المخطوط الإسلامى ، نشأته . تطوره. تحقيقه. ترميمه

      قسمت الكتاب إلى قدمة وتهيد ومتن نوخاتمة.

تحدثت في المقدمة عن رحلتى مع المخطوطات منذ تعيينى فى الكتب منذ 23 ديسمبر 1963م ، ثم سفرى إلى الاتحاد السوفييتى للتدريب على ترميم المخطوطات من 14/5م1971 إلى 15/12/1971م. ، والغرض من تأليف الكتاب ، وقد قسمته إلى تمهيد ومتن وخاتمة وملاحق ، ثم ثبت بالمصادر والمراجع التى استعنت بها في تأليف الكتاب,

        أما التمهيد؛ فقد تحدثت فيه عن موضوعين هما: الموضوع الأول: المخطوط افسلامى وتطوره، والموضوع الثانى: تحقيق المخطوط وودراسته.

        أما المتن فقد عرضت فيه ترميم المحطوطات وصيانتها في .المعامل السوفييتية التى تدربت فيها، كل معمل على حده، وهى ثمانية معامل في أربع مدن هى: ليننجراد وموسكو وتپليسى (تفليس)  وييريفان.ثم ختمت الكتاب بأهم النتائج التى توصلت إليها، وتبعتها بثبت بأهم المصادر والمراجع التى اعتمدت عليها ، ثم أتيت بالملاحق وهى تتضمن:

        أولا : اللوحات: صورة صفحة من نسخة مخطوطة من كتاب كليلة ودمنة، وصورة صفحة من المصحف الشريف، وصورة توضح إهداء عاملات (أساتذة) معمل ترميم الأكاديمية بليننجرادلمؤلف هذا الكتاب، وهو ألبوم صور لمتحف الأرميداج بليننجراد.

        ثانيا: الرسلئل الفارسية:

* صورة لنسخة مخطوطة من " رساله در تصوف" لصائن الدين على تركه الأصفهانى باللغة الفارسية.

        * صورة لنسخة مخطوطة من رسالة فتح المبين لأهل البقين، لركن الدين علاء الدولة السمنانى.

        ثالثا : الرسالة العربية:

  • صورة لنسخة مخطوطة من " قواطع السواطع " للسمنانى.
  • * خط وخطاطان نويسان نامدار، وهى مقالة بالفارسية ليد الله ثمرة، وذلك لمعرفة

الخطوط الفارسية القديمة ومعرفة الخطوط العربية التى اخترعها الفرس وهى أربعة أنواع.

        والغرض من ذلك حتى يتعرف الطالب على المخطوطات ، ويتعرف القارئ على صيانة الملكتبات وحمايتها، والله الموفق.