مفهوم القيادة الرياضية
العملية التي يقوم بها من اجل فرد من افراد جماعة رياضية منظمة بتوجيه سلوك الافراد من اجل دفعهم برغبة صادقة نحو تحقيق هدف مشترك بينهم.
هناك ثلاث شروط اساسية تعتبر ضرورية لوجود القيادة وهي :
- وجود جماعة مرتبطة بعضهم بالبعض الاخر.
- وجود مهمة عامة مشتركة بينهم.
- وجود اختلاف او تمايز في المسؤوليات الملقاة على عاتق كل فرد من افراد الجماعة.
مفهوم القائد الرياضي
الفرد في الجماعة الذي يوجه وينسق الانشطة المرتبطة بالجماعة لتحقيق اهدافها،وهو الفرد الذي يمتلك اكبر قدر من النفوذ والتأثير على افراد الجماعة مقارنة بغيره من الافراد.
النفوذ والتأثير القيادي
ان جوهر القيادة يتمثل في التأثير على التابعين او المرؤوسين او اللاعبين.كما ان القيادة هي الاستخدام الحكيم للنفوذ والتأثير.
والنفوذ والتأثير في المواقف القيادية لايحدث في اتجاه واحد بل يتضمن التأثير المتبادل من القائد للتابعين ومن التابعين للقائد.
وفي اطار ذلك يمكن التمييز بين :
- نفوذ القائذ على التابعين.
- نفوذ التابعين على القائد.
انواع نفوذ القائد على التابعين
يتضمن نفوذ وتأثير القائد على التابعين الجوانب التالية :
النفوذ الشرعي :مصدر هذا النوع من النفوذ او التأثير هو "المركز الرسمي" الذي يحتله القائد في المنظمة او الهيئة وموقعه من خط السلطة الذي ينساب من اعلى الى اسفل في التنظيمات الادارية.
نفوذ المكافأة : يعتمد هذا النوع من النفوذ على قدرة القائد في التأثير على افراد المجموعة مستخدماً وسيلة المكافأة او الاثابة او اي وسيلة اخرى من وسائل الترغيب التي تجعلهم يستجيبون للقائد لما قد يعود عليهم من فوائد او منافع شخصية سواء اكانت مادية ام معنوية.
نفوذ الاكراه : هذا النوع من النفوذ يقصد به امتثال واذعان افراد الجماعة للقائد كنتيجة للخوف المرتبط بتوقعات الافراد بأن قصورهم عن انجاز الاعمال او الواجبات او عدم الاجادة او عدم طاعتهم للتوجيهات والاوامر او القرارات سوف يترتب عليه نوع من العقاب المادي او المعنوي الذي يلحق بهم.
نفوذ الخبرة : المصدر الاساسي لهذا النوع من النفوذ هو المهارات او القدرات او الخبرات الادارية او الفنية او العلمية في مجال عمل الجماعة والتي يمتلكها القائد وقد يتميز بها عن غيره من افراد الجماعة.
نفوذ المرجع : يتمثل هذا النوع من النفوذ في اعجاباو تعلق افراد الجماعة بالقائد وعاطفتهم الايجابية نحوه او اعجابهم بسمات او صفات شخصية معينة يتسم بها القائد وتميزه عن غيره من افراد الجماعة وهو الامر الذي يجعلهم يمتثلون لاوامره ويحاولون ارضاءه ويعتبرونه المرجع الذي يقلدونه في السلوك الذي يسعلاى لتنميته لديهم ويحاولون التمسك بالقيم والمبادئ التي يعتنقها.
نفوذ الاقناع : يقصد بنفوذ الاقناع نوع التأثير الذي يستخدمه القائد لكي يحاول بصورة منطقية اقناع التابعين او المرؤوسين واللاعبين بأن اشباع حاجاتهم او تحقيق اهدافهم وتحقيق اهداف الجماعة يتطلب انواع معينة من السلوك او الاداء.
نفوذ غرس الافكار : يقصد بنفوذ غرس الافكار محاولة القائد غرس بعض المعتقدات او القيم المعينة في اذهان ووجدان التابعين او المرؤوسين او اللاعبين لاستخدامها في عملية التأثير على سلوكهم.
ومن امثلة تلك المعتقدات والقيم والاتجاهات التي يمكن غرسها للاعبين الرياضيين:احترام الحكام وطاعة المدربين وانكار الذات من امل مصلحة الفريق والولاء للجماعة وغير ذلك من القيم والاتجاهات التي يمكن ان تسهم في اداء السلوك المطلوب.
نفوذ مطابقة القرار : يستطيع القائد الرياضي ان يؤثر على التابعين او المرؤوسين او الرياضيين عن طريق اشتراكهم في اختبار القرارات المطلوب تنفيذها،اذ ان عملية مشاركتهم في اتخاذ القرار واقناعهم الشخصي بضرورة تنفيذه تعتبر من العوامل المساعدة او الهامة في التأثير الايجابي على سلوكهم وحماسهم لاداء السلوك المطلوب او المهام الموكلة اليهم.
- ويمكن تصنيف الانواع (انواع النفوذ) السابق ذكرها لنفوذ القائد على التابعين او اللاعبين الى تصنيفين هامين هما :
- نفوذ المنصب او المركز.
- النفوذ الشخصي.
انواع نفوذ التابعين على القائد :
يطلق احياناً على هذا النوع من النفوذ او التأثير مصطلح "النفوذ او التأثير المضاد" ولعل اهم مصدر لهذا النفوذ المضاد هو حقيقة ان القائد يعتمد بالدرجة الاولى على التابعين في تحديد اهداف الجماعة او الفريق،وفي ضوء ذلك يمكن تصنيف نفوذ التابعين على القائد على النحو التالي :
نفوذ الاختيار : في بعض المنظمات او المؤسسات او الهيئات الرياضية يتم اختيار القائد عن طريق لانتخاب من جانب التابعين،وفي مثل هذه الحالة يمكن للتابعين ممارسة نفوذهم على القائد سواء بانتخابه او عدم انتخابه كما قد يكون بمقدورهم حجب الثقة عنه او استبداله.
نفوذ اعتماد القائد على التابعين : في هذه الحالة يعتمد القائد على التابعين في تحقيق اهداف الجماعة.وعلى ذلك فان نجاح التابعين في تحقيق هذه الاهداف يساعد على نجاح القائد.وعلى العكس من ذلك فان تذمر التابعين او تكاسلهم قد يشكل ضغطاً على القائد وينتج عنه فشل القائد في عمله.
نفوذ النفاق : قد يحدث مثل هذا النوع من النفوذ او التأثير المضاد عن طريق قيام بعض افراد الجماعة باظهار الموافقة والولاء للقائد والتظاهر باداء مايطلب منهم باستخدام اسلوب الثناء والرضا عن كل مايقوم به القائد كنوع من انواع سلوك النفاق وبالتالي امكانية كسب الرضا وعطف وحب القائد ومن ثم محاولة التأثير على قراراته.
نفوذ الخبرة بالقوانين واللوائح : في بعض المنظمات ذات اللوائح والقواعد التنظيمية المتعددة تصبح معرفة التابعين وخبرتهم الطويلة بهذه القواعد واللوائح مصدراً من مصادر نفوذهم المضاد على القائد وخاصة بالنسبة للقائد الجديد الذي لم يكتسب بعد خبرة المعرفة التامة بهذه النظم واللوائح.
والشكل التالي يوضح نظام التأثير والنفوذ في مجال القيادة الرياضية،ويلاحظ ان هناك تأثيراً متبادلاً بين القائد الرياضي والتابعين الا ان مجال نفوذ القائد الرياضي يكون اقوى اثراً.
نظام النفوذ والتأثير في مجال القيادة الرياضية
بين كل من القائد والتابعين
أساليب القيادة
ان مفهوم اساليب القيادة يركزاساساً على ان هناك بعض الاساليب او الانماط المحددة التي يستخدمها القاردة في غضون العملية القيادية في سبل قيادة التابعين او المرؤوسين او اللاعبين ويمكن ملاحظتها بسهولة والتي تعكس سلوك وتصرفات القادة بصورة واضحة .وفيما يلي عرضاً موجزاً لهذه الاساليب.
القيادة السلطوية او الاوتوقراطية : هذا النوع من القيادة يتميز بمركزية السلطة المطلقة وقيام القائد باستخدام اسلحة التهديد والوعيد والاجبار لانجاز الاعمال والوجبات وترتبط بقيام التابعين بانجاز الاعمال خوفاً من العقاب او سعياً لارضاء القائد.وفي هذا النوع من اساليب القيادة لاتتاح الفرصة للتابعين للمشاركة في عملية اتخاذ القرار،ويقوم القائد بكل اعمال التفكير والتخطيط والتنظيم وليس على التابعين سوى التنفيذ.
القيادة السلوكية : ان القائد الذي يتسم باسلوب القيادة السلوكية يقوم بعمليات التدعيم او التعزيز او الثواب والمكافأة عقب السلوك الناجح للتابعين مباشرة،ولايستخدم كلمات التهديد والوعيد ولايميل الى استخدام العقاب كوسلية لتعديل السلوك.
القيادة الانسانية : ان القائد الانساني يحاول ان يتفهم الجوانب النفسية لدى الافراد ويسعى جاهداً للتعامل مع كل فرد بالطريقة التي يحب او يحتاج هذا الفرد ان يتعامل بها كالاحترام او التعاطف او الاستقامة والصرحة والامانة،كما يحترم الفروق الفردية للتابعين.كما ان لديه استعداد واضح للاستماع والانصات للتابعين ويعتقد ان تحقيق مطالبهم من العوامل الهامة للارتقاء بانجازاتهم.
القيادة الديمقراطية : في هذا النوع من القيادة يقوم القائد باشراك التابعين في اتخاذ القرارات بهدف خلق نوع من المسؤولية لدى الافراد الامر الذي ينتج عنه غالباً الارتقاء بالروح المعنوية للافراد وارتباطهم بالجماعة والارتفاع بدرجة الولاء والانتماء بالاضافة الى احساس الفرد باهميته وقيمته في الجماعة.وينتقد البعض هذا النوع من اساليب القيادة من حيث انه يسهم في تأخير اتخاذ القرار في بعض المواقف التي تحتاج بالدرجة الاولى الى السرعة القصوى في اتخاذ القرار،كما انه يحتاج الى نوعيات معينة من التابعين.
قيادة عدم التدخل : في هذا النوع من القيادة يقوم القائد باعطاء الحرية الكاملة للتابعين في تحديد الاهداف وانجاز الاعمال واتخاذ القرارات بالاضافة الى التأثير المحدود لسلوك القائد على الافراد وقد اشارت نتائج بعض الدراسات ان مثل هذا النوع من السلوك القيادي قد يصطلح في بعض الجماعات او التنظيمات المعينة التي تتميز بارتفاع مستوياتها العلمية والعقلية كالجامعات او مراكز البحث العلمي.كما قد يصلح بالنسبة للجماعات الرياضية ذات المستويات العالية مثل الفرق الرياضية القومية او الفرق الرياضية للمحترفين.
نظريات القيادة :
يكاد يتفق العديد من الباحثين على ان الفرق بين النجاح والفشل في العديد من الانشطة الاقتصادية او الاجتماعية او السياسية او الرياضية وغيرها يرجع في جانب كبر منه الى مدى قدرة وفاعلية وتوفيق القيادة الا ان الباحثين اختلفوا فيما بينهم حول العديد من التساؤلات التي ترتبط بالقيادة مثل :
- ما الذي يميز القائد عن غيره من افراد الجماعة؟
- ما الذي يميز القائد الناجح عن القائد غير الناجح؟
- هل السمات والقدرات والمهارات القيادية موروثة ام مكتسبة؟
- ماهي انواع السلوك التي تفرق بين انواع القادة؟
- ماهي المواقف التي يمكن للفرد ان ينجح فيها كقائد؟
وفي ضوء هذه التساؤلات قدم الباحثون العديد من النظريات التي حاولت دراسة القيادة وفاعليتها والعوامل المحددة لها ويمكن تصنيف اهم نظريات القيادة القيادة على النحو التالي :
- نظرية سمات القائد.
- نظريات سلوك القائد.
- نظريات القيادة الموقفية.
نظرية سمات القائد :
مفهوم نظرية سمات القائد :
تعتبر نظرية سمات القائد من النظريات الاولى التي تم استخدامها في دراسة القيادة.واساها الفرض القائل بان هنالك بعض الافراد يولدون قادة – اي انهم بطبيعتهم قادة او انهم قادة طبيعين.وفي رأي اصحاب هذه النظرية ان الشخص قد يولد ويحمل معه صفات او سمات او قدرات قيادية معينة تتيح له الفرصة لاحتلال موقع القيادة في اي موقف،او قد يولد دون ان يمتلك هذه السمات الشخصية القيادية.
ونظراً لان السمات الشخصية ثابتة نسبياً فانه يصبح بالامكان التعرف على القادة الناجحين من خلال التعرف على السمات الشخصية المميزة لكل منهم.وقد اطلق على هذه النظرية (نظرية الرجل العظيم) وعم استخدامها لدراسة القيادة منذ العشرينات من القرن المنصرم وصادقت قبولاً لدى العديد من الباحثين في مجال القيادة.
نقد نظرية سمات القائد :
صادفت هذه النظرية انتقادات من بعض الباحثين على ان الدراسات التي اجريت في اطار هذه النظرية لم تؤيد بدرجة كافية الغرض الاساسي لها من حيث ان الشخص الذي يتميز بسمات معينة يصبح قائداً ناجحاً،وكذلك عدم قدرتها على التحديد القاطع للعديد من السمات الشخصية التي يمكن ان تفرق بين القادة الرياضيين الناجحين وغير الناجحين وكذلك عدم تجديدها للاهمية النسبية لكل سمة من هذه السمات الشخصية وقدرتها على التأثير على فاعلية القائد الرياضي.
كما اشار البعض الاخر الى اغفال هذه النظرية لاهمية دور التابعين في انجاح عملية القيادة للقائد الرياضي وعدم اعتبار (الموقف) كعامل هام ومؤثر في العملية القيادية،وكذلك عدم القدرة على التنبؤ بسلوك فاعل للقائد الرياضي في ضوء توافر سمات شخصية معينة.
وبالرغم من الانتقادات السابقة،الا ان الخبرات العملية في المجال الرياضي اظهرت ان العديد من القادة الرياضيين الناجحين يتشابهون في بعض السمات الشخصية وهذه السمات قد يعزى اليها،بالاضافة الى عوامل اخرى نجاحهم في عملهم.
سمات القائد الرياضي :
في ضوء العديد من الدراسات تم التوصل الى السمات الشخصية التالية للقائد الرياضي .
الثبات الانفعالي : يعتبر التحكم في الانفعالات من الاهمية بمكان للقائد الرياضي حتى يستطيع اشعاع الهدوء والاستقرار في نفوس التابعين وحتى يستطيع ان يعطي تعليماته ونصائحه وقراراته لهم بصورة واضحة ونبرات هادئة،وخاصة في المواقف ذات الطابع الانفعالي العنيف والضبوط النفسية العالية.هذا من ناحية،ومن ناحية اخرى فان الانفعالات كما يقولون (معدية) اي ينتقل اثرها بسرعة.وظهور انفعالات الخوف والقلق والتوتر والاستشارة على القائد الرياضي سوف ينتقل اثرها بصورة فورية على التابعين وبالتالي يصبح القائد مسؤولاً بصورة مباشرة عن عدم تحكم التابعين في انفعالاتهم.
التناغم الوجداني : يقصد بالتناغم الوجداني (empathy) احساس ودراك القائد الرياضي لما يحس به التابعين وتفهم انفعالاتهم ويجب ان نفرق هنا بين (التناغم الوجداني) و (التعاطف او المشاركة الوجدانية Sympathy) وقد اشارت العديد من الدراسات الى ان (التناغم الوجداني) من ابرز السمات الفاعلة بالنسبة للقائد الرياضي كمعين ومساعد للتابعين،اذ ان هذه السمة تساعد القائد الرياضي على تفهم حاجات وميول ودواقع التابعين ليس بهدف التأثير عليهم ولكن بهدف القدرة على حفزهم لاخراج احسن ماعندهم.
القدرة على اتخاذ القرار : من بين اهم السمات التي تميز القائد الرياضي الفاعل قدرته على سرعة اتخاذ القرار وخاصة في المواقف المتغيرة التي تتطلب سرعة الاختيار بين بعض البدائل واخيار البديل بصورة رشيدة وعقلانية وليس بصورة عاطفية وانفعالية.هذا مع العلم ان ليس المهم هو السرعة القصوى في اتخاذ القرار بل لابد ان يرتبط بذلك اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب.
الثقة بالنفس : ان القائد الرياضي الذ يتميز بثقته بنفسه وبقدراته ومعلوماته ومعارفه وخبراته يكتسب مركزا قويا بين التابعين ويساعد على احترامهم له وتقبلهم لتوجيهاته.والثقة بالنفس تساعد القائد الرياضي على سهولة اتخاذ القرار وتقبل اراء التابعين دون حساسية مفرطة.
تحمل المسؤولية : ان القائد الرياضي الفاعل يكون مستعداً لتحمل المسؤولية في جميع الاوقات وخاصة في حالات الفشل ويسعى الى ممارسة النقد الذاتي قبل انتقاد الاخرين،ومحاولة مواجهة الاسباب التي ادت الى مثل هذه الحالات.
الابداع : ان الروتينية في اصدار التوجيهات او في تشكيل انواع الاداء او السلوك للتابعين لاتساعد على تنمية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم.فالقائد الرياضي مبدع ومبتكر وليس روتيني وتقليدي.
المرونة : لايقصد بالمرونة ان يتقاضى القائد الرياضي عن الخطأ او ان يتقبل الامر الواقع لعدم حدوث المزيد من المشاكل ولكن يقصد بسمة المرونة التي تميز القائد الرياضي القدرة على تحقيق الاهداف المرجوة في ضوء متطلبات الموقف او امكانية استخدام اكثر من وسيلة لتحقيق الهدف وعدم الجمود او النمطية او الاصرار على طريقة واحدة وعدم تغييرها بالرغم من فشلها في تحقيق الاهداف.
الطموح : القائد الرياضي الفاعل طموح يتميز بالدافعية نحو التفوق والمزيد من التفوق في ضوء الاسس الموضوعية وبالتالي يسعى الى دفع وحفز التابعين بشتى الوسائل الايجابية لتحقيق اعلى مايمكن من مستوى.
القيادية : القائد الرياضي الناجح يتسم بسمة القيادية ويقصد بذلك قدرته على التوجيه والتأثير في سلوك التابعين وقدرته على التنسيق والترتيب قدرته على نقدهم او احياناً ايقاع بعض العقوبات عليهم في التوقيت المناسب وبصورة تناسب مع حجم الخطأ.

