مفاهيم خاطئة فى التدريب الرياضى :-

هناك بعض المغالطات والمفاهيم الخاطئة والتى تتنافى مع مبادئ التدريب الرياضى، وهى عبارة عن خرافات ليس لها أساس علمى ويجب تجنبها نذكر منها ما يلى: -

مفهوم خاطئ رقم (1) :

" كى تتحســن الـعضـلة لا بد أن تشــعـر بأنهــا حـتتـقطـــع" وهو مفهوم يدعو إلى تحقيق تقدم سريع من التدريب، وهو ما يتنافى مع بعض مبادئ التدريب الرياضى السابق ذكرها. - قد تحدث تمزقات فى بعض الأحيان خلال التدريب الرياضى العنيف وكذلك فى المنافسات ولكن يجب تجنب ذلك قدر الإمكان. - الانقباض العضلى بالتطويل Eccentric Contraction هو السبب الرئيسى الذى يسبب الألم العضلى والذى غالباً ما يصاحب بالتمزق العضلى. - أظهرت دراسة فليك وكرامر Fleck & Kramer أن أكثر من 350 مرجعاً علمياً لم يذكر احدهما أن من المهم أن تعصر العضلة كى تتحسن كفاءتها. - كل من الإصابة والألم نتائج غير طبيعية للتدريب ويجب الحرص على تفاديهما.  

- مفهوم خاطئ رقم (2) :

" لا تقـدم فى المسـتوى دون إحســـاس بالألــم " يجب أن يكون التدريب الرياضى غير مؤذى، بالرغم من كونه صعباً وغير محبب إلى النفس فى بعض الأحيان. - الألم نتيجة غير طبيعية للتدريب الرياضى، وهو يدل على أن هناك مشكلة يجب التعرف عليها. - خلال التدريب الرياضى ينتج الجسم مسكنات تسمى أندرفين Indorphin وهى تساعد على التقليل من الشعور بعدم الراحة خلال التمرين. - إذا ما شعر اللاعب بالألم خلال الأداء يجب علينا أن نعرف سببه، وإذا ما استمر فإنه يجب تقويم المشكلة بشكل جدى. - بعض الرياضيين المدربين جيداً يمكنهم أداء الوحدات التدريبية والتنافس فى حالة من الانتعاش بعيداً عن الألم وفقد الوعى وعدم الراحة، فبعض العدائيـن الفائزين ينهون سباق الماراثون وهم يحتفظون بنسبة عالية من الحيوية والنشاط، فى حين أن الخاسرين منهم يكونون منهكين تماماً. - الشعور بعدم الراحة خلال التدريب يكون مصحوباً بمظاهر مختلفة من الشعور بثقل أداة التدريب أو المنافسة، أو بزيادة كثافة التدريب، أو زيادة الجهد المبذول فى المسافة المقطوعة.  

- مفهوم خاطئ رقم (3) :

" أحــــــرق الـعـضــــلة " تسمع هذه العبارة الرنانة غالباً بين لاعبى كمال الأجسام الذى يستخدمون فى تدريبهم التكرارات الكثيرة جداً والمجموعات لبناء الجسم وتشكيله والعمل على تحديد العضلات. - قد يكون المقصود "بالحرق" الذى يصفه لاعبو كمال الأجسام حرق المستوى المرتفع لحمض اللاكتيك فى العضلة، وبالرغم من ذلك فإن هذا المستوى العالى لا يشكل خطورة على اللاعبين، لذا فإن حرقه ليس ضرورياً لتحسين مستوى الأداء فى الرياضة.

  - مفهوم خاطئ رقم (4) :

" حـمـض اللاكـتيـك يسـبب الألــم العـضـــلى " هذه الأكذوبة تبلورت منذ سنين ولكن دون سند علمى يعضدها وبالرغم من ذلك فإن حقيقة الأمر أن حمض اللاكتيك ينتج من خلال الانقباض العضلى الذى يؤدى إلى الألم. - إن حمض اللاكتيك ليس هو السبب فى حدوث الألم، إذ تتم إزالته من العضلات والدم خلال ساعة أو أكثر من التمرينات بينما الألم يستمر 24 ساعة أو أكثر بعد التمرين وهى مدة طويلة يكون قبلها قد تم تمثيله. - الألم يأتى بعد جهد غير مألوف أو بعد توقف لفترة طويلة عن التدريب. - تمرينات الإطالة للعضلات يمكن أن تعمل على التقليل من الألم العضلى.