خطوات إعداد البحث العلمي
ان كتابة وإعداد البحث لا تعد هما ، ولكنها فى حاجة للتركيز والفراسة والخبرة ؛ فيمكنك الاستعانة بفكرك وقدراتك الخاصة فى ذلك . يمكنك الاستعانة بالمكتبة والدراسات السابقة فى الميدان ، وكذلك الإنترنت بمحركاتها البحثية . ويمكنك مناقشة موضوع البحث مع المشرف . أو الاستعانة بذوي الخبرة . ويمكنك الاستفادة من نصائح زملائك بالمجال ممن تمرس في كتابة وإعداد الابحاث العلمية .
بات للبحث العلمي أهمية كبيرة في العقود الأخيرة ، وأصبحت الوزارات والهيئات الحكومية والخصوصية تصرف الكثير من أجل القيام بالبحوث العلمية . وسنتعرف في هذا المقال على منهاجية عمل البحوث العلمية
خطوات مشروع البحث
1-إختيار الموضوع
يبدأ إختيار الموضوع بوجود مشكلة معينة أو طرح سؤال ما. و يضع البحث العلمي أسلوب الحل لهذه المشكلة أو لهذا السؤال ضمن خطوات منظمة يجب إتباعها.
2- الدراسة المبدئية
و تأتي بعد إختيار الموضوع (تحديد المشكلة أو السؤال) حيث يقوم الباحث بعمل دراسة مبدئية حول الموضوع و التي قد تساعده في:
1. وضع و تحديد ابعاد المشكلة .
2. إكتساب بعض الأفكار و المعلومات الأساسية حول هذه المشكلة .
3.النظرية الإفتراضية
النظرية الإفتراضية ما هي إلا صورة تخيلية لحل مشكلة حقيقية. و قد تكون هذه النظرية الإفتراضية ما هي إلا جملة تخيلية تعبر عن العلاقة بين متغيرين أو أكثر. و بتجميع البيانات يمكن إختبار ما إذا كانت هذه النظرية الإفتراضية صحيحة أم لا .
4 -أســاليب البحـث
أساليب البحث هي :
• التجارب المعملية .
• التجارب الميدانية .
• دراسة حالة .
التجارب المعمليــــة :
و يتم فيه فصل موضوع البحث عن الحياة المحيطة بالمعمل و بتقليل العوامل الخارجية المؤثرة التي قد تؤثر على العوامل المختلفة المستقلة .
إن هدف هذه التجارب هو وضع ظروف يمكن التحكم في متغيراتها أو إن أمكن تغييرها.
للتجارب المعملية مصداقية داخلية عالية و لكنها تفتقر إلى المصداقية الخارجية .
تستخدم بهدف دراسة العلاقات تحت ظروف محددة لإختبار التوقعات المستنبطة من النظرية أو لتحسين النظريات و الإفتراضات .
التجارب الميدانيـــة :
من الممكن تنفيذها بتداخل ضئيل من الأنشطة العادية و بعدة متغيرات تعالج في الحال .
إن هدفها هو إنشاء وضع حقيقي أو واقعي يعالج فية واحدة أو أكثر من عوامل الإختلاف المستقلة في ظروف يمكن التحكم فيها بدقة و يسر كما يتطلب الوضع .
من خلال إستخدام التكرار و العشوائية و ظروف خاصة بالتحكم ، يمكن إستخدام التجارب الميدانية لتجربة كلا من الإفتراضات المستنبطة من النظريات و الحلول المقترحة للمشكلات العملية .
دراســـة حــالة :
إنها غالبا ما تستخدم لتنفيذ إختبار مكثف لعامل واحد في تنظيم واحد، و ذلك لدراسة ماهية وجوده و كيف وجد.
تشتمل على أربع خطوات :
تحديد الوضع الراهن
- تجميع المعلومات و الخلفيات السابقة وكذا مفاتيح التغير .
إختبار الإفتراضات - التأكد من إمكانية تطبيق الإفتراضات على الواقع .
إنها تستخدم في وصف المجتمع الواقعي.
نموذج يسمى الإستفتاء.
و يستخدم المسح في : - وصف حالة أو حدث راهن .
وصف الوضع الحالي .
مصادر البيانات و أساليب تجميعها
أنواع البيانات :
البيانات الثانوية :
هي الإحصاءات التي لم يتم جمعها بهدف الدراسة و لكن تم جمعها لأغراض أخرى ( كالنشر المحلي أو العالمي... ) .
و هي تعني أيضا البيانات التي تم جمعها بواسطة اخرون و تم نشرها بعض الصور المقبولة نوعا ما .
البيانات الأولية:
وهي البيانات التي تم تجميعها بغرض البحث العلمي، و تتم بواحدة من الطرق التالية :
1. الإتصــال:
و هي تتضمن البيانات الناتجة عن إجابات الأسئلة المجمعة بإستخدام أدوات جمع البيانات كالإستفتاء. و هذه الطريقة تمكن الباحث من تجميع مجموعة كبيرة من البيانات بسرعة عالية و تكلفة قليلة . كما إنها تسمح بدرجة عالية من التحكم .
و بالرغم من ذلك إلا إنه من عيوبها أنها قليلة الكفاءة و ليس لها القدرة على جمع كل البيانات المطلوبة و لا تسجل تأثير عملية الإستفتاء على المستجيب
. الملاحظـــــة :
و هي أن يقوم الباحث بفحص الحالة ذات الإهتمام بدقة بالغة و عناية. و أن يقوم بتسجيل كل الحقائق و الأفعال و السلوك .
و بالرغم من أن الملاحظة تستغرق وقت أطول في تجميع البيانات ، إلا أنه ينتج عنها مجموعة فعالة من البيانات أكثر من المجمعة عن طريق الإتصال
العينة و المجتمع :
العينة هي عدد محدد مأخوذ من مجموعة أكبر بغرض الدراسة و التحليل على إفتراض أنه يمكن الأخذ بها كمؤشر للمجموعة ككل أو للمجتمع .
1. العينة غير الإحتمالية :
في هذه الطريقة من العينة؛ إحتمالية وجود كل عناصر التعداد، متضمنة في هذه العينة، غير محسوب. و تتضمن العينة غير الإحتمالية :
أ. عينة الصدفة : و هي تتكون بأخذ الحالات المتاحة حتى يتم التوصل الى الحجم المطلوب من العينة .
ب. عينة غرضية : تتكون بالإختيار المتعمد لمجموعات معينة و التي سوف تجيب على الأسئلة المحددة الموضوعة .
ت. عينة كرة الثلج أو العينة المتسارعة : تتكون بتحديد عدد مبدئي من الأفراد ذوي الصفات المختارة
( المطلوبة للبحث ) ثم يطالب هؤلاء الأفراد بترشيح أسماء اخرين من المهتمين الذين يمكن التعاون معهم و هؤلاء بدورهم يقومون بترشيح أسماء اخرى و هكذا حتى يكتمل العدد المطلوب .
2. العينة الإحتمالية :
في العينة الإحتمالية؛ إحتمالية وجود كل عناصر التعداد متضمنة في هذه العينة يكون محسوبا .
العينة الإحتمالية تتكون من :
1. العينة العشوائية البسيطة .
2. العينة الطبقية .
3. العينة العنقودية .
4. العينة متعددة المراحل .
5. العينة الطبقية العنقودية .
وسائل تجميع البيانات الأولية :
فيما يتعلق بطريقة تجميع البيانات الأولية ، يجب على الباحث إتخاذ مجموعة من القرارات المدعمة :
1. أسلوب إدارة البحث : بالبريد، بالتليفون أو باللقاء الشخصي .
2. هدف الدراسة : ما إذا كان مشار اليه أم لا .
3. الإجابات : ما إذا كانت محددة الخيارات أم إجابات مفتوحة .
4. درجة البناء : و البناء هو درجة القياس التي توضع على إستمارة البحث.
و مع الاخذ بالإعتبار درجة البناء و إستقامة الأسئلة ، يمكن تقسيم طرق جمع البيانات إلى أربع طرق و هي :
1. مركب مباشر : و يكون عندما تسأل الأسئلة بنفس الكلمات و نفس الترتيب لكل الأفراد . كما يكون الغرض من الدراسة معروف .
2. غير مركب مباشر : و فيها يكون الغرض من الدراسة معروف للأفراد موضع الدراسة ، و لكن تكون الإجابات مفتوحة ( مقابلة العمق ).
3. غير مركب غير مباشر : عندما يكون الغرض من الدراسة مشار إليه و تكون الإجابات مفتوحة . و قد وجد أن هذا الأسلوب مفيد في حالات خطة البحث الإستكشافي .
4. مركب غير مباشر : عندما تشأل الأسئلة بنفس الكلمات و نفس الترتيب لكل الأفراد ، و هم أيضا يسألون بالإدلاء بمعلومات واقعية عن الموضوع موضوع البحث بطريقة غير مباشرة و ذلك لمعرفة إتجاهاتهم و قوة قيمهم و معتقداتهم .
تصميم إسـتمارة البحــث :
نقاط يجب أخذها في الإعتبار عند تصميم إستمارة البحث :
1. تحديد المعلومات المطلوبة : أسئلة البحث أو افتراضاته ماهي إلا دليل جيد عن كيفية البحث عن المعلومة و ممن تؤخذ .
2. كيفية جمع المعلومات .
3. تجنب الأسئلة غير المطلوبة .
4. إختبار إستمارة البحث المكونة و التأكد من أن الأفراد يمتلكون المعلومات الازمة و سوف يدلون بها .
5. الرغبة في الإدلاء بالمعلومات المطلوبة : و هي وظيفة يمكن تحديدها بالاتي :
كمية العمل التي تحتاجها إجابة إستمارة البحث .
القدرة على توصيل (تفصيل) الإجابة .
حساسية النتائج ( الإصدارات ) .
. التعريفات : ويجب أن تكون دقيقة، بسيطة، و تعكس مجرد ما يعنيه محتوى السؤال .
كلمات التحيز في الاسئلة يمكن أن تؤدي إلى كلمات متحيزة .
جمع البيانات يجب ألا يبدأ بدون إختبار مسبق كافي للأداة .
تحـــليـــــل البــيــانــات
تحليل نوعي :
البيانات النوعية غالبا ما تجمع من خلال المقابلات المباشرة و المناقشات الجماعية ( سواء كانت مكتوبة او مسجلة ) ز و يتم فيها :
1. اولا قراءة الملاحظات بدقة و سماع الشرائط مرارا .
2. يتم تقسيم الإجابات تحت عناوين منفصلة .
3. ثم يتم كتابة تقارير حول مجموعة الاراء المقترحة في المواضيع المبحوثة .
تحليل كمي :
عندما يكتمل المسح الإستجوابي يتم إتباع الخطوات التالية :
1. إعداد البيانات :
§ التنقيح : تحديد و حذف الأخطاء المكتشفة في إستمارات البحث .
§ التصنيف : و فية يتم تقسيم الإجابات تحت مجموعات محددة .
§ التعداد : يتم فيها حصر الحالات الواقعة تحت كل مجموعة .
معالجة البيانات :
§ وصف البيانات : الوصف الإحصائي يعطي الباحث إنطباع عن مكان البيانات و إنتشارها.
§ المقياس المعنوي : و به نحدد ما إذا كان الإختلاف بين نسبتين مئويتين أو وسيطين من عينتين مختلفتين ذو قيمة أم لا .
§ تأكيد العلاقات بين العوامل المختلفة .
كتــــابة التـــقاريـــــر
الخلاصـــة :
تحتوي على المعلومات المرجعية الضرورية و ذلك بإختصار شديد، كما تحتوي على النتائج الهامة و الإستنتاجات .
المقدمــــة :
و يتم فيها سرد طبيعة المشكلة و تتضمن أغراض البحث . كمل تحتوي أيضا على طبيعة البحث، و المعلومات المجمعة حول موضوع البحث، طريقة الباحث في التعامل مع البحث، و أهم ملاحظاته . و في نهاية الدراسة يلقي البحث عليها نظرة شاملة .
الطريقــــة :
في هذا يجب أن يشرح بالتفصيل الدراسة التي أجريت ، الطرق المتبعة في البحث ، أساليب جمع البيانات ، طرق الترجمة ، إستجابة الأفراد للعوامل المختلفة في الدراسة في تحليل البيانات و الخطوات المتبعة في تحويل الملاحظات الأولية إلى بيانات قابلة للتحليل و ذلك بالشرح المفصل
النتائــــج :
في البداية ؛ يجب أن تقدم الأدلة لضمان النجاح ، كما يجب تهيئة الظروف المناسبة لإيجاد الإجابة عن الأسئلة المصطنعة
حدد العالم ويلبرت ميلر W.miller خطوات البحث العلمى فيما يلي:
1. إختيار المشكلة
وفى التربيه الرياضيه نوعان من البحوث :
- البحوث التى تعمل على دراسه مشكلات ذات عمق علمى منشأه حسن الاطلاع 0
- البحوث السطحيه ذات المشاكل العفويه.
* تحديد المشكله:
1 - ان تكون جوانب المشكله محددة تماما
2 - كيفية الوصول الى الهدف عن طريق القياس
* تعريف المشكله:
ما يصل اليه الباحث فى كتابة مشكلته وتحديدها فى موضوع البحث وفقا للقواعد العلميه : المشكله – الفروض – المنهج او المناهج العلمية المتبعة المستخدمه وطرق القياس الاساسيه فى البحث
وصف العلاقة بين هذه المشكلة والإطار النظري الأشمل.
3. صياغة الفرضيات والتساؤلات .
4. التصميم التجريبي للبحث .
5. تحديد العينات ( مجتمع البحث ).
6. اختيارأدوات جمع البيانات من : ملاحظة ومقابلة واستبيان...الخ
اعداد دليل للعمل [ لاسيما فيما يتعلق بالجانب الميداني].
8. تحليل النتائج.
وهناك قول اخريحدد خطوات البحث العلمى كالتالى
اولا :موضوع البحث:
يدور موضوع البحث حول قضية من قضايا التربية ( المناهج - تكنولوجيا التعليم - تكنولوجيا التربية - الثقافة الإسلامية - الغة العربية أو الأجنبية وآدابها - العلوم - الرياضيات ) ، يعالج البحث مشكلة واقعية حياتية ، وحول موضوعات التخصص أو التخصصات سابقة الذكر . -
- خطوات البحث العلمي:
أولا : تعريف مشكلة البحث: ويكون بتحديد الموضوع( مشكلة البحث )، وطرح مجموعة من التساؤلات ضمن الزمان والمكان والأحداث والأشخاص والعلاقات.
( لتحديد المشكلة البحثية : عدة مجالات .. أذكرها هنا عن أستاذى وأستاذ تكنولوجيا التعليم بجامعة حلوان ( و الوطن العربى ) العالم الجليل الاستاذ الدكتور فتح الباب عبد الحليم ..
= من الواقع العملى للفرد _ وظيفته _ ومجال عمله .
= من خلال توصيات الدراسات والابحاث الاخرى بالمجال .
= من خلال الندوات والمؤتمرات وتوصياتها .
= يمكن التوصل وتحديد مشكلة البحث من خلال آراء المشرفين ..
= من خلال إعمال الفكر فى النظريات التربوية وتحليلااتها .
= من خلال الاتجاهات العالمية فى المجال ......
= من خلال ........................................ الخ .
والمهم ألا تكون المشكلة البحثية كبيرة وضخمة ، بما يصعب حلها وانجازها ، وألا تكون ضحلة تافهه ... بما تسيئ من قيمة البحث ) .
ثانيا: تجميع المعلومات : ( من الكتب والمصادر المختلفة ، والمعاجم والمقابلات والاستبانات …) ومعرفة ما يؤثر فيها من عوامل ، أو علاقات تربط بينها وبين غيرها من المتغيرات والأفكار .
ثالثاً: تشكيل أو فرض الفروض البحثية : ( الفرض هو تخمين ذكي من صاحب المشكلة يتأثر بنوع الخبرة السابقة بموضوع المشكلة ، ويكون على شكل جملة خبرية تتطلب البحث عن علاقة بين متغيرين ،أو فكرتين ، أو مقولتين .
وهو ايضا : تفسير أو حل مؤقت لمشكلة البحث ، أو اجابة محتملة لمشكلة البحث ، مستمدة من خلفية علمية ، وعلاقة الفرض بالمشكلة .. علاقة الاجابة بالسؤال ..
وتلعب الفروض دوراً كبيراً فى توجيه الباحث لانتقاء وتصنيف الحقائق لحل المشكلة البحثية .
مثال لصياغة الفرض :
توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات معلمات المرحلة الابتدائية بنواكشوط ببطاقة الملاحظة فى مهارات استخدام كاميرا الموبايل 6600 لافراد المجموعة التجريبية فى التطبيق القبلى والبعدى لصالح التطبيق البعدى.
*) أنواع الفروض البحثية :
= فروض بحثية ( تصاغ فى عبارات تقريرية )
= فروض احصائية ( تصاغ فى صورة صفرية )
الفرض البحثى : يشير الى توقع وجود علاقة بين وتغييرين أو أكثر ، وهو إما موجه ، وإما غير موجه ...
*) الفرض البحثى الموجه : يشير لطبيعة العلاقة بين المتغيرات .
*) الفرض البحثى غير الموجه : يشير لوجود علاقة ما بين متغيرين أو أكثر .
*) الفرض الصفرى أو الاحصائى : يشير لعدم وجود لعلاقة بين المتغيرات أو لعدم وجود فروق بين المتغيرات ، فهى ليست ذات دلاله إحصائية عند مستوى الدلالة التى يحددها الباحث فى بحثه .
رابعا:" تحليل المعلومات: (وهي القياسات ) ويكون بالتأكد من صحة الفروض باختبارها ومراجعتها وموازنتها .
خامسا : استخلاص النتائج وتفسيرها ( التوصل إلى الحل ) ويكون بتفسير ومناقشة ما تم التوصل إليه من حلول وكشف العلاقات ( غاية البحث ).
4: مهارات ضرورية في كتابة وإعداد البحث العلمي وهي :
متطلبات هامة للورقة البحثية:
§ تصميم صفحة الغلاف ( العنوان ).
§ بيانات المقدمة.
§ طرق نقل المعلومات للبحث.
§ التلخيص واختصار المعلومات ذات الصلة بموضوع البحث .
§ تحديد العناوين الرئيسة والفرعية للبحث .
§ استخدام البطاقات لكتابة المعلومات وجمعها من مصادرها.
§ التقسيم إلى فصول.
§ توثيق البحث(الهوامش) .
§ إبداء الرأي الشخصي للباحث حول موضوعات بحثه عند النقل أو الاقتباس.
§ الخاتمة .. نتائج البحث وتوصياته ومقترحاته .
§ تنظيم صفحة المحتويات الفصول - الاشكال والصور والجداول ... الخ .
§ مراجع البحث العربية والاجنبية ( كتب - دوريات - مقالات - تقارير - مواقع انترنت - رسائل ماجستير / دكتوراه ).
====
5- المقدمة وتتضمن العناصر التالية:
§ عنوان البحث.
§ أهمية موضوع البحث وسبب اختياره.
§ الهدف من البحث وأهميته .
§ أقسام الورقة البحثية ومكوناتها. [عرض فصول البحث أو أقسامه أو أجزائه ] .
§ طريقة معالجة موضوع البحث(المنهج).[الطريقة والإجراءات].
§ الإشارة إلى ما وجده الباحث من ملاحظات أثناء قيامه بالبحث.
§ الدراسات السابقة المرتبطة والمتعلقة بموضوع البحث .
§ الإشارة إلى ما وجده الباحث من ملاحظات أثناء قيامه وإجراءة ذلك البحث .
§ أهم نتاج توصل إليها الباحث.
6: شروط اختيار النقطة البحثية :
§ توفر المراجع والمصادر التى يمكن الاعتماد عليهافى صياغة وإعداد بحثة .
§ اتصال النقطة البحثية بالتخصص المسجل فيه ، وبمجالات العصر الحالية والمستقبلية .
§ وضوح الهدف من النقطة موضوع البحث .
§ إمكانية التطبق لموضوع البحث .
§ كيف نقوم بإنجاز النقطة البحثية ( إجراءات الباحث لانجاز.
8 توجيهات وملاحظات : إذا كان الورقة البحثية تتضمن تعريفات كثيرة فلابد من :
§ تعريف الكلمات والمصطلحات الواردة خصوصاً تلك المصطلحات التي تتضمن معان كثيرة .
§ استخدم سؤلاً ليكون الجملة الرئيسية .
§ يجب أن يكون التعريف جامعاً مانعاً غير ناقص ولا مجتزأ.
في حالة وجود نوع من المقارنة في الورقة البحثية فلا بد من الآتي:
§ تقديم مفصل لكلا النقطتين محل المقارنة .
§ يتم تفصيل النقطة الأولى قبل الانتقال إلى المقارنة .
§ استخدم كلمات مناسبة للمقارنة مثل : مقارنة بـ ، من جهة أخرى، وعلى العكس من ، ومن جانب آخر، وبصورة أخرى ، وعلى النقيض من هذا الرأي يرى الباحث ، … ) .
في حالة وجود وصف في الورقة البحثية احرص على الآتي:
§ جملة رئيسة في بداية الفقرة أو في نهايتها .
§ لا تبسط في الوصف بتقليل المعلومات الضرورية .
§ لا تقدم حكماً مبــــكراً .
§ نظم المعلومات بطريقة سهلة وطبيعية .
§ رأي الباحث حيث يتم تقديمه بطريقة المقارنة السابقة التي أشرنا إليها.
9 : الخاتمـــــــة:
وتتضمن النتائج التي توصل إليها الباحث ، بعد استعراض أشبه ما يكون بما تم تقديمه في المقدمة. وتتضمن العناصر التالية :
§ عنوان البحث وعرض أو ذكر فصول البحث أو أقسامه أو أجزائه .
§ تقديم النتائج التي انتهت إليها الدراسة أو موضوع البحث ، بشكل متسلسل حسب أسئلة الدراسة ، أو حسب تسلسل فروضها أو حسب ورود القضايا والمحاور الرئيسة في البحث
§ تحليل وبيان أسباب تلك النتائج التي توصل إليها الباحث وبيان علاقتها بالمتغيرات المختلفة .
§ مقارنة نتيجتها بنتيجة غيرها من الباحثين .
§ وضع مقترحات وتوصيات ببعض الدراسات الخاصة باستكمال الموضوع أو فروعه أو متعلقاته على يد باحث آخر مستقبلا ً .

