالب منهم (300) طالب، (300) طالبة.
أظهرت نتائج الدراسة ما يلي:
-أن الذكاءات المتعددة عبارة عن عامل كامن عام تنتظم حوله الـذكاءات التسـعة.
- وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين درجات الذكاءات المتعددة ودرجات فاعلية الذات لدى طلاب جامعة نجران.
- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين الجنسين في الذكاءات المتعددة لصالح الذكور في الذكاء المنطقي، والجسمي والاجتماعي، والشخصي، ولصالح الإناث في الذكاء اللغوي، والمكاني، والموسيقي، والطبيعي، والوجودي.
-وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوي (0.01) بين التخصصات النظرية والعلمية في الذكاءات المتعددة لصالح طلاب التخصصات النظرية في الذكاء اللغوي، والموسيقي والاجتماعي، ولصالح طلاب التخصصات العلمية في الذكاء المنطقي والمكاني والجسمي والشخصي والطبيعي والوجودي.
-عدم وجود تفاعل دال إحصائياً بين متغيري الدراسة: الجنس (ذكور وإناث) والتخصص (نظري وعلمي) على الذكاءات المتعددة.
- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين الجنسين في فاعلية الذات بأبعادها المختلفة لصالح الإناث.
-وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوي (0.01) بين التخصصات النظرية والتخصصات العلمية في فاعلية الذات بأبعادها المختلفة لصالح التخصصات العلمية.
-عدم وجود تفاعل دال إحصائياً بين متغيري الدراسة: الجنس (ذكور وإناث) والتخصص (نظري وعلمي) على فاعلية الذات بأبعادها المختلفة.
- أن الذكاءات المتعددة تسهم بأوزان متباينة في فعالية الذات لدى طلاب جامعة نجران فقد احتل الذكاء الموسيقي المرتبة الأولي ، بينما جاء الذكاء الجسمي في المرتبة الأخيرة من حيث الإسهام في التنبؤ بفعالية الذات.
***

