واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى
المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج
"دراسة تحليلية ميدانية"
دكتور/ نبيل سعد خليل
أستاذ التربية المقارنة والإدارة التعليمية المساعد
كلية التربية بسوهاج
جامعة جنوب الوادى
مقدمة:
تعتبر عملية اتخاذ القرارات جوهر العملية الإدارية، إذ أن قرارات الإدارة ما هى إلاَّ سلسلة مترابطة، إذ أن كل قرار يسبقه قرار، ويتبعه قرار إلى أن تتحقق أهداف المنظمة. كما أن القرارات التى تصدر من المستويات الإدارية العليا فى المنظمة تتبعها قرارات يتم اتخاذها فى المستويات الإدارية الأدنى. أى أن اتخاذ قرار لا يكون فى الواقع سوى نتيجة اتخاذ سلسلة أخرى متصلة من القرارات (14: 57).
ويعتبر فهم وإدراك عملية اتخاذ القرار من الأمور الضرورية اللازمة لنجاح أى مؤسسة، والمدرسة مؤسسة تعليمية لها دورها الهام والحيوى فى المجتمع ونجاحها يعتبر نجاح للمجتمع فى تحقيق أهدافه المنشودة.
ولقد ازدادت أهمية اتخاذ القرار فى مجال الإدارة التعليمية، بحيث أصبحت تمثل محور العملية الإدارية على مختلف المستويات التعليمية، ومن ثم أضحى النجاح الذى تحققه أى مؤسسة تعليمية، إنما يعزى إلى حد كبير لقدرة وكفاءة قيادتها على اتخاذ القرارات التربوية وتنفيذها.
لذا تعتبر عملية اتخاذ القرار التربوى عملية تواصل واتصال تتم فى سياق الإدارة المدرسية بمشاركة العديد من الأطراف،أبرزهم مدير المدرسة والمعلمون. وقد ازداد الاهتمام بالقرارات التربوية التى تتخذ على مستوى المدرسة، وبدأ تقييمها لمعرفة طبيعة الممارسات التى تصاحبها، وما تحرزه هذه القرارات من نجاح أو إخفاق فى حل المشكلات وتحقيق الأهداف التربوية.
وقد اتسع نطاق عملية اتخاذ القرار فى المدرسة، واتسع أيضاً مجال المشاركة فيها حتى شمل معظم فئات العاملين داخل المدرسة ولاسيما المعلمين أصحاب الدور الفاعل فى إنجاح العملية التعليمية والمتعلمين، كما شمل فئات من خارج المدرسة مثل أولياء الأمور والمسئولين عن بعض المؤسسات الاجتماعية فى البيئة المحلية للمدرسة (9: 98).
وهكذا اتخذت عملية اتخاذ القرار فى المدرسة مستويات عديدة يحتل قمة الهيكل التنظيمى لها مدير المدرسة، ويمثل المستوى الأقل كافة الأفراد التى تعمل معه. وقد وصف مدير المدرسة بأنه متخذ قرارات، وأن قدرته على اتخاذ القرارات، وحقه فى اتخاذها هو الذى يميزه عن غيره من أعضاء المدرسة. ولذلك فإن اتخاذ القرار بالرغم من أن له أصوله العلمية، فإن نجاحه يعتمد فى المقام الأول على كفاءة معالجة جوانبه وإدارة مواقفه (2: 249-250).
وتتطلب عملية اتخاذ القرار التربوى توفير الحقائق التى أساسها المعلومات والبيانات والإحصاءات الدقيقة، وذلك لقيام عملية اتخاذ القرار على أسس جماعية تعنى بصناعة القرار. وتتوقف كفاية القرار التربوى على صناعته لا على سلطة اتخاذه ويكون جوهر الاهتمام هو تهيئة أفضل السبل لصنع قرارات رشيدة لا الاهتمام بالسلطات التى لها حق اتخاذ القرار، بمعنى أن يكون القرار ناتجاً عن مجموعة آراء واقتراحات يمثل كل منها إسهاماً معيناً فى صنع هذا القرار. ولكى تؤتى المشاركة فى اتخاذ القرارات ثمارها المرجوة فإنه ينبغى على الإدارة مراعاة عدة اعتبارات من أهمها: الوقت المتاح، العامل الاقتصادى، المسافة بين الرؤساء والمرؤوسين، سرية القرارات (12: 94-95).
يضاف إلى ما سبق أن صنع القرارات التربوية الهامة لا يتطلب اشتراك العاملين فى التنظيم المدرسى فقط، وإنما أيضاً إشراك كل من تتصل بهم القرارات أو تمسهم من خارج التنظيم المدرسى، ذلك لأن مثل هذه القرارات تتطلب من متخذها التفكير الواعى كما تتطلب إقناع الآخرين بجدواها. وعلى قدر اهتمام مدير المدرسة بغرس روح العمل التعاونى المشترك وتبادل الرأى مع الآخرين، والوقوف على كل الاقتراحات والتوصيات، يتوقف نجاحه فى صنع القرارات المتصلة بهذه النواحى الهامة، ونجاحه أيضاً فى إقناع المرؤوسين بتنفيذها (2 :252).
ولهذا رأى الباحث أنه من الضرورى التعرف على أبعاد واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج من وجهة نظر المعلمين والمعلمات.
مشكلة البحث:
لقد أثبتت التطبيقات العملية أن التطور الذى شهدته الإدارة المدرسية قد أدى إلى تعقد الدور الذى يقوم به مدير المدرسة، وجعل من الصعب إدارة المدارس من قبل رجل واحد، وفرض على المديرين التعاون مع مرؤسيهم وإشراكهم فى صنع قراراتهم وممارسة مهامهم، أى إشراكهم فى الإدارة بشكل عام، فإن ذلك يستتبع بالضرورة المشاركة فى اتخاذ القرارات. ذلك لأن عملية اتخاذ القرارات هى بطبيعتها نتيجة مجهودات مشتركة من الآراء والأفكار والاتصالات والجدل والدراسة والتحليل والتقييم، تتم على مستويات مختلفة بالتنظيم المدرسى، وبمعرفة أشخاص عديدين، الأمر الذى يجعل هذه العملية ذات جهد جماعى مشترك، لا نتيجة لرأى فردى (18: 553).
إن الدراسات والبحوث القليلة والتقارير المكتوبة عن واقع الإدارة المدرسية فى محافظة سوهاج وفرت لنا تصوراً واضحاً عما يواجه هذه الإدارة ومعوقات تجعلها فى تقديرنا لا تقوم كما يجب بوظائفها لتحقيق أهدافها.
ومن أهم المشكلات والسلبيات التى تعانى منها الإدارة المدرسية فى محافظة سوهاج ما يلى:
- مازال مديرى ونظار المدارس يتمسكون بالانفراد فى إصدار القرارات التربوية واعتبار هذا العمل من صميم اختصاصاتهم (22: 38).
- قيام عدد قليل من مديرى ونظار المدارس بوضع خطة عملية لمتابعة القرارات إلى توصل إليها المجتمعون وتقويمها (22: 53).
- لا يحصل مدير المدرسة على تأييد وموافقة الوكلاء والمعلمين فى القرارات والمواقف الهامة قبل البدء فى تنفيذها (21: 110).
- يرفض مدير المدرسة إيضاح القرارات التى يتخذها(21: 109).
- حاجة مديرى ونظار المدارس إلى برنامج تدريبى يتضمن الموضوعات التالية:
- *القرار التربوى: مفهومه وأبعاده الفلسفية والاجتماعية.
- *أهمية القرارات التربوية فى مجال الإدارة المدرسية.
- *النظريات الحديثة فى اتخاذ القرارات.
الأمر الذى يساعد مديرى ونظار المدارس على اتخاذ القرارات التربوية السليمة
(20: 139).
لذلك فمن الأهمية بمكان أن نتعرف على واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج من وجهة نظر المعلمين والمعلمات.
وبذلك تحاول هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات التالية:
- ما واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة من وجهة نظر مديرى/ نظار مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج؟
- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المديرين/ النظار أو متوسطات درجات المديرات/ الناظرات فى مجال عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج؟
- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات مديرى/ نظار المدارس الابتدائية ومتوسطات درجات مديرى/ نظار المدارس الإعدادية ومتوسطات درجات مديرى/ نظار المدارس الثانوية فى مجال عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج؟
- ما واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة من وجهة نظر معلمى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج؟
- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المعلمين ومتوسطات درجات المعلمات فى مجال عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج؟
- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات معلمى المدارس الابتدائية ومتوسطات درجات معلمى المدارس الإعدادية ومتوسطات درجات معلمى المدارس الثانوية فى مجال عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج؟
- ما المعوقات التى تواجه عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج كما يدركها المشاركون فيها؟
أهمية البحث:
تتحدد أهمية البحث فى النقاط التالية:
- تعد عملية اتخاذ القرارات التربوية فى المدرسة من أهم عمليات الإدارة المدرسية إذ أن اتخاذ القرار يساعد على تطوير وتجديد المهام التى تقوم بها الإدارة المدرسية، وتؤدى إلى نوع من الخبرة المكتسبة لأفرادها على تحمل المسئولية ومحاولة معالجة المشكلات التى تعترض عملها.
- تؤكد الدراسة الحالية على أهمية المشاركة بين المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات فى عملية اتخاذ القرارات التربوية بالمدرسة، مشيرة إلى أن المناخ التنظيمى المفتوح الذى يتيح اتخاذ القرارات التربوية بصورة جماعية يؤدى إلى إمكانية التجديد فى أعمال ووظائف المدرسة، كما يؤدى إلى تطوير استراتيجية العمل بها.
- الاستفادة من نتائج البحوث والدراسات السابقة فى إبراز واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج من وجهة نظر كل من المديرين/ النظار والمعلمين والمعلمات، والتعرف على مستوياتها وتفاعل الأفراد فى اتخاذها بصورة فردية أو جماعية عن طريق المشاركة بين مديرى ونظار المدارس والمعلمين والمعلمات.
- تساعد الدراسة الحالية المسئولين عن التعليم فى جمهورية مصر العربية من خلال نتائجها على تعرف الواقع الفعلى لما يجرى داخل مدارس التعليم العام فى محافظة سوهاج فيما يتعلق بعملية اتخاذ القارات التربوية مما يؤدى إلى المزيد من الصلاحيات والتوسع فى المشاركة فى اتخاذ القرارات التربوية.
أهداف البحث:
يهدف البحث الحالى إلى:
- التعرف على نوعية ومستويات القرارات التربوية التى يتخذها المديرون والنظار والمعلمون والمعلمات فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج.
- التعرف على الفروق بين فئة المديرين/ النظار وفئة المديرات/ الناظرات فى مجال عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج.
- التعرف على الفروق بين فئة المديرين/ النظار بالمدارس الابتدائية وفئة المديرين /النظار بالمدارس الإعدادية وفئة المديرين / النظار بالمدارس الثانوية فى مجال عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج.
- التعرف على الفروق بين متوسطات درجات المعلمين ومتوسطات درجات المعلمات فى مجال عملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج.
- التعرف على الفروق بين متوسطات درجات المعلمين والمعلمات بالمدارس الابتدائية ومتوسطات درجات المعلمين والمعلمات بالمدارس الإعدادية، ومتوسطات درجات المعلمين والمعلمات بالمدارس الثانوية فى مجال عملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج.
- التعرف على الصعوبات التى تواجه عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج من وجهة نظر كل من المديرين / النظار والمعلمين والمعلمات.
- تقديم بعض التوصيات والمقترحات التى يمكن أن تسهم فى تحسين عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج لرفع كفاءة العملية التعليمية بها.
حدود البحث:
- تقتصر الدراسة الحالية على عينة عشوائية من المديرين/ النظار والمعلمين والمعلمات فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج فى الإدارات التعليمية التالية: سوهاج- طما- طهطا- المراغة- جهينة- أخميم- المنشاه- جرجا- البلينا- ساقلته- دار السلام، وذلك بهدف التعرف على نوعية ومستويات القرارات التربوية التى يتخذها المديرون والنظار والمعلمون والمعلمات فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج من وجهة نظر كل من المديرين/ النظار والمعلمين والمعلمات.
- تحاول الدراسة الحالية أن تطرح بعض الأفكار والمقترحات التى تسهم فى التغلب على بعض الصعوبات التى تواجه عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج، بما يساعد على تحسين عملية اتخاذ القرارات التربوية فى هذه المدارس.
- محدودية عينة البحث لا تسمح بتعميم نتائجه بشكل عام.
الدراسات السابقة:
من الأمور المسلم بها فى البحث العلمى أن الباحث يبدأ بما أنتهى إليه الآخرون فى تناولهم للموضوع، بما يسمى بالدراسات السابقة. لذا قام الباحث باستعراض الدراسات السابقة- فى حدود ما توصل إليه- التى تلقى الضوء على الكثير من المعالم والاتجاهات التى تفيد الدراسة الحالية، ومن خلال هذا الاستعراض وجد أنها تختلف فى قربها أو بعدها من الدراسة الحالية، ومن أهم هذه الدراسات ما يلى:
- دراسة أجراها كل من همفل، وجريفث، وفريدريكسون Hemphell, Griffiths & Frederiksen (1962م)، وعنوانها "الإنجاز والشخصية الإدارية”، وتهدف هذه الدراسة إلى مقارنة صناعة القرار بأداء مديرى المدارس، وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج التى من أهمها ما يلى: أن أكثر المديرين كفاءة هم الذين يهتمون بدرجة اكبر بالتحضير لصناعة القرار، ويقومون بمعظم مراحل العملية. كما بينت الدراسة أن المديرين الأكفاء فى صناعة القرار يقومون بأنفسهم بجانب كبير من العمل التمهيدى، فيبحثون عن المعلومات، ويميزون بين الحقائق ووجهات النظر، ويتعرفون على آراء الآخرين(35).
- وقد أجرى بريدجز Bridges دراسة (1964م) بعنوان: "مشاركة المعلم فى صنع القرار"، وتهدف الدراسة إلى التعرف عى مدى مشاركة المعلمين فى عملية صنع القرار. وقد توصلت الدراسة إلى أن المعلمين يفضلون المديرين الذين يتيحون لهم فرصة المشاركة فى عملية صنع القرار (30: 1-4).
- وفى دراسة أخرى أجراها بريدجز Bridges (1967م)، وعنوانها "نموذج لصنع القرار المشترك فى إدارة المدرسة"، وتهدف الدراسة إلى التعرف على أهمية المشاركة فى عملية صنع القرار، وتحديد الشروط اللازمة لكى تحدث هذه المشاركة، وكذلك تحديد المرحلة المناسبة من مراحل صنع القرار التى تتم فيها عملية المشاركة. وقد أكدت نتائج هذه الدراسة على أن المشاركة فى القرار يحكمها أمران، الأول: أهمية الموضوع بالنسبة للمشارك أو المنفعة من ورائه، والثانى: مدى خبرة المشارك بموضوع القرار. وإن توافر الأمرين بالنسبة للمشارك يتيح إمكانية المشاركة الفاعلة، وانعدامهما يجعله يتقبل ما يتخذ من قرارات دون أدنى اهتمام (31: 49-61).
- ودراسة رينولدسون Reynoldson (1969م)، وعنوانها "العلاقات المتداخلة بين عملية القرار والقوة الابتكارية فى المدارس العامة"، وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين صناعة القرار التربوى والمناخ التنظيمى، أو التجديد فى المدارس. وأوضحت نتائج هذه الدراسة أن البناء التنظيمى الخاص بصناعة القرار لا يساعد المهتمين من المعلمين على القيام بالممارسات التجديدية. كما أن المناخ التنظيمى المفتوح يؤدى إلى درجة كبيرة من التجديد فى المدرسة، وأن بعض العوامل الأخرى مثل: السمات الشخصية للقائد،ورغبته فى تبنى أفكار تجديدية، وأسلوبه القيادى، وقوة ودقة المعلومات المتوافرة، كل هذه العوامل لها تأثيرها على القرارات الخاصة بالأفكار التجديدية أكثر من تأثير طبيعة البناء التنظيمى الخاص بصناعة القرار (41).
- ودراسة تشارلز وولف روبرت Charles Wolf Robert (1971م)، وكانت بعنوان "دراسة العلاقات بين قوة الروح المعنوية وفلسفة الطبيعة الإنسانية لدى نظار المدارس الثانوية ومشاركة المعلمين الملحوظة فى صناعة القرار التربوى"،وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد العلاقات الموجودة بين: مشاركة المعلمين الملموسة ومعنوياتهم فى صنع القرار،ومشاركة المعلمين الملموسة فى صنع القرار التربوى فى عدة نواحى داخل المدرسة وخارجها مثل المناهج، وشئون الطلاب، وشئون التدريس، وعلاقة المدرسة بالمجتمع. وقد أكدت هذه الدراسة على وجود علاقة إيجابية بين: مشاركة المعلمين الملموسة ومعنوياتهم فى صنع القرار، ومشاركة المعلمين الملموسة فى صنع القرارات المتعلقة بالمناهج وبشئون هيئة التدريس، وبعلاقة المدرسة والمجتمع. وأوضحت الدراسة أن المعلمين الشباب يقدمون مشاركة ملموسة بدرجة اكبر خلال عمليات صنع القرار التربوى من المعلمين الأكبر عمراً، وأن المعلمين الحاصلين على درجات أعلى من الإعداد التربوى والتعليمى يقدمون مشاركة أكبر فى صنع القرار التربوى عن زملائهم المعلمين الأقل فى درجة الإعداد (27: 1823).
- ودراسة كل من بيلاسكو وألوتو Belasco & Alutto (1972م)، وكانت بعنوان "المشاركة فى صنع القرار ورضا المعلم"، وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين مستويات الرضا لدى المعلمين وبين مشاركتهم فى عملية اتخاذ القرار. وقد توصلت الدراسة إلى أن المناخ المتعلق بالمشاركة فى اتخاذ القرار يعتبر عاملاً هاماً يؤثر فى مستوى رضا المعلم، وأن بعض المعلمين الذين لا يشعرون بالرضا ويشاركون فى اتخاذ القرار يكون لهم تأثير ضار على النظام التعليمى (33: 44-58).
- وفى دراسة أخرى لألوتو وبيلاسكو Alutto & Belasco (1973م)، كانت بعنوان "أنماط مشاركة المعلم فى النظام المدرسى لصنع القرار"، والتى استهدفت التعرف على المستويات المختلفة من مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار، واعتبرا الفرق بين عدد القرارات التى يرغب المعلم فى الاشتراك فى اتخاذها، وبين عدد القرارات التى يشترك فعلاً فى اتخاذها مقياساً لتحديد مستوى المشاركة. وقد تحددت المستويات على النحو التالى: الحرمان، وفيه المشاركة الحالية أقل من المرغوبة، والإتزان، وفيه تكون المشاركة الحالية مساوية للمرغوبة، والتشبع، وفيه تكون المشاركة الحالية أكثر من المرغوبة. وقد أوضحت نتائج هذه الدراسة أنه يمكن التمييز بين مستويات المشاركة والخاصة بالحرمان والاتزان والتشبع بالنسبة للمعلمين، وأن اختلاف التوزيع على هذه المستويات يكون طبقاً لعدة متغيرات هى: عدد سنوات الخدمة فى المدرسة، والجنس، والعمر، وموقع المدرسة، ونظام التوظيف فيها. كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن المعلمين فى مستوى الاتزان ليسوا أكثر انغماساً فى أعمال المدرسة من الآخرين، وأن المعلمين فى مستوى الحرمان يضعون مديريهم فى مستوى سلطة أعلى من المستوى الذى يضعهم فيه أفراد المستويين الأخريين (37: 27-41).
- وفى دراسة أجراها جيمس أ. كونوى James A. Conway (1978م) بعنوان "صنع القوة والمشاركة فى مدارس إنجليزية مختارة"، استهدفت التعرف على العلاقة بين قوة المديرين وفرص مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار. وقد توصلت هذه الدراسة إلى بعض النتائج التى من أهمها ما يلى: أن الكفاءة هى أحد معايير المشاركة، وأنها أحد العوامل التى تؤدى إلى مطلب المشاركة، وبالتالى تقود إلى القوة فى النظام الاجتماعى، وأن المديرين يحتلون مراكز القوة التى تؤثر فى اتخاذ قرارات الثواب والعقاب. وفى الوقت ذاته يؤيد هؤلاء المديرون مشاركة المعلمين فى المجالات التى لا يرغب المعلمون أنفسهم المشاركة فيها (34 :80-95).
- وفى دراسة أجراها موهران وآخرون Mohran et al. (1978م)، بعنوان "المشاركة فى صنع القرار: رؤية متعددة الأبعاد"، استهدفت التعرف على أهمية التفاعل على المشاركة فى اتخاذ القرار. وقد أوضحت نتائج الدراسة أن هناك علاقة بين المشاركة فى القرارات الإدارية والمشاركة فى القرارات الفنية بالنسبة لعلاقتها بالرضا الوظيفى. وأن الرضا الوظيفى لدى المعلم له علاقة فقط بنوع القرارات الفنية وليس بمستوى المشاركة. وأن العلاقة بين الرضا الوظيفى والمشاركة فى القرارات الفنية لدى المعلمين أقوى، إلاَّ أن المعلمين قد كشفوا عن حرمانهم من اتخاذ القرارات الخاصة بنقد جوانب العمل الإدارى (24: 13-29).
- وفى دراسة أجراها كل من كروكنبرج وكلارك Crokenberg & Clark (1979م)، بعنوان "مشاركة المعلم فى صنع القرار المدرسى"، استهدفت التعرف على رغبة المعلم فى المشاركة فى عملية اتخاذ القرار. فقد أوضحت نتائج هذه الداسة أن هناك اتجاهاً ذا وزن يدل على رغبة المعلمين فى توسيع مجال مشاركتهم فى اتخاذ القرارات الخاصة بالمدرسة (42: 115-118).
- ودراسة إميل فهمى شنودة (1980م)، وعنوانها "القرار التربوى بين المركزية واللامركزية: دراسة مستقبلية"، وتهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على القرار التربوى: مفهومه وأبعاده الفلسفية والاجتماعية، والقرار التربوى الرشيد. وأهمية اتخاذ القرارات التربوية فى مجالات الإدارة التعليمية. ومن أهم النتائج التى توصلت إليها هذه الدراسة ما يلى: إجماع الخبراء على أن اللامركزية فى اتخاذ القرارات التربوية سوف يتعاظم تأثيرها مستقبلاً، وأن القرار التربوى الذى يترتب على تنفيذه تخطيط تربوى سليم، يتطلب التوافق بين أساليب المركزية واللامركزية. ولقد أوضحت هذه الدراسة أن مهمة الإدارة التعليمية اتخاذ القرارات التربوية والتأكد من تنفيذها(6).
- ودراسة دينيس ل. ترسلان Dennis L. Treslan (1983م)، وعنوانها “ميكانيكية مشاركة الطلاب فى صنع القرار: قضية نقدية فى الإدارة والتخطيط التربوى"، والتى استهدفت دراسة التطبيقات بإشراك الطلاب فى عملية صنع القرار. وقد أكدت نتائج هذه الدراسة على ضرورة مشاركة طلاب المدارس الثانوية فى عملية صنع القرار (28: 124-131).
- ودراسة تشارلز س. شارمان Charels S. Sharman (1984م)، وعنوانها "صنع القرار فى المؤسسات التربوية"، والتى تهدف إلى دراسة جوانب عملية الإدارة التعليمية من وجهة نظر معلمى المدارس، والكشف عن العمليات المستخدمة فى صنع القرار. وقد توصلت هذه الدراسة إلى ضرورة مراعاة القادة للفروق بين القرارات الروتينية والغير روتينية المعقدة، وأن القرارات التربوية الأفضل هى التى تصدر بعد مشاركة جماعية فيها(26).
- أما دراسة حامد أحمد بدر (1985م)، والتى كانت بعنوان "دراسة عن فعالية اتخاذ القرار بواسطة مجموعة"، وقد كان هدفها الرئيسى هو استعراض للفكر الإدارى بخصوص اتخاذ القرار بواسطة مجموعة. وقد أكدت الدراسة على أن القرار الذى يتخذ بواسطة مجموعة يمكن أن يكون أكثر دقة وعمقاً واتساعاً من القرار الفردى. كما أن الجماعة تكون أكثر التزاماً بتنفيذ مثل هذه القرارات خاصة إذا اشتركوا فى صناعتها
(8: 53).
- وفى دراسة أجراها عبد الحميد عبد الله سلام (1985م)، بعنوان "دراسة لواقع عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالعمل التربوى على مستوى المدرسة وما ينبغى أن تكون عليه من وجهة نظر المعلم"، والتى هدفت إلى الوقوف على واقع اتخاذ القرار فى مدارس التعليم العام فى دولة قطر، والى ما ينبغى أن تكون عليه عملية اتخاذ القرار. وقد توصلت النتائج إلى وجود اختلاف فى الصورة العامة بين واقع اتخاذ القرار، وبين ما ينبغى أن يكون عليه فى المدرسة، وذلك بالنسبة لمختلف العناصر المشاركة فى عملية اتخاذ القرار. كما أوضحت نتائج هذه الدراسة أن اتخاذ القرار يتركز بصورة رئيسية فى يد عدد محدود من العناصر البشرية، هى المدير والوكيل والمعلم والموجه، وأن المدير والوكيل يقومان بالجانب الأكبر فى عملية اتخاذ القرار. كما أن الجهة المركزية للإدارة التعليمية والجهة المختصة بالوزارة ولجنة الخبراء تشارك بنصيب كبير فى عملية اتخاذ القرار، الأمر الذى يوضح مدى المركزية التى تسود عملية اتخاذ القرار فى المدارس (11).
- وفى دراسة أجراها جابريل لاكومسكى Gabriele Lakomski (1987م)، بعنوان "القيم وصنع القرار فى الإدارة التربوية"، استهدفت دراسة أهمية القيم الشخصية والذاتية فى الإدارة التعليمية والتى من المتوقع أن تساعد المربين والمديرين فى صنع قرارات افضل، وقد توصلت الدراسة إلى تأثير القيم الجيدة فى عملية صنع القرار التربوى
(32: 70-82).
- وقد أجرى زيمان دوراثى Ziman Dorathy (1987م)، دراسة بعنوان "قيادة الناظر وصنع القرار وفهم المعلمين لجدوى عملية التقويم"، وكان الهدف الرئيسى لهذه الدراسة هو اختبار تأثير الملاحظات المتكررة التى يسجلها ناظر المدرسة عن المعلمين، والتغذية الراجعة لهذه الملاحظات وعلاقتها بتحقيق منفعة أكبر من عملية التقويم، وتأثير ذلك كله على المشاركة الفعلية للمعلمين فى عملية صنع القرار المدرسى. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنه فى ظل القيادة القائمة على مراعاة العلاقات الإنسانية بين الأفراد، والفروق الفردية، ومراعاة ظروف الآخرين، ومشاركتهم فى صنع القرار، فإن الأخطاء المتكررة التى يقع فيها المعلمين ويسجلها ناظر المدرسة عن المعلمين ويعرفهم بها، وكيفية تلافيها فى ظل القيادة التيسيرية كانت أكثر نفعاً لهم وتساعدهم على المشاركة الفعالة فى صنع القرار المدرسى (43: 1633).
- وفى دراسة أنمار الكيلانى (1988م)، بعنوان "تحليل عملية اتخاذ القرار التربوى باستخدام نموذج ريفا الأول للاحتمالات"، استهدفت تقديم شرح وتوضيح لنموذج ريفا الأول للاحتمالات، وتطبيق النموذج والتوصل إلى القرار الأمثل بشأن برنامج تربوى يهدف إلى تطوير الكفايات الإدارية لدى الإداريين فى مرحلة التعليم الثانوى. وقد بينت الدراسة أهمية استخدام مثل هذا النموذج فى مجال الإدارة التربوية وأوصت بتوظيفه كأداة علمية لتحليل واتخاذ القرار التربوى (7: 13-45).
- أما دراسة عادل عبد الفتاح سلامة (1990م)، فكانت بعنوان "صنع القرار التربوى باستخدام أسلوب التخصصات المتداخلة"، وتهدف الدراسة إلى بيان كيفية صنع القرار التربوى باستخدام أسلوب التخصصات المتداخلة. وقد توصلت الدراسة إلى تحديد بعض التخصصات التى تمثل توجهات أو محددات لعملية صنع القرار التربوى من أهمها: تخصص الفلسفة، وعلم النفس، والرياضيات، وعلم القانون والأنثربولوجى وعلم السياسة، وعلم الاجتماع، والاقتصاد والإحصاء (10: 85-105).
- وقد أجرى جون كيدى وفينش ل. أوبرى Jahn Keedy & Finch L. Aubrey (1990م)، دراسة بعنوان "تدعيم بناء صنع القرار المشترك: دراسة حالة"، استهدفت تقويم عملية المشاركة فى اتخاذ القرار فى مدرسة واحدة. وقد اعتمدت الدراسة على سؤالين هما: كيفية تطوير جدول الأعمال اليومية، وكيفية تطوير المدرسة. وقد توصلت الدراسة إلى أن تصور مدير المدرسة عن تطور استراتيجية مدرسته قد اتصف بصفتين هما: اتخاذ القرارات التشريعية، والتدرج فى مشاركة المعلمين فى إنجاز أعماله، مثل: توفير مستوى أفضل من التعليم للطلبة، والتأكيد على وقت التدريس، والمشاركة فى اتخاذ القرار، والنمو الوظيفى (36).
- وفى دراسة أجراها بول سيك وجوان بوليند شاربيرو Paul Sick & Joan Poliner Sharpiro (1991م)، بعنوان "الاستفادة من تقويم المشاركة فى موقع مدرسة عامة: تقييم مشاركة المعلم فى صنع القرار"، استهدفت تقويم مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار، ومدى مشاركتهم فى اتخاذ القرار، ومدى رغبتهم فى مزيد من المشاركة. فقد توصلت الدراسة إلى أن المعلمين يشاركون فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالمناهج والتدريس والمعلمين، وفى الوقت ذاته لا يرغبون فى مشاركة أكثر من هذه المجالات، ولكنهم يرغبون فى مزيد من المشاركة فى القرارات التى تتعلق بالعاملين، والإشراف والميزانية، والتجهيزات الخاصة بالمدرسة (40).
- وقد أجرى مارك أ. سمايلى Mark A. Smylie (1992م)، بعنوان "مشاركة المعلم فى صنع القرار المدرسى: تقييم الرغبة فى المشاركة"، استهدفت التعرف على تأثير العوامل التنظيمية والسيكولوجية على رغبة المعلمين للاشتراك فى اتخاذ القرار على مستوى المدرسة. وجد أن المعلمين يختلفون فى رغباتهم نحو الاشتراك فى عمليات اتخاذ القرار، ولكن علاقة العمل بين المديرين والمعلمين تظل أقوى العوامل تأثيراً فى هذه الرغبة
(39: 53-67).
- وفى دراسة أجراها كارول هـ. ويز Carol H. Weiss (1992م)، بعنوان "ماذا يكون صنع القرار المشترك؟: مقارنة بين المدارس بمشاركة وبدون مشاركة المعلم"، استهدفت القيام بدراسة طولية على 12 مدرسة ثانوية استغرقت سبعة عشر شهراً. وتمت خلال هذه الدراسة مقارنة ست مدارس، تتبع المشاركة فى اتخاذ القرار. وقد أوضحت نتائج الدراسة أن المشاركة فى اتخاذ القرار لا تؤدى بالضرورة إلى تقوية الجوانب الابتكارية لدى المعلمين، وإن معظم المعلمين يحاولون إبطاء عملية التغيير، وإنه بالرغم من أن أخلاقيات المعلمين قد تطورت وأصبح تأثيرهم فى عملية اتخاذ القرار ملموساً فى الحدود التى يقرها مدير المدرسة، إلاَّ أن المشاركة فى اتخاذ القرار تزيد من درجة التفاعل بين المدير والمعلم وفى المشاركة فى تبادل المعلومات (25).
- وقد أجرى عادل السيد محمد الجندى (1992م) دراسة بعنوان "دراسة تحليلية لعملية صنع القرار التعليمى وتنفيذه فى مصر"، استهدفت دراسة واقع الإدارة التعليمية فى مصر، وتحليل عملية صنع القرار التعليمى وأسس وخطوات صنع القرار التعليمى فى مرحلة التعليم الأساسى. وقد أكدت نتائج هذه الدراسة على أن من ابرز معوقات تنفيذ القرار التعليمى فى مصر هو عدم دراسة رأى أو مشاركة المنفذين والمتأثرين بالقرار التعليمى فكل مستوى من مستويات صنع القرار بقطاعاته المختلفة يكاد يعمل فى عزلة تامة عن المستويات الأخرى (16).
- وقد أجرت نجاة عبد الله النابه دراسة (1994م)، بعنوان "واقع عملية اتخاذ القرار الإدارى على مستوى المدرسة بدولة الإمارات العربية المتحدة"، هدفت إلى التعرف على واقع عملية اتخاذ القرار على مستوى المدرسة فى دولة الإمارات العربية المتحدة، والوقوف على المعوقات التى تحد من فاعلية اتخاذ القرار. وقد توصلت هذه الدراسة إلى أن القرارات التى تتخذ فى المدارس جماعية، وأنها تصل فى الوقت المناسب، وأن مستوى مشاركة المجتمع المحلى فى عملية اتخاذ القرار ليست على المستوى المطلوب، وأنه يندر إتباع أسلوب البحث فى اتخاذ القرار، كما أوضحت نتائج هذه الدراسة أن المعوقات التى تحد من فاعلية اتخاذ القرار هى: وقت اتخاذ القرار، وقصور البيانات والمعلومات، والتردد، وضعف الثقة المتبادلة بين الرؤساء والمرؤوسين (23: 53-75).
- وفى دراسة أجراها عبد الودود مكروم (1996م)، بعنوان "الأهداف التربوية بين صناعة القرار ومسئولية التنفيذ: دراسة تحليلية فى ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة للمؤسسات التعليمية"، استهدفت التعرف على طبيعة الأهداف التربوية عند مستوى صياغتها استناداً إلى أيديولوجية المجتمع، وعند مستوى تنفيذها كما تتضح فى مستوى سلوكى يوضح التطبيق الأمثل للمبادئ التربوية المتضمنة فيها. والتعرف على نوع وطبيعة المشكلات التى تعوق تحقيق الأهداف التربوية فى صورة إجرائية كما هى فى تصور صانعى القرار. وتبحث الدراسة فى تأكيد مدخل إدارة الجودة الشاملة للمؤسسات التعليمية كنموذج إدارى يسهم بدرجة فعالة فى تحقيق الأهداف التربوية على النحو المأمول
(13: 113-151).
- وقد أجرت دلال عبد الواحد الهدهود دراسة (1996)، بعنوان "واقع عملية اتخاذ القرار فى مدارس التعليم العام بدولة الكويت: دراسة ميدانية"، استهدفت التعرف على نوعيات ومستويات القرارات التى يتخذها مديرو ومعلمو المدارس فى المراحل والمناطق التعليمية فى التعليم العام. وقد توصلت الدراسة إلى أن المعلمين يشاركون فى عملية اتخاذ القرار بدرجة اقل من المتوقع، وأن مديرى المدارس يمارسون عملية اتخاذ القرار(9: 98-148).
- وفى دراسة أجراها أحمد محمد غانم (1998)، بعنوان "دراسة تحليلية للقرار الوزارى فى قطاع التعليم قبل الجامعى فى مصر فى العامين 1987، 1988 فى ضوء تصنيف مقترح"، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أنواع القرارات الوزارية فى مجال التربية والتعليم وذلك فى إطار تصنيف إجرائى لأنواع القرارات بوجه عام. وقد توصلت الدراسة إلى أن القرارات الروتينية الفنية تأتى فى المرتبة الأولى من حيث العدد، يليها القرارات الفنية، ثم القرارات الفنية الاستراتيجية، والقرارات الروتينية، وتأتى القرارات الاستراتيجية فى المؤخرة (5: 1-36).
وفى ضوء نتائج الدراسات السابقة نستخلص عدة مؤشرات هامة من أهمها ما يلى:
- أن أكثر مديرى ونظار المدارس كفاءة هم أكثرهم قدرة على التحضير لصناعة القرارات التربوية قبل اتخاذها، كما أنهم ينجزون بأنفسهم معظم مراحلها.
- أن المعلمين يفضلون مديرى ونظار المدارس الذين يتيحون لهم فرص المشاركة فى اتخاذ القرارات داخل المدرسة وبصفة خاصة تلك القرارات الفنية التى تتصل بمجالات عملهم.
- يضع المعلمون مديرى ونظار المدارس الذين لا يتيحون لهم فرص المشاركة فى اتخاذ القرارات داخل المدرسة فى مستويات السلطة العليا التى تعزلهم عن مثل هذه المشاركة.
- يشعر المعلمون من خلال مشاركتهم فى اتخاذ القرارات داخل المدرسة بالرضا عن عملهم، ويؤدى بالتالى هذا الشعور إلى وجود علاقة تفاعل ناجحة بين المديرين والنظار والمعلمين.
- تتفق الدراسة الحالية مع جميع الدراسات السابقة من حيث المجال فجميعها تقع فى مجال صنع القرار التعليمى، إلاَّ أنها تختلف عنها فى محور الاهتمام حيث تهتم هذه الدراسة بالكشف عن نوعية ومستويات القرارات التربوية التى يتخذها المديرون والنظار والمعلمون والمعلمات فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج، وتتفق مع الدراسة الحالية من حيث الهدف والموضوع دراسة نجاة عبد الله النابه (1994)، ودراسة دلال عبد الواحد الهدهود (1996)، وتختلف الدراسة الحالية مع هاتين الدراستين فى المكان والزمان، وكذلك اختلاف أداة الدراسة ومحاورها الرئيسية وطرق المعالجة الإحصائية المتبعة فى كل منهما.
منهج البحث:
استخدم الباحث فى هذا البحث منهج البحث الوصفى الذى يهتم بملاحظة ووصف العوامل المؤثرة فى موقف معين بالإضافة إلى اهتمامه بتحليل وتفسير ما يوصف.
وأفاد استخدام هذا المنهج الباحث فى تنفيذ خطوات البحث من جمع البيانات والمعلومات حول مجال هذه الدراسة، والكشف عن واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج، ووضع تساؤلات يجيب عليها الباحث، وتحديد الأساليب والأدوات المستخدمة فى جمع البيانات، وتفسير أسباب اختيارها، وتحليل النتائج وتفسيرها، وتقديم التوصيات والمقترحات التى يمكن أن تسهم فى التغلب على بعض الصعوبات التى تواجه عملية اتخاذ القرارات التربوية وتحسينها فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج.
خطة السير فى البحث:
ينقسم البحث الحالى إلى جزأين: الجزء النظرى ويتضمن تحديد المشكلة وأسئلة البحث، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، بالإضافة إلى الإطار النظرى للبحث، أما الجزء الثانى فيتناول عينة البحث وإجراءات تطبيق أداة البحث، والنتائج التى أسفرت عنها الدراسة الميدانية، بالإضافة إلى التوصيات والمقترحات التى قدمها الباحث بهدف التغلب على بعض الصعوبات التى تواجه عملية اتخاذ القرارات التربوية وتحسينها فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج.
الإطار النظرى
هناك اتفاق بين علماء الإدارة وعلماء الدراسات السلوكية على أن معنى اتخاذ القرار ينطوى على وجود عدد من البدائل حول موضوع معين، وأنه لابد من المفاضلة بين هذه البدائل لاختيار أنسبها، وعليه فإن عملية المفاضلة تعد من الناحية الإدارية ومن الناحية السلوكية جزءاً أساسياً من صلب اتخاذ القرار، وبدونه تنتفى العملية ولا يكون هناك اتخاذ قرار.
وفى ضوء ذلك يتضح أن الإدارة تقوم على اتخاذ القرارات المتعلقة بجوانب العمل فى المؤسسة أو المدرسة، وتنفيذ هذه القرارات فى ضوء السياسات والأهداف التى تتبناها أياً منهما. ويتأثر القرار فى اتخاذه وتنفيذه بالظروف الاجتماعية والثقافية السائدة فى المجتمع والتى تحيط بالمؤسسة الأم أو فروعها والتى تتمثل فى وزارة التربية والتعليم أو المديريات التعليمية أو الإدارة التعليمية أو المدارس كمستويات لاتخاذ القرار وتنفيذه.
ويتناول الباحث فى الإطار النظرى للدراسة عملية صنع القرار، والمشاركة فى اتخاذ القرار، وأسس اتخاذ القرار، والعوامل التى تؤثر فى اتخاذ القرار، وخطوات اتخاذ القرار، ومعوقات اتخاذ القرار، والقرار فى المؤسسة التعليمية ونوعيات القرار بحسب الوظائف فى المدرسة.
أ - عملية صنع القرار:
يمكن النظر إلى الإدارة أو العملية الإدارية على أنها سلسلة متصلة من القرارات بمعنى أن المدير- أى مدير- فى موقعه وهو يزاول أنشطة الإدارة من تنظيم وتخطيط وتوجيه ورقابة فهو دائماً يجد نفسه فى مجال اتخاذ قرارات تنظيمية أو تخطيطية أو توجيهية أو رقابية. لذلك يقول البعض أن اتخاذ القرارات هى قلب أو جوهر الإدارة. ومن ثم فإن نجاح أى عمل داخل المؤسسة أو نجاح أى وظيفة أو نشاط إدارى من أنشطة المؤسسة يتوقف على قدرة المدير على اتخاذ القرارات الفعالة الرشيدة.
وتعتبر عملية صنع القرار من العمليات الهامة فى الإدارة التعليمية وأحد مكوناتها الأساسية، وقد صنفت عملية صنع القرار فى مقدمة عناصر الإدارة لأهميتها واعتماد بقية العمليات الإدارية عليها. وبطبيعة الحال فإن هذا يصدق أيضاً على الإدارة المدرسية، فالمديرون والنظار والمعلمون وغيرهم يقومون بحكم وظائفهم باتخاذ قرارات لها أثرها على الإدارة المدرسية.
لذا تعد عملية صنع القرار من العمليات الصعبة المعقدة إذ يتطلب إتمامها المرور فى مراحل عديدة تبدأ بجمع معلومات متشابكة من مصادر محددة، كما أنها تتعرض لعوامل ومؤثرات عديدة وتستند إلى أسس موضوعية. وتتأثر عملية صنع القرار بالنمط السائد فى الإدارة التعليمية، ففى الإدارة المركزية مثلاً نجد أن القرار يتركز بشكل أساسى فى قمة هرم التنظيم الإدارى بينما نجدها فى الإدارة اللامركزية تتحرك صعوداً أو هبوطاً نحو قمة اتخاذ القرارات أو قاعدتها.
وعملية صنع القرار عملية مستمرة تنتهى بإصدار قرار أو اتخاذه. فمرحلة اتخاذ القرار هى الناتج النهائى لعملية صنع القرار، فإذا اتخذ مدير المدرسة قراراً بشأن مشكلة ما فهذا يعنى أنه استقر رأيه على فكرة ما، وتمر هذه الفكرة بمراحل هى فى مجموعها صنع القرار، وتتضمن جمع المعلومات واستشارة الآخرين ومشاركتهم واستعراض البدائل والنتائج المتوقعة من وراء كل بديل، واختيار أفضل البدائل الممكنة فى ضوء الأهداف المحددة (19: 41).
إن مفهوم عملية صنع القرار بمعناه الواسع لا يعنى فقط خطوة اتخاذ القرار، وإنما يشمل أيضاً تنظيماً تتداخل فيه أو تتحكم به عوامل متعددة، منها ما هو نفسى وما هو اقتصادى وما هو إجتماعى، وما هو سياسى، وتتضمن هذه العملية عدة عناصر، تتعلق بالقيمة الحقيقية والظروف التى يحتمل توقعها فى ذهن صانع القرار إضافة إلى الاعتبارات التى وضعها كأساس متوقع ثم بنى عليها قراره فجاء دور صانع القرار متعلقاً بشكل عام بالاعتبارات ذات الطابع السياسى الاستراتيجى (1: 135-136).
وهناك فرق واضح من حيث طبيعة الدور بين صانع القرار ومتخذه، "فصانع القرار يقصد به الشخص الذى يحدد القرارات وفق شروط معينة ولا يجوز تجاوزها. أما متخذ القرار فهو الذى يختار القرار المناسب فى ضوء الشروط التى وضعت مسبقاً ويقوم على تنفيذ القرار. أو يعد له على ألا يتجاوز الشروط المشار إليها إلاَّ بعد موافقة السلطات الأعلى على ما يريد إضافته أو تعديله” (1: 238).
وفى ضوء ما سبق يتضح لنا أن عملية صنع القرار هى "إصدار حكم معين عما يجب أن يفعله الفرد فى موقف ما وذلك بعد الفحص الدقيق للبدائل الممكنة التى يمكن اتباعها” (29: 50).
كما تعرف عملية صنع القرار كما يلى:
- "سلسلة الاستجابات الفردية أو الجماعية التى تنتهى باختيار البديل الأنسب فى مواجهة موقف معين" (2: 236).
- "جمع الخطوات التى يتطلبها ظهور القرار إلى حيز الوجود تتضمن خطوات التعرف على المشكلة وتحديدها، وتحليل المشكلة وتقييمها، ووضع معايير للقياس وجمع البيانات واقتراح الحلول المناسبة، وتقييم كل حل على حدة ثم اختبار أفضل الحلول"(11: 160)
أما من الناحية الإجرائية فعملية صنع القرار التى يقوم بها مدير المدرسة وحده أو بمشاركة المعلمين فإنها تشمل العديد من المجالات فى العمل المدرسى مثل المناهج وطرق التدريس والمبنى المدرسى والتجهيزات والتمويل وشئون الطلاب، والإشراف والتقويم.
ب- المشاركة فى صنع القرار:
ظهر الاتجاه نحو المشاركة فى صنع القرار مع بداية الاهتمام بالعنصر الإنسانى فى أوائل الثلاثينيات، إذ بدأ يظهر حينذاك الميل نحو إشراك عدة أشخاص فى صناعة القرار انطلاقاً من إدراك الكثيرين فى ذلك الوقت أن القرار الذى تتخذه مجموعة من الأفراد يكون أكثر دقة، كما أن القرار الذى يشترك فى صناعته جماعة من الأفراد يكون أصحابه أكثر التزاماً فى تنفيذه (8: 53-75).
وقد اهتمت معظم الدراسات إن لم يكن أغلبها بإبراز عنصر المشاركة كعامل مؤثر وحاكم فى عملية صنع القرار وتنفيذه، ومن أهم هذه الدراسات دراسة تشارلز وولف روبرت Charles Wolf Robert (27: 1823)، التى أكدت على وجود علاقة إيجابية بين:
- -مشاركة المعلمين الملموسة ومعنوياتهم فى صنع القرار.
- -مشاركة المعلمين الملموسة فى صنع القرارات المتعلقة بالمناهج.
- -مشاركة المعلمين الملموسة فى صنع القرارات المتعلقة بشئون هيئة التدريس.
- -مشاركة المعلمين الملموسة فى صنع القرارات المتصلة بعلاقة المدرسة بالمجتمع.
وقد توصلت دراسة هوى ومسكلHoy and Miskel (38: 230-235) إلى جملة من النتائج من أهمها:
- أن إتاحة الفرصة لمشاركة المعلمين فى صنع القرار هى عامل هام فى رفع معنويات المعلمين وفى ممارستهم للنظام المدرسى، ومن ثم هناك علاقة إيجابية بين المشاركة فى صنع القرار ورضا المعلم عن مهنة التدريس.
- يفضل المعلمون النظار الذين يشاركونهم فى عملية صنع القرار.
- المعلمون لا يتوقعون ولا يريدون المشاركة فى كل قرار، لأن الحقيقة تؤكد أن المشاركة الزائدة قد تؤدى إلى نتائج سلبية، وأن أدوار ووظائف المعلمين فى عملية صنع القرار تحتاج أن تكون متنوعة طبقاً لطبيعة ونوع ومستوى المشكلة.
وفى ضوء ما سبق يتضح أن مشاركة المعلمين فى عملية صنع القرار تعد طريقة جيدة للحصول على تعاونهم فى مرحلة تنفيذ القرار. وهى أيضاً جيدة فى الحصول على مساعدة الآخرين فى تحديد التوصيات ومراعاة استنتاجات هذه الأعمال. أن المناخ الديمقراطى الذى يقوم على مبدأ إجماع الرأى وسياسة التشاور من أفضل الطرق لعملية صنع القرار، وهى من جانب آخر تقلل كمية الصراعات والاختلافات داخل الجماعة خلال عملية صنع القرار. ومن ثم أن مشاركة المعلمين فى صنع القرارات تزيد من كفاية وفاعلية العملية التربوية داخل المدرسة. ويكون اشتراك المعلمين على عدة درجات تبدأ من السماح بتقديم اقتراحات فى أمور بسيطة إلى الاشتراك التام فى القرارات الكبيرة.
جـ- عناصر عملية اتخاذ القرار:
تعتمد عملية اتخاذ القرار على بعض العناصر الأساسية التى تحدد الإطار العام لهذه العملية، وهذه العناصر هى (9: 109-110):
1- الأهداف:
وهى تحديد ما يراد تحقيقه، إذ إنها عامل هام فى عملية اتخاذ القرار بشكل سليم، ومن المعروف أن القرار يتخذ لتحقيق هدف معين أو مجموعة من الأهداف التى يراد تحقيقها وأحياناً تتعدد الأهداف التى يتأثر بها القرار بين أهداف عامة للمدرسة وأهداف خاصة داخل التنظيم المدرسى، وقد يكون هناك أهداف شخصية حسب إدراك متخذ القرار الشخصى لأبعاد الموضوع وما يريد التوصل إليه من وراء اتخاذ القرار طبقاً لأفكاره وقيمه.
2- الدوافع:
تمثل قوى دافعة، تسهم فى توجيه الفرد أو الجماعة إلى اختيار أنماط السلوك التى تتفق بدرجة كبيرة مع رغباتهم.
3- الفترة الزمنية:
يتحدد كل قرار عادة فى ضوء ما يسبقه من قرارات فى فترة زمنية معينة، كما أن للقرار الجديد فترة صلاحية يسرى فيها اعتباراً من تاريخ اتخاذه وتتأثر به أيضاً القرارات اللاحقة فى مجاله، كما أن كفاءة القرار تتحدد بالفترة الزمنية التى تكون بين ظهور المشكلة واتخاذ القرار.
4- المناخ الاجتماعى والتنظيمى:
إن المناخ الاجتماعى والتنظيمى الذى يتخذ فيه القرار أو يحيط بمتخذ القرار يتضمن عدة جوانب هامة لا تقتصر فقط على داخل المدرسة، بل يمتد إلى البيئة المحيطة بالمدرسة والمجتمع الذى تخدمه والمنطقة التعليمية التى تتبعها.
كما يتضمن المناخ أيضاً الموارد المتاحة فى المدرسة والنشاطات التى تتأثر باتخاذ القرار والنتائج التى يراد التوصل اليها، ولهذا فإن تحليل المناخ من الأمور الهامة جداً فى عملية اتخاذ القرار. وبعبارة أخرى فإن القرارات تتخذ فى ظل مفاهيم ومعلومات تتاح عن المناخ التنظيمى والاجتماعى، بحيث تخضع القرارات للتغيرات والالتزامات والتوقعات الصادرة عن هذا المناخ.
د - العوامل التى تؤثر فى عملية اتخاذ القرار:
هناك عوامل ومتغيرات عدة تؤثر إيجاباً أو سلباً فى عملية اتخاذ القرار وقد حددها على السلمى (15: 4) فى مجموعات ثلاث هى:
- العوامل الشخصية أى التى تدخل فى تكوين الشخص نفسياً واجتماعياً.
- العوامل الاجتماعية التى تتصل بالبيئة الاجتماعية التى يتخذ القرار فى إطارها.
- العوامل الحضارية أو الثقافية التى تتصل بالعادات والتقاليد التى تحكم الأفراد والجماعات فى تصرفاتهم فى مجتمع معين.
كما حددها عبد الهادى الجوهرى (12: 88) فى عوامل أربعة هى:
- -أهداف المنظمة.
- -الثقافة السائدة فى المجتمع.
- -الواقع ومكوناته من الحقائق والمعلومات المتاحة.
- -العوامل السلوكية.
والمدرسة باعتبارها مؤسسة تعليمية اجتماعية تخدم المجتمع المحلى، فإن أية قرارات تتخذ داخلها سوف تخضع لمثل هذه العوامل، لأن مديرى ونظار المدارس والعاملين معهم لهم سماتهم الشخصية وقيمهم واتجاهاتهم التى تؤثر فى القرارات التى يتخذونها.
كما أن هناك عدة عوامل تتصل بالبيئة الاجتماعية التى تخدمها المدرسة، وبالتالى فإن القرارات التى تتخذ فى إطارها سوف تتأثر بهذه العوامل، وأيضاً هناك عوامل حضارية وثقافية تتصل بالعادات والتقاليد فى المجتمع، وهذه العوامل فى معظمها تتباين من مدرسة وأخرى ومن منطقة وأخرى، ولهذا فإنه يمكن القول أن عملية اتخاذ القرار هى دراسة وفهم للمجتمع وظروفه الاقتصادية والاجتماعية.
هـ - خطوات عملية اتخاذ القرار:
تمر عملية اتخاذ القرار بخطوات عديدة أساسية، أجمع علماء الإدارة على أنها كالتالى:
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً بمثابة المرحلة الأولى فى تحديد مدى فاعلية القرار، والآثار المترتبة عليه، "فعلى صحة تحديد حجم المشكلة تتوقف صحة القرار أو عدم صحته. ويلاحظ فى هذه المرحلة أن كثيراً من متخذى القرار فى أى مستوى من مستويات الإدارة التعليمية الثلاث، لا يصلون إلى تحديد حجم المشكلات التربوية والتعليمية تحديداً صحيحاً، فإن لكل مشكلة جوانب عديدة، وعدم تحديد تلك الجوانب تحديداً واضحاً يؤدى بالتأكيد إلى قرار غير سليم” (6: 48). كما أن المشكلات التربوية والتعليمية لا تتطابق إطلاقاً، بل أن كل مشكلة فى أغلب الأحيان تختلف عن الأخرى.
2- تحليل وتقييم المشكلة:
يتم من خلال عملية تحليل المشكلة ومن ثم تقييمها تجميع الحقائق والمعلومات والبيانات الخاصة بالمشكلة أو القضية محل القرار. وتزداد أهمية هذه الخطوة من منطلق أن السياسات الإدارية تعتمد فى نجاحها على توافر ودقة المعلومات والبيانات اللازمة.
وأن التشخيص الدقيق للمشكلة يتطلب تحليلاً علمياً رصيناً، الأمر الذى يفرض على صانع القرار أن يفكر تفكيراً منطقياً ابتكارياً، على اعتبار أن التفكير المنطقى يركز على التحليل والمقارنة، فى حين أن التفكير الابتكارى يركز على التصور والتنبؤ وخلق الأفكار، وهذه العمليات تلزم جميعها لتحقيق دقة التحليل ورصانة وتوليد بدائل مبتكرة لحل المشكلة موضع الدراسة.
3- وضع الحلول البديلة:
وتتضمن هذه الخطوة تحليل المعلومات وتفسيرها، وكذلك التفكير الكلى والنظرة الشاملة إلى الأمور من زوايا عديدة. والحلول البديلة هى الأسلوب الأمثل لجعل الفروض فى مستوى الواقع (17: 141).
ومعرفة مديرى ونظار المدارس أو متخذى القرار على مستوى المدرسة بخطوات اتخاذ القرار تعد فى غاية الأهمية ليس من الناحية النظرية فقط بل أيضاً من الناحية التطبيقية، لأن اتخاذ القرار فى ظل هذه المعرفة لابد وأن يكون أسلوباً يتعلمه المشاركون فى عملية اتخاذ القرار فى إطار إعدادهم لتولى مهام وظيفتهم، فمن المهم أن يتعلموا بناء المفاهيم المتعلقة باتخاذ القرار وخطوات اتخاذه وربط هذا بالعمل الميدانى قدر الإمكان، لأن الإلمام بخطوات اتخاذ القرار واكتساب المهارات اللازمة فى التطبيق سوف تكسب العاملين فى المدارس خبرات هامة فى اتخاذ القرارات وترشيد تطبيقها.
وإذا رجعنا إلى الواقع سوف نجد أن معظم مديرى ونظار مدارس التعليم العام وكذلك من يمكن أن يشارك فى اتخاذ القرار لم يتضمن إعدادهم المهنى معرفة خطوات اتخاذ القرار التعليمى أو التربوى والتدريب عليها.
4- تقييم البدائل المطروحة لحل المشكلة:
بعد أن يتم طرح وتنمية كافة الحلول المقترحة للمشكلة يصبح من الضرورى إعمال الفكر وبإمعان عميق فى النتائج المتوقعة لكل بديل من البدائل. ومن هنا يمكن القول بأن أهمية العمل ليس بالأمر اليسير بل يتطلب مراحل فكرية شاقة، حيث تتمثل صعوبة هذه المرحلة فى بيان وتحديد المزايا والعيوب لكل بديل، ومن ثم فإن هذه الخطوة لطبيعتها تستلزم التنبؤ بالمستقبل، وذلك من منطلق أن العيوب والمزايا للبدائل لن تظهر إلاَّ فى المستقبل.
إن عملية التقييم والمفاضلة بين البدائل ليست دائماً بالعملية الواضحة أو السهلة فقد تكون هناك أفكار أو مقترحات يتم تعديلها، ومن ثم يصبح من المفيد التأكد من أن كل بديل محدد بالدقة الكافية والتى تمكن من تقييمه. ولذا فمن المهم أن يتم تقييم كل بديل وفقاً لمعايير محددة (اقتصادية وفنية وإدارية وسياسية واجتماعية) وفى ضوء نتائج عملية التقييم تلك يتم استبعاد البدائل التى لا تفى بالحد الأدنى من المعايير المتفق عليها.
5- اتخاذ القرار:
تعد عملية اتخاذ القرار عملية ضرورية لكى تكون الإدارة فعالة، غير أن القرارات يجب أن تكون رشيدة لأنها أفضل الوسائل للوصول إلى الأهداف المنشودة. ولكن القرارات الإدارية معقدة للغاية كما أن الوصول إلى قرار رشيد يتوقف على عدد من الأسباب أو الشروط، فإذا صدر قرار معين فإنه لا يمكن التنبؤ بالنتائج التى تترتب عليه لأن نتائج فعل معين أو سلسلة من الأفعال لن تظهر إلاَّ فى المستقبل. الأمر الذى يجعل تقييم الفعل أو بمعنى آخر تقييم القرار تقييماً واقعياً مسألة صعبة قد يكتنفها كثير من الأخطاء. فمدير أو ناظر المدرسة لكى يصل إلى قرار رشيد لابد له أن يختار قراراً من بين عدة قرارات بديلة، ولكن قد لا تطرأ على ذهنه كل هذه الاحتمالات التى قد يكون من بينها الاحتمال الرشيد
(12: 36).
وقد يكون من المفيد فى هذا الصدد الاسترشاد بالمعايير التالية عند اختيار البديل الأفضل:
- -موازنة نتائج القرار بالفائدة المنتظرة.
- -الاقتصاد فى الوقت والجهد.
- -الإمكانات والموارد المتاحة.
6- وضع القرار المتخذ موضع التنفيذ:
إن مهمة اتخاذ القرار التربوى لا تنتهى بصدوره، فالقرار لا تتحقق فاعليته إلاَّ عن طريق عملية المتابعة المستمرة لتنفيذه، لذا يجب تحديد القواعد التى يتم على أساسها تطبيق القرارات المتخذة من قبل الإدارة التعليمية، وعملية التنفيذ هذه تتمثل فى الإجراءات التى تبدأ بمجرد صدور القرار وتنتهى بتحقيق النتائج المرسومة ومراجعتها.
والتنفيذ على أساس تحديد الإجراءات ومتابعتها يتم على النحو التالى(6: 73-74):
أ - وضع برامج عامة للعمل، وتحديد أسلوب الرقابة.
ب- تحديد الأهداف ومتابعة تحقيقها.
7- الرقابة والسيطرة وتقييم تنفيذ القرار:
تحتاج عملية تنفيذ القرار إلى رقابة وسيطرة وذلك للتأكد من أن مستوى الأداء يتناسب مع الخطة المرسومة، فكل فرد سواء كان رئيساً أو مرؤوساً يمارس عملية صنع القرار تحكمه مجموعة من الحدود والغرض منها تحسين مستوى صناعة واتخاذ القرار.
ومن هنا يمكن القول بأن عملية الرقابة والسيطرة ينبغى أن تشمل على جزئية من جزئيات القرار المطبق وذلك بهدف التأكد من أن هذا التنفيذ يسير وفقاً للخطط الموضوعة. ومن ثم يحقق الأهداف المرجوة، وذلك لأنه قد يتبين أثناء التنفيذ لسبب أو لآخر أن هناك جزئية من الجزئيات لا تحقق أهدافها المرجوة، فى إطار التنسيق المتكامل الذى ينبغى أن يكون الطابع المميز للخطة ككل، وبالتالى تستطيع المتابعة أن تقوم بدورها فى مراجعة هذه الجزئية وتحقيق التناسق بينها وبين مختلف أجزاء الخطة ومن أجل ذلك ينبغى أن تكون عملية المتابعة والسيطرة دائمة مستمرة.
أما المقصود بعملية تقييم القرار فتعنى إصلاح الخلل حينما يظهر ومن ثم فهى أيضاً عملية مستمرة تستهدف تحديد ما إذا كان القرار الذى اتخذ كان أنسب القرار أم لا؟ وفيما إذا كان تنفيذه قد تم بالصورة التى تخدم الهدف من إصداره؟. وما التغيرات اللازمة عند التنفيذ لضمان نجاح القرار؟.
و - معوقات اتخاذ القرار:
تواجه عملية اتخاذ القرار بعض المعوقات، التى تحول دون إتمامها على النحو المطلوب، ومن أبرز هذه المعوقات ما يلى:
1- عدم توافر البيانات والمعلومات:
إن من أهم الصعوبات التى تعترض عملية صنع القرارات، عدم توافر البيانات والمعلومات الجيدة المتجددة عن ظروف العمل وإمكاناته، حيث تعتبر البيانات والمعلومات بمثابة الدعامة الأساسية لصنع القرارات وذلك للأسباب التالية (2: 247):
- المعلومات تفيد فى تحديد المشكلة.
- تحديد البدائل وتقييمها طبقاً للنتائج المرتقبة من كل بديل.
- التغذية المرتجعة عن نتائج التنفيذ تعتبر ضرورية لتقييم القرار واتخاذ إجراءات تصحيحه إذا لزم الأمر.
لذا تتم عملية اتخاذ القرار عادة فى ظل توافر قدر ملائم من البيانات والمعلومات المطلوبة، وعدم توافر هذه البيانات والمعلومات يعوق بالطبع هذه العملية، ومن الأسباب التى تؤدى إلى نقص البيانات والمعلومات ما يلى:
- -نقص كفاءة القائمين على جمعها وترتيبها وتقييمها.
- -ضعف نظام المعلومات الذى يعتمد عليه من حيث المستوى الفنى والتقنى.
- -ضيق الوقت المتاح لجمع البيانات والمعلومات.
- -عدم تدفق البيانات والمعلومات بانتظام بسبب ضعف نظام الاتصال الآلى.
2- التردد والخوف فى اتخاذ القرار:
ينتاب متخذ القرار فى بعض الأحيان حيرة قد تعوقه عن اتخاذ القرار، وينبع الشعور بالحيرة من أسباب عديدة من أهمها ما يلى (9: 113):
- عدم وضوح الأهداف فى ذهن متخذ القرار فهذا من شأنه جعل المستقبل يتسم بالغموض، وضعف القدرة على تحديد الأهداف بدقة.
- ضعف القدرة على تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل، ومن ثم عدم ترتيبها حسب أولوياتها.
- قلة خبرة متخذ القرار التى تجعله يعتقد أنه ينبغى أن يكون قراره صحيحاً مائة فى المائة.
- تعدد أساليب الرقابة المفروضة على عملية اتخاذ القرار.
- عدم وضوح الصلاحيات والمسئوليات وممارستها بدرجة غير مرضية.
- الضغوط والالتزامات، كذاتية متخذ القرار، والتكاليف، وغيرها.
3- شخصية صانع القرار ومتخذه:
يلعب السلوك الإنسانى دوراً هاماً فى عملية اتخاذ القرار، فمن المسلم به أن عملية صنع القرار يمكن أن تتأثر بالسلوك الشخصى لصانع القرار ذاته الذى يتأثر بدوره إما نتيجة لمؤثرات خارجية كالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، أو نتيجة لمؤثرات داخلية كالضغوط النفسية، اتجاهاته، معتقداته، قيمه، أفكاره، خبراته... الخ.
ومن هنا يمكن القول بأن شخصية صانع القرار ومتخذه يمكن أن تشكل أحد معوقات صنع القرار ما لم يسع إلى عزل هذه المؤثرات وتحييدها أثناء قيامه بعملية صنع القرار.
4- بيئة القرار:
حتى يتسم القرار بالرشد والعقلانية فإنه يجب أن يصدر القرار متسقاً ومحققاً لأهداف نوعين من البيئات وهما البيئة الخارجية والمتمثلة فى الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتطورات التكنولوجية والتشريعات وغيرها، والبيئة الداخلية المتمثلة فى الهيكل التنظيمى الرسمى وغير الرسمى ونظم الاتصالات والعلاقات الإنسانية والثقة المتبادلة بين المدير والعاملين معه. ومن هنا يمكن القول بضرورة أن لا يتم صنع القرار بمعزل عن القوى والعوامل المؤثرة والقائمة فى المجتمع حتى لا ينتج عنها اضطراب فى عملية صنع القرار واتخاذه.
5- عدم ملاءمة وقت القرار:
تفرض أحياناً الضغوط الإدارية وقتاً غير كاف على متخذ القرار، بحيث لا يتاح له إجراء دراسة وبحث مناسب، مما يجنب اتخاذ القرار الصواب، وعدم تحقيق الهدف منه. ومن ثم فالقرار المتأخر لا يفيد فى حل المشكلة المستعجلة، كما أن القرار المبكر عن الوقت الملائم يفقد القرار صفته الفورية.
لذا يمكن القول بأن فكرة التوقيت تقوم على مدى ملائمة القرار الصادر للأحداث والوقائع حيث أن المشكلات لا تحدث فى أوقات متسلسلة بل تكون متداخلة.
6- عدم المشاركة فى اتخاذ القرار:
قد ترى الإدارة العليا فى بعض الحالات عدم إشراك من هم دون مستوى متخذ القرار حرصاً على مصلحة العمل، وفى الوقت ذاته نجد أن عدم مشاركة المجموعة فى عملية اتخاذ القرار يمكن أن يضعف جانب التنفيذ المترتب على اتخاذ القرار.
لذا تعتبر المشاركة فى عملية صنع القرار من الأمور بالغة الأهمية لاسيما فى الوقت الحالى، باعتبارها مظهراً هاماً من مظاهر الديمقراطية فى مجال الإدارة، هذا فضلاً عما تكتسبه هذه المشاركة من دور فعال فى تحقيق الرشد والعقلانية للقرارات.
وهكذا نجد أن هذه المعوقات السابقة تؤثر فى عملية اتخاذ القرار على مستوى المدرسة، وسوف تبرز نتائج الدراسة الحالية بعض المعوقات التى تحد من اتخاذ القرار. وقد تتفق نتائج الدراسة مع بعض هذه المعوقات، وهذا ما سنتبينه عند تحليل هذه النتائج.
ز - اتخاذ القرار فى المدرسة:
إذا نظرنا إلى القرارات التى تتخذ فى محيط المدرسة نجد أن أهمها هو ما يتعلق بأمور التخطيط ورسم السياسات، وحل المشكلات التى تواجه العمل بالمدرسة وهى ما يطلق عليها بالقرارات الحيوية، ثم تأتى بعدها القرارات الروتينية التى تتعلق بالأمور البسيطة المتكررة التى تبعد عن فنية العمل التربوى، وأياً كان نوع القرار الذى يتخذ فإن تقسيم القرار ينبغى أن يتم فى ضوء تفهم طبيعة الموقف محل القرار والآثار المترتبة عليه بحسب وظائف المدرسة فى الجوانب التالية:
1- تحسين العملية التعليمية:
تعتبر عملية صنع القرار التعليمى من أهم مسئوليات رجل الإدارة التعليمية، لاسيما فى تلك المرحلة الحاسمة التى يمر بها النظام التعليمى حيث التوسع فيه والدعوة إلى تطويره وتحديثه. والتحول فى وظيفة المدرسة والتطور فى وظائفها، وتغير مفهوم التعلم أدى إلى تطبيق سياسات جديدة، وإعادة تخطيط كثير من أجزاء المنظومة التعليمية على مستوى المدرسة. وتتم عمليات التطبيق والتخطيط بموجب قرارات تربوية مركزية تتخذ فى وزارة التربية والتعليم، ويتم تنفيذها بواسطة المديريات التعليمية فى المراحل الدراسية محل القرار.
2- تسيير أعمال المدرسة:
عندما تصل الخطط المطورة فى الجوانب الفنية كالمناهج وطرق التدريس والتقويم إلى المدرسة، فإن تنفيذها فى سياق العمل داخل المدرسة فى ظل تطبيق أى تطورات فنية أو إدارية أخرى يتطلب اتخاذ كثير من القرارات بعضها ينفرد به مدير المدرسة، أو مدير المدرسة مع وكيلها، والبعض الآخر "يتطلب من مدير المدرسة لقاء الآباء أو لقاء الآباء والمعلمين من خلال مجلسهم لتدارس أحوال المدرسة ومشكلاتها مما يساعده على اتخاذ قرارات سليمة" (3: 377).
3- الإشراف أو التوجيه الفنى:
يمثل الإشراف أو التوجيه الفنى حلقة اتصال بين الإدارة التربوية العليا وبين الإدارة المدرسية فيما يختص بتطوير المناهج وتطبيق الأساليب الجديدة فى التدريس والتقنيات التربوية وأساليب التقويم. ويتضمن الإشراف الفنى جميع الجهود التى يبذلها القائمون على أمر التعليم، بتوفير القيادة المطلوبة لتوجيه المعلمين، من أجل تحسين التعليم، وإثارة اهتمامات المعلمين، واختيار أهداف التربية ووسائل الإشراف وطرق التدريس ومراجعتها (4: 109).
ومن هنا فإن على الإشراف الفنى استيعاب السياسات والخطط الجديدة، وتحديد متطلبات تنفيذها فى المدرسة، واتخاذ القرارات اللازمة بشأن مواعيد التنفيذ وأساليبه، وتنسيق مسئوليات التنفيذ بين كافة العاملين فى المدرسة.
4- تحسين الخدمات المدرسية فى البيئة المحلية:
مع تطور الدور الذى تقوم به المدرسة اصبح عليها الكثير من الأعباء لتقديم خدمات جديدة فى البيئة المحلية، مثل تعليم الكبار، وتقديم برامج للأنشطة الرياضية والفنية والاجتماعية، وقيام المدرسة بمسئولياتها فى هذا الجانب يتطلب اتخاذ قرارات على مستوى مدير المدرسة والوكلاء والمعلمين وأولياء أمور التلاميذ لضمان حسن سير الخدمات التى تقدم للمجتمع المحلى، وتحسينها بصفة مستمرة حتى تنجح المدرسة فى تفاعلها مع البيئة المحلية.
الدراسة الميدانية
هذه الدراسة من النوع الوصفى التحليلى الذى لا يقف عند مجرد جمع البيانات والمعلومات، بل يتجه إلى تحليلها.
عينة البحث:
تم اختيار عينة البحث بطريقة عشوائية من بين المديرين والنظار والمعلمين والمعلمات فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج، والتى يوضحها جدول (1) وجدول (2) التاليين:
جدول (1)
مديرو ونظار مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج (عينة البحث)
|
المرحلة الدراسية |
مرحلة التعليم الأساسى |
المرحلة |
الجملة |
|||||
|
|
الحلقة الابتدائية |
الحلقة الإعدادية |
الثانوية |
|
||||
|
|
مدير وناظر |
مدير وناظر |
مدير وناظر |
|
||||
|
الإدارة التعليمية |
ذكر |
أنثى |
ذكر |
أنثى |
ذكر |
أنثى |
ذكر |
أنثى |
|
سوهاج |
9 |
4 |
12 |
3 |
8 |
2 |
29 |
9 |
|
طما |
6 |
2 |
7 |
3 |
6 |
1 |
19 |
6 |
|
طهطا |
8 |
4 |
9 |
3 |
7 |
2 |
24 |
9 |
|
المراغة |
5 |
2 |
3 |
1 |
3 |
1 |
11 |
4 |
|
جهينة |
6 |
2 |
5 |
1 |
3 |
1 |
14 |
4 |
|
أخميم |
5 |
2 |
5 |
2 |
4 |
1 |
14 |
5 |
|
المنشاة |
5 |
1 |
5 |
2 |
3 |
1 |
13 |
4 |
|
جرجا |
8 |
3 |
6 |
2 |
4 |
1 |
18 |
6 |
|
البلينا |
7 |
2 |
5 |
2 |
3 |
1 |
15 |
5 |
|
ساقلته |
7 |
4 |
6 |
2 |
3 |
1 |
16 |
7 |
|
دار السلام |
4 |
4 |
5 |
1 |
3 |
1 |
12 |
6 |
|
الجملة |
70 |
30 |
68 |
22 |
47 |
13 |
185 |
65 |
يلاحظ من الجدول السابق أن عينة المديرين والنظار التى اختارها الباحث بطريقة عشوائية تتكون من 250 مديراً وناظراً من مديرى/ نظار مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج.
جدول (2)
المعلمون والمعلمات فى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج (عينة البحث)
|
المرحلة الدراسية |
مرحلة التعليم الأساسى |
المرحلة |
الجملة |
|||||
|
|
الحلقة الابتدائية |
الحلقة الإعدادية |
الثانوية |
|
||||
|
الإدارة التعليمية |
ذكر |
أنثى |
ذكر |
أنثى |
ذكر |
أنثى |
ذكر |
أنثى |
|
سوهاج |
12 |
16 |
18 |
12 |
29 |
11 |
59 |
39 |
|
طما |
8 |
11 |
13 |
6 |
17 |
3 |
38 |
20 |
|
طهطا |
11 |
12 |
17 |
10 |
16 |
5 |
44 |
27 |
|
المراغة |
7 |
10 |
9 |
6 |
7 |
2 |
23 |
18 |
|
جهينة |
9 |
7 |
9 |
5 |
13 |
4 |
31 |
16 |
|
أخميم |
7 |
11 |
7 |
6 |
8 |
5 |
22 |
22 |
|
المنشاة |
5 |
7 |
7 |
8 |
7 |
4 |
19 |
19 |
|
جرجا |
11 |
13 |
11 |
10 |
17 |
6 |
39 |
29 |
|
البلينا |
9 |
8 |
11 |
10 |
13 |
5 |
33 |
23 |
|
ساقلته |
7 |
5 |
7 |
6 |
12 |
3 |
26 |
14 |
|
دار السلام |
8 |
6 |
7 |
5 |
10 |
3 |
25 |
14 |
|
الجملة |
94 |
106 |
116 |
84 |
149 |
51 |
359 |
241 |
يلاحظ من الجدول السابق أن عينة المعلمين والمعلمات التى اختارها الباحث بطريقة عشوائية تتكون من 600 معلم ومعلمة من معلمى مدارس التعليم العام الحكومية بمحافظة سوهاج.
أداة البحث:
من خلال استعراض البحوث والدراسات السابقة بموضوع البحث، والإطار النظرى للبحث، استطاع الباحث تجميع عدد من المواقف السلوكية التى تتصل بعملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة، حتى بلغ عددها 26 موقفاً سلوكياً.
وقد قام الباحث بعرض هذه المواقف السلوكية على عدد من أعضاء هيئة التدريس بكليتى التجارة بسوهاج (تخصص إدارة أعمال)، والتربية بسوهاج لدراستها وإبداء الرأى فيها، وقد تم حذف العبارات التى لم يتفق عليها والإبقاء على العبارات التى أجمعوا على صلاحيتها لقياس واقع عملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج من وجهة نظر كل من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات.
وقد قام الباحث بدراسة استطلاعية حيث عرض الاستبانة على عينة من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات بمدارس مدينة سوهاج لإبداء الرأى، وتم تعديل العبارات بعد هذه المرحلة، وقد تم استبعاد العينة الاستطلاعية من العينة الأساسية للبحث.
صدق الاستبانة:
قام الباحث بعرض الاستبانة فى صورتها النهائية على عدد من أعضاء هيئة التدريس بكليتى التجارة والتربية بسوهاج لمعرفة مدى صدق كل عبارة فى قياس ما وضعت من أجله، وقد أخذت العبارات التى كانت نسبة الاتفاق عليها 80% من المحكمين، واعتبر الباحث اتفاق المحكمين على عبارات الاستبانة صدقاً منطقياً لها.
ثبات الاستبانة:
قام الباحث بحساب معامل ثبات الاستبانة المستخدمة فى جمع المعلومات وذلك باستخدام طريقة إعادة الاختبار حيث تم تطبيقها على عينة من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات عددها 30 فرداً، وبعد ثلاثة أسابيع طبقت الاستبانة عليهم مرة أخرى، وتم حساب معامل الثبات وكان حوالى 0.743.
المعالجة الإحصائية:
استخدم الباحث فى المعالجة الإحصائية لاستجابات أفراد عينة البحث الطرق البرامترية المبنية على اختبارات النزعة المركزية وذلك بتقدير نسبة متوسط الاستجابة والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، واستخدمت أيضاً اختبارات للدلالة الإحصائية بين المتغيرات، حيث استخدم الاختبار التائى T-Test للمقارنة بين متوسطات استجابات الذكور والإناث عند مستوى دلالة يتراوح بين (0.01)- (0.05)، واستخدم أيضاً تحليل التباين للمقارنة بين متوسطات درجات كل من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات فى مدارس التعليم الابتدائى ومتوسطات درجات كل من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات فى مدارس التعليم الإعدادى ومتوسطات درجات كل من المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات فى مدارس التعليم الثانوى عند مستوى دلالة يتراوح بين (0.01)- (0,05).
تحليل نتائج البحث:
لقد توصل الباحث إلى جملة من النتائج على النحو التالى:
أولاً: تحليل نتائج الدراسة من وجهة نظر المديرين والنظار:
جدول (3)
متوسط استجابات المديرين والمديرات حول واقع عملية اتخاذ القرارات
التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج
|
رقم العبارة |
العبارة |
نسبة متوسط الاستجابة |
|
1 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية. |
0.6943 |
|
2 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
0.8328 |
|
3 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات. |
0.8147 |
|
4 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
0.5642 |
|
5 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ. |
0.8763 |
|
6 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم. |
0.7152 |
|
7 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية. |
0.8073 |
|
8 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع. |
0.5942 |
|
9 |
لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار. |
0.7853 |
|
10 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة. |
0.5604 |
|
11 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية |
0.8208 |
|
12 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له. |
0.7354 |
|
13 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها. |
0.7281 |
|
14 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار. |
0.7163 |
|
15 |
يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار. |
0.7941 |
|
16 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب |
0.7671 |
|
17 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة. |
0.7872 |
|
18 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات. |
0.8042 |
تابع جدول (3)
|
رقم العبارة |
العبارة |
نسبة متوسط الاستجابة |
|
19 |
يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها. |
0.8153 |
|
20 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها. |
0.6496 |
|
21 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها. |
0.6158 |
|
22 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى. |
0.7204 |
|
23 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم. |
0.7350 |
|
24 |
لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها. |
0.8142 |
|
25 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير عمل الإدارة المدرسية. |
0.5354 |
|
26 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية. |
0.6103 |
- من الجدول السابق يتضح أن هناك اهتماماً من قبل مديرى ونظار مدارس التعليم العام بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم (0.8328)، الأمر الذى يوضح قناعة رجال الإدارة المدرسية بأهمية مشاركة كل من المعلمين والمعلمات فى عملية اتخاذ القرار والتى تعد ضماناً للحصول على تعاونهم فى مرحلة تنفيذ القرار وضماناً لوضوح الرؤية وتبادل الرأى قبل أن يتخذ القرار.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات (0.8147)، ويهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية (0.8073)، ويفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية (0.8208)، الأمر الذى يوضح أن استثمار العناصر البشرية التى تعمل بالمدرسة لابد وأن يشارك فى اتخاذ القرارات المتعلقة بالمدرسة والتلاميذ، كل من وكيل المدرسة والمعلمين الأوائل والمعلمين. الأمر الذى يقلل إلى حد كبير من الاختلافات والصراعات داخل الجماعة من خلال عملية اتخاذ القرار.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات (0.8042)، يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها (0.8153)، لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها (0.8142)، وهذا يوضح أهمية مراعاة الجانب الإنسانى فى عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة، بالإضافة إلى أن هناك عادة درجة من عدم التأكد تقابل المديرون والنظار فيما يتعلق بمدى نجاح القرار الذى سيتخذ فى مواجهة المشكلة، ومدى قدرة الحل المقترح أو القرار المقترح على تحقيق الهدف ومعالجة المشكلة أو تحقيق ردود الفعل المطلوبة وخاصة أن القرار وتطبيقه يرتبط بوضع مستقبلى، ولا يتم التأكد من مدى صحة القرار أو مدى خطأه إلاَّ بعد تطبيقه، ولاشك أن تلك المشكلة تظهر بشكل أوضح وبدرجة أكبر فى حالة المشاكل المعقدة أو ذات الأبعاد المتعددة، أو التى تكون العوامل والظروف المؤثرة فيها يصعب تحديدها وقياسها أو يصعب توفير بيانات ومعلومات مؤكدة عنها.
- وأوضحت الدراسة أن هناك بعض المديرين والنظار يعطون أهمية لمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ (0.7863)، وأيضاً مشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم (0.7152)، حيث تتيح اللوائح المدرسية- التى تنص على تشكيل المجالس المدرسية مثل مجلس الآباء والمعلمين ومجلس إدارة المدرسة وغيرها- مشاركة أعضاء المجالس المذكورة فيما تتخذه المدرسة من قرارات وهذا يبين عدم تمركز عملية اتخاذ القرار فى أيدى مديرى ونظار المدارس وحدهم.
- لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار (0.7853)، يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له (0.7354)، وهذا يوضح قناعة عينة البحث بأن اشتراك المجموعة فى عملية اتخاذ القرار يعد ضماناً للحصول على قرار أكثر دقة، كما أن القرار الذى يشترك فى اتخاذه جماعة من الأفراد يكون أصحابه أكثر التزاماً فى تنفيذه، إضافة إلى أنه سبيل لتحقيق مبدأ الديمقراطية فى الإدارة.
- يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها (0.7281)، ويحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار (0.7163)، ويلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار (0.7941)، ويتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب (0.7671)، ويفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة (0.7872)، وهذه العبارات تتحقق أيضاً إلى حد ما فى الواقع الفعلى لعملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة من وجهة نظر المديرين والنظار. وتعد هذه العبارات خطوات أساسية فى عملية اتخاذ القرار، الأمر الذى يوضح ضرورة الإلمام بخطوات اتخاذ القرار حيث تمر عملية اتخاذ القرار فى خطوات عديدة أساسية هى: تحديد الهدف أو المشكلة، الوصف والتشخيص، وضع الحلول البديلة، وتقييم البدائل المطروحة لحل المشكلة، واتخاذ القرار، ووضع القرار المتخذ موضع التنفيذ، ثم الرقابة والسيطرة وتقييم تنفيذ القرار.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى (0.7204)، يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم (0.7350)، الأمر الذى يوضح خطأ بعض المديرين والنظار الذين يعتقدون أن اختيار بديل معين أو اتخاذ قرار وتنفيذه يعنى أن الموقف قد حسم، أو أن المشكلة قد حلت أو أن الفرصة قد اقتنصت، فنادراً ما يحدث هذا ومن الضرورى متابعة تنفيذ القرار وتقييم النتائج أولاً بأول.
ثانياً: تحليل نتائج الدراسة تبعاً لمتغير الجنس بالنسبة للمديرين والمديرات
جدول (4)
المتوسطات والانحرافات المعيارية والقيمة التائية لدرجات المديرين ودرجات المديرات
حول واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى
المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج
|
رقم |
العبارة |
ذكور |
إناث |
اختبار |
مستوى |
||
|
العبارة |
|
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
"ت" T-Test |
الدلالة الإحصائية |
|
1 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية. |
2.73 |
0.92 |
2.56 |
0.89 |
1.29 |
غير دالة |
|
2 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
2.11 |
0.85 |
2.43 |
0.91 |
2.56 |
دالة عند مستوى (0.05) |
|
3 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات. |
2.56 |
0.92 |
2.86 |
0.94 |
2.24 |
دالة عند مستوى (0.05) |
|
4 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
2.34 |
0.91 |
2.49 |
0.92 |
1.13 |
غير دالة |
تابع جدول (4)
|
رقم |
العبارة |
ذكور |
إناث |
اختبار |
مستوى |
||
|
العبارة |
|
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
"ت" T-Test |
الدلالة الإحصائية |
|
5 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ. |
1.90 |
0.83 |
1.70 |
0.78 |
1.69 |
غير دالة |
|
6 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم. |
2.93 |
0.95 |
2.80 |
0.89 |
0.30 |
غير دالة |
|
7 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية. |
2.18 |
0.86 |
2.56 |
0.92 |
2.99 |
دالة عند مستوى (0.01) |
|
8 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع. |
2.73 |
0.92 |
2.56 |
0.92 |
1.28 |
غير دالة |
|
9 |
لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار. |
2.33 |
0.90 |
2.73 |
0.92 |
3.05 |
دالة عند مستوى (0.01) |
|
10 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة. |
1.70 |
0.78 |
1.50 |
0.74 |
1.80 |
غير دالة |
|
11 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية |
1.57 |
0.78 |
1.90 |
0.83 |
2.87 |
دالة عند مستوى (0.01) |
|
12 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له. |
2.91 |
0.95 |
2.63 |
0.92 |
2.09 |
دالة عند مستوى (0.05) |
|
13 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها. |
2.58 |
0.92 |
2.37 |
0.91 |
1.35 |
غير دالة |
|
14 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار. |
2.43 |
0.91 |
2.21 |
0.89 |
1.68 |
غير دالة |
|
15 |
يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار. |
2.46 |
0.91 |
2.83 |
0.93 |
2.80 |
دالة عند مستوى (0.01) |
|
16 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب |
1.90 |
0.83 |
1.72 |
0.78 |
1.53 |
غير دالة |
تابع جدول (4)
|
رقم |
العبارة |
ذكور |
إناث |
اختبار |
مستوى |
||
|
العبارة |
|
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
"ت" T-Test |
الدلالة الإحصائية |
|
17 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة. |
2.73 |
0.92 |
2.61 |
0.92 |
0.90 |
غير دالة |
|
18 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات. |
2.71 |
0.92 |
2.56 |
0.92 |
1.13 |
غير دالة |
|
19 |
يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها. |
2.53 |
0.92 |
2.86 |
0.94 |
2.46 |
دالة عند مستوى (0.05) |
|
20 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها. |
1.66 |
0.77 |
1.53 |
0.74 |
1.18 |
غير دالة |
|
21 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها. |
1.90 |
0.83 |
1.72 |
0.78 |
1.53 |
غير دالة |
|
22 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى. |
1.99 |
0.83 |
2.43 |
0.91 |
3.58 |
دالة عند مستوى (0.01) |
|
23 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم. |
2.39 |
0.91 |
2.82 |
0.93 |
3.26 |
دالة عند مستوى (0.01) |
|
24 |
لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها. |
1.87 |
0.94 |
1.63 |
0.77 |
1.85 |
غير دالة |
|
25 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير عمل الإدارة المدرسية. |
2.58 |
0.92 |
2.37 |
0.91 |
1.35 |
غير دالة |
|
26 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية. |
2.43 |
0.91 |
2.21 |
0.89 |
1.68 |
غير دالة |
- بعد تطبيق الاختبار التائى T-Test كاختبار للدلالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات تبين أن متغير الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على"يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم"، فقد بلغ متوسط استجابات المديرين (2.11) وانحراف معيارى (0.85)، ومتوسط استجابات المديرات (2.43) وانحراف معيارى (0.91)، وبلغ مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (2.56)، وهذه قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، وتشير إلى أن الفروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، ولذلك فإن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حول هذه العبارة، وهذا يدل على اهتمام المديرات بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم أكثر من المديرين.
- وأيضاً هناك فروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات بالنسبة للعبارة التى تنص على"يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات" لها دلالة إحصائية حيث بلغت الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذه العبارة (2.24)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، وأن متوسط استجابات المديرين بلغ (2.56) وانحراف معيارى (0.92)، ومتوسط استجابات المديرات بلغ (2.86) وانحراف معيارى (0.94)، وهذا يوضح أن المديرات أكثر حرصاً من المديرين على مشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بالعمل المدرسى.
- وتبين أيضاً أن الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية". حيث بلغت قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (2.99) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن الفروق بين متوسطات استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، حيث بلغ متوسط استجابات المديرين (2.18) وانحراف معيارى (0.86)، ومتوسط استجابات المديرات قد بلغ (2.56) وانحراف معيارى (0.92)، ولذا فإن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حول هذه العبارة، وهذا يؤكد ميل المديرات فى اتباع النمط الديمقراطى فى الإدارة أكثر من المديرين.
- وأيضاً من العبارات المتأثرة بمتغير الجنس العبارة التى تنص على"لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار"، حيث بلغ مستوى الدلالة الإحصائية (3.05) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وبالتالى فإن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حيث بلغ قيمة كل منهما على التوالى (2.73)، (2.33)، وانحراف معيارى (0.92)، (0.90)، وهذا يؤكد قناعة المديرات بأهمية اتباع الأسلوب الديمقراطى فى الإدارة لأن هذا الأسلوب يقلل إلى حد كبير من الاختلافات والصراعات داخل الجماعة من خلال عملية اتخاذ القرار.
- كما تبين أن متغير الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية"، فقد بلغ متوسط استجابات المديرين (1.57) وانحراف معيارى (0.78)، ومتوسط استجابات المديرات (1.90)، وانحراف معيارى (0.83)، وبلغ مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (2.87)، وهذه القيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وتشير إلى أن الفروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات حول هذه العبارة حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، ولذلك فإن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حول هذه العبارة، وهذا يدل على اهتمام المديرات أكثر من المديرين بأهمية اتخاذ القرار التربوى بطريقة جماعية.
- وأيضاً هناك فروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات بالنسبة للعبارة التى تنص على "يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذه العبارة (2.09)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، وأن متوسط استجابات المديرين بلغ (2.91)، وانحراف معيارى (0.95)، ومتوسط استجابات المديرات بلغ (2.63)، وانحراف معيارى (0.92)، وهذا يوضح حرص المديرين على اتخاذ القرارات التربوية على مستوى المدرسة فى حدود الصلاحيات الممنوحة لهم من السلطات الأعلى.
- وقد تبين أن الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار". حيث بلغت قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (2.80) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن الفروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، حيث بلغ متوسط استجابات المديرين (2.46) وانحراف معيارى (0.91)، ومتوسط استجابات المديرات قد بلغ (2.83) وانحراف معيارى (0.93)، وأن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حول هذه العبارة، وهذا يدل على أن المديرات على قناعة كبيرة بأن القرارات الناجحة هى التى تتميز بالغرضية والمعقولية والموضوعية ويجب أن يكون القرار قائماً على مجموعة من الحقائق وليس على التحيز والتعصب والرأى الشخصى.
- وأيضاً من العبارات المتأثرة بمتغير الجنس العبارة التى تنص على "يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها"، حيث بلغ مستوى الدلالة الإحصائية (2.46)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، وبالتالى فإن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حيث بلغ كل منهما على الترتيب (2.86)، (2.53)، وانحراف معيارى (0.94)، (0.92)، وهذا يوضح اهتمام المديرات بمدارس التعليم العام بعملية تقييم القرار بهدف إصلاح الخلل حينما يظهر ولا يخشون ما قد تسفر عنه المتابعة والتقييم من قصور فى القرار. مع أن أى قرار يمكن أن يصيب تماماً أو لحد ما، وحتى إن لم يصب فقد يرجع ذلك لمتغيرات عشوائية أو عارضة تخرج عن سيطرة متخذ القرار، أو يرجع لقصور فى قدرات متخذ القرار. لكن أياً كان الأمر فإن متابعة وتقييم التنفيذ تعد أمراً ضرورياً للغاية.
- كما تبين أن متغير الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى"، فقد بلغ متوسط استجابات المديرين (1.99) وانحراف معيارى (0.83)، ومتوسط استجابات المديرات قد بلغ (2.43)، وانحراف معيارى (0.91)، وبلغ مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (3.58)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وتشير إلى أن الفروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات حول هذه العبارة حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، ولذلك فإن متوسط استجابات المديرات أعلى من متوسط استجابات المديرين حول هذه العبارة، وهذا يدل على أن المديرات أكثر حرصاً من المديرين فى عملية متابعة تنفيذ القرارات التربوية التى تتخذ على مستوى المدرسة.
- وأيضاً هناك فروق بين متوسط استجابات المديرين ومتوسط استجابات المديرات بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذه العبارة (3.26) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن متوسط استجابات المديرين بلغ (2.39) وانحراف معيارى 0(0.91)، ومتوسط استجابات المديرات قد بلغ (2.82) وانحراف معيارى (0.93)، وهذا يدل على حرص المديرات على متابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم.
- وتبين أيضاً أن متغير الجنس ليس لها تأثير على العبارات التالية:
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات بطريقة فردية.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع.
- يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة.
- يحدد مدير / ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها.
- يحدد مدير / ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار.
- يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب.
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها.
- لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير الإدارة المدرسية.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية.
وقد لوحظ أن قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذا العبارات تراوحت بين (0.30)- (1.85) وهى قيم غير دالة إحصائياً، أى أن الفروق بين متوسطات استجابات المديرين والمديرات ترجع إلى الصدفة والخطأ التجريبى فى اختيار العينة، ويمكن اعتبار متوسط استجابات المديرين تتفق مع متوسط استجابات المديرات.
تبين من النتائج الإحصائية لاختبار تحليل التباين لعبارات الاستبانة تبعاً لمتغير المرحلة الدراسية أن الفروق بين المتوسطات أظهرت أن متغير المرحلة الدراسية له تأثير على العبارات التالية:
- "يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية"، فقد تبين أن مديرى/ نظار المدارس الثانوية يفضلون اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة بطريقة فردية أكثر من مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية ومديرى/ نظار الحلقة الإعدادية، حيث كانت متوسطات استجابات أفراد العينة على التوالى (2.48)، (2.15)، (1.99)، والانحرافات المعيارية كانت (0.91)، (0.89)، (0.84)، وبلغت النسبة الفائية (6.68) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01). الأمر الذى يوضح ارتباط المدارس الثانوية بالقرار المركزى على مستوى الوزارة وأن إدارة المدرسة ما هى إلاَّ أداة لتطبيق هذه القرارات المركزية، بينما تتمتع مدارس الحلقة الابتدائية والحلقة الإعدادية (مرحلة التعليم الأساسى) بقدر من اللامركزية فى عملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة.
- وأفادت الدراسة أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية يعطون فرصة أكبر للمعلمين للمشاركة فى القرارات التى تخصهم أكثر من مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية ومديرى / نظار المدارس الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (29.1)، (2.56)، (2.51)، والانحرافات المعيارية (0.95)، (0.92)، (0.91)، وبلغت النسبة الفائية (4.86) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن مديرى/ ونظار ووكلاء مدارس الحلقة الابتدائية يقومان بالجانب الأكبر فى عملية اتخاذ القرار على مستوى المدرسة أكثر من مديرى/ نظار ووكلاء الحلقة الإعدادية ومديرى/ نظار ووكلاء المدارس الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (1.92)، (1.71)، (1.53)، والانحرافات المعيارية (0.83)، (0.78)، (0.74)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (4.62) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ" لها دلالة إحصائية حيث بلغت (6.11)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة فى مراحل التعليم العام لها دلالة إحصائية وأن متوسط استجابات مديرى/ نظار المرحلة الثانوية أعلى من متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية ومتوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية، حيث بلغ (2.33) وانحراف معيارى (0.91) ويليه متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية حيث بلغ (2.12) وانحراف معيارى (0.89)، واقلهم متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية حيث بلغ (1.88) وانحراف معيارى (0.83).
- وأفادت الدراسة أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية"، هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية يهتمون بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية أكثر من مديرى/نظار الحلقة الإعدادية ومديرى/ نظار المرحلة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.58)، (2.18)، (2.21)، والانحرافات المعيارية (0.92)، (0.88)، (0.90)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (5.63) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01). وهذا يدل على اهتمام مديرى/ نظار مدارس المرحلة الابتدائية بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات الفنية المتعلقة بالمناهج الدراسية وطرق التدريس والامتحانات والتقويم والأنشطة المدرسية المصاحبة للمناهج الدراسية.
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار"، هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية يتيحون للأفراد المعنيين بالقرار فرصة المشاركة فى اتخاذه أكثر من مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية ومديرى/ نظار المرحلة الثانوية، حيث تتمتع الحلقة الابتدائية بقدر مناسب من اللامركزية فى اتخاذ القرار. وقد بلغت متوسط استجابات كل منهم على الترتيب (1.92)، (1.69)، (1.53)، والانحرافات المعيارية بلغت (0.83)، (9.78)، (0.74)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (4.72) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت (3.88) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة فى مراحل التعليم العام لها دلالة إحصائية، وأن متوسط استجابات مديرى/ نظار المرحلة الثانوية حول هذه العبارة أعلى من متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية ومتوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية حيث بلغ (2.83)، وانحراف معيارى (0.93)، ويليه متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية حيث بلغ (2.74) وانحراف معيارى (0.92)، وأقلهم متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية حيث بلغ (2.37) وانحراف معيارى (0.91)، وهذا يوضح تأثر إدارة المدرسة الثانوية بمركزية القرار. وترى أنها مجرد وسيلة لتنفيذ القرارات المركزية الصادرة من وزارة التربية والتعليم.
- وأفادت الدراسة أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية"، هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، وأن مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية يحبذون القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية أكثر من مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية ومدير/ نظار المرحلة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.21)، (1.97)، (1.79)، والانحرافات المعيارية (0.91)، (0.84)، (0.79)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (5.77) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وأفادت الدراسة أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، وأن مديرى/ نظار المدارس الثانوية أكثر حرصاً من مديرى/ نظار المدارس الابتدائية ومديرى / نظار المدارس الإعدادية فى اتخاذ القرارات التربوية فى ضوء الصلاحيات الممنوحة لهم وذلك بسبب ارتباط المدارس الثانوية بالإدارة المركزية أكثر من مدارس مرحلة التعليم الأساسى وأن القرارات التى تصدر بشأن التعليم الثانوية هى قرارات مركزية وأن وظيفة الإدارة المدرسية فى المدارس الثانوية هى تطبيق وتنفيذ هذه القرارات. لذا نجد متوسط استجابات مديرى/ نظار المدارس الثانوية بلغ (2.64) وانحراف معيارى (0.92)، يليه متوسط استجابات مديرى/ نظار المدارس الإعدادية حيث بلغ (2.21) وانحراف معيارى (0.90)، واقلهم متوسط استجابات مديرى/ نظار المدارس الابتدائية حيث بلغ (2.18) وانحراف معيارى (0.88)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (7.30)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى"، هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن مديرى/ نظار المرحلة الثانوية أكثر حرصاً من مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية ومديرى/ نظار الحلقة الابتدائية فى متابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.43)، (2.17)، (1.92)، والانحرافات المعيارية (0.91)، (0.84)، (0.83)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (6.51) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت (5.55) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات درجات مديرى/ نظار مدارس التعليم العام لها دلالة إحصائية، وأن متوسط استجابات مديرى/ نظار المرحلة الثانوية أعلى من متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية ومديرى / نظار الحلقة الابتدائية، حيث بلغ (1.86) وانحراف معيارى (0.79)، يليه متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الإعدادية حيث بلغ (1.71)، وانحراف معيارى (0.78)، واقلهم متوسط استجابات مديرى/ نظار الحلقة الابتدائية حيث بلغ (1.49) وانحراف معيارى (0.74).
- وتبين أيضاً أن متغير المرحلة الدراسية ليس له تأثير على العبارات التالية:
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع.
- يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها.
- يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار.
- يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار.
- يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب.
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات.
- يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها.
- لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية.
وقد لوحظ أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين لهذه العبارات تراوحت بين (1.09)- (2.29) وهى غير دالة إحصائياً، أى أن الفروق بين متوسطات استجابات مديرى/ نظار المدارس فى مراحل التعليم العام ترجع إلى الصدفة والخطأ التجريبى فى اختيار العينة، ويمكن اعتبار متوسط استجابات مديرى/ نظار المدارس فى أية مرحلة دراسية يتفق مع متوسط استجابات مديرى/ نظار المدارس فى المراحل الدراسية الأخرى.
رابعاً: تحليل نتائج الدراسة من وجهة نظر المعلمين والمعلمات:
جدول (6)
متوسط استجابات المعلمين والمعلمات حول واقع عملية اتخاذ القرارات
التربوية على مستوى المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج
|
رقم العبارة |
العبارة |
نسبة متوسط الاستجابة |
|
1 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية. |
0.7658 |
|
2 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
0.8137 |
|
3 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات. |
0.3825 |
|
4 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
0.5421 |
|
5 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ. |
0.7942 |
|
6 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم. |
0.5208 |
|
7 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية. |
0.8042 |
|
8 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع. |
0.5300 |
|
9 |
لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار. |
0.7971 |
|
10 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة. |
0.4863 |
|
11 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية |
0.8108 |
|
12 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له. |
0.6975 |
|
13 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها. |
0.6867 |
|
14 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار. |
0.5904 |
|
15 |
يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار. |
0.7283 |
|
16 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب |
0.7354 |
|
17 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة. |
0.5829 |
تابع جدول (6)
|
رقم العبارة |
العبارة |
نسبة متوسط الاستجابة |
|
18 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات. |
0.6775 |
|
19 |
يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها. |
0.6796 |
|
20 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها. |
0.6304 |
|
21 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها. |
0.5138 |
|
22 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى. |
0.8142 |
|
23 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم. |
0.8250 |
|
24 |
لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها. |
0.7872 |
|
25 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير عمل الإدارة المدرسية. |
0.5800 |
|
26 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية. |
0.6158 |
- من الجدول السابق يتضح أن هناك اهتماماً من قبل مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم (0.8137)، وهذا يدل على طبيعة المجال الذى يشارك فيه المعلمون، مثل الأمور الإدارية والفنية وغيرها التى تكون المشاركة فيها قليلة.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات (0.8325)، كما يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية (0.8042)، وهذا يوضح حرص إدارة المدرسة على إشراك كل من الوكلاء والمعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالمناهج والتدريس والمعلمين والامتحانات والتقويم وهذا يتفق مع النتيجة التى توصلت إليها دراسة سيك Sick (1991م)، كما أن ذلك يرجع إلى قناعة إدارة المدرسة بصعوبة إشراك كل المعلمين فى عملية اتخاذ القرار، وإنما يقتصر الأمر على إشراك بعض المعلمين من ذوى الخبرة. وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة عبد الحميد سلام (1985)، التى تقرر بأن المدير والوكيل يقومان بالجانب الأكبر فى عملية اتخاذ القرار.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ (0.7942)، الأمر الذى يوضح قناعة إدارة المدرسة بضرورة التعاون التام بين مدير/ ناظر المدرسة والأخصائى الاجتماعى لحل المشكلات التى تتعلق بالانحرافات السلوكية لدى بعض التلاميذ.
- لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلا فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار (0.7981)، كما يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية (0.8108)، وهذا يوضح قناعة إدارة المدرسة بأن القرار الذى يتخذ بواسطة مجموعة يمكن أن يكون أكثر دقة وعمقاً واتساعاً من القرار الفردى، كما أن الجماعة تكون أكثر التزاماً بتنفيذ مثل هذه القرارات خاصة إذا اشتركوا فى صناعتها، كما أن القرارات التى تتخذ بواسطة مجموعة غالباً ما تأتى بأفكار واتجاهات لا يستطيع الفرد وحده أن يأتى بها، وتتفق هذه النتيجة مع النتيجة التى توصلت إليها دراسة حامد أحمد بدر (1985).
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى (0.8142)، ويهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم (0.8250)، ولا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها (0.7872)، وهذا يؤكد على أن وضع القرار موضع التنفيذ لا يعنى انتهاء عملية الصنع، وذلك انطلاقاً من أنه قد يحدث أثناء مرحلة التنفيذ أن يتطلب الموقف الحاجة إلى إصدار العديد من القرارات الفرعية الاستثنائية بشرط أن لا تتضارب مع القرار الرئيسى والتى تهدف إلى جعل عملية تنفيذ القرار الأساسى تسير فى الاتجاه الصحيح المرسوم له.
- وأوضحت الدراسة أن هناك عدد غير قليل من المديرين/ النظار يفضلون اتخاذ القرار بطريقة فردية (0.7658)، وقد يرجع هذا إلى أسلوب مدير/ ناظر المدرسة فى إدارة مدرسته، فقد يكون أسلوبه الإدارى متسلطاً حيث ينفرد هو باتخاذ القرارات ولا يفسح المجال أمام المعلمين للمشاركة، كما يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية فى اتخاذ القرار (0.7283)، ويرجع ذلك إلى اتساع نطاق عملية اتخاذ القرار فى المدرسة، واتساع مجال المشاركة فيها حتى شمل معظم فئات العاملين داخل المدرسة، ولاسيما المعلمين أصحاب الدور الفعال فى إنجاح العملية التعليمية. وأوضحت الدراسة أن مدير/ ناظر المدرسة يتخذ القرار المناسب فى الوقت المناسب(0.7354)، مما يوضح إدراك مدير/ ناظر المدرسة بأن القرار المتأخر لا يفيد فى حل المشكلة المستعجلة، كما أن القرار المبكر عن الوقت الملائم يفقد القرار صفته الفورية. ومن ثم فإن فكرة التوقيت تقوم على مدى ملاءمة القرار الصادر للأحداث والوقائع.
خامساً: تحليل نتائج الدراسة تبعاً لمتغير الجنس بالنسبة للمعلمين والمعلمات:
جدول (7)
المتوسطات والانحرافات المعيارية والقيمة التائية لدرجات المعلمين
ودرجات المعلمات حول واقع عملية اتخاذ القرارات التربوية على مستوى
المدرسة فى مدارس التعليم العام بمحافظة سوهاج
|
رقم |
العبارة |
ذكور |
إناث |
اختبار |
مستوى |
||
|
العبارة |
|
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
"ت" T-Test |
الدلالة الإحصائية |
|
1 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية. |
2.63 |
1.12 |
2.32 |
1.43 |
3.02 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
2 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
2.45 |
1.32 |
3.06 |
1.01 |
6.11 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
3 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات. |
3.02 |
0.89 |
2.90 |
1.14 |
1.49 |
غير دالة |
|
4 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم. |
1.80 |
1.49 |
1.82 |
1.46 |
0.12 |
غير دالة |
|
5 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ. |
2.77 |
1.09 |
2.49 |
1.26 |
2.90 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
6 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم. |
2.09 |
1.35 |
2.07 |
1.29 |
0.26 |
غير دالة |
|
7 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية. |
2.79 |
1.16 |
2.85 |
1.05 |
0.69 |
غير دالة |
|
8 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع. |
2.25 |
1.33 |
1.92 |
1.60 |
2.77 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
9 |
لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار. |
2.71 |
1.07 |
2.40 |
1.25 |
3.26 |
دالة عند مستوى 0.01 |
تابع جدول (7)
|
رقم |
العبارة |
ذكور |
إناث |
اختبار |
مستوى |
||
|
العبارة |
|
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
"ت" T-Test |
الدلالة الإحصائية |
|
10 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة. |
1.99 |
1.43 |
1.88 |
1.52 |
0.89 |
غير دالة |
|
11 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية |
3.01 |
0.91 |
2.69 |
1.11 |
3.85 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
12 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له. |
2.73 |
1.11 |
2.88 |
0.85 |
1.87 |
غير دالة |
|
13 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرار بشأنها. |
2.86 |
1.06 |
2.58 |
1.05 |
3.24 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
14 |
يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار. |
2.52 |
1.17 |
2.12 |
1.33 |
3.93 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
15 |
يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار. |
2.75 |
1.11 |
2.66 |
1.28 |
0.84 |
غير دالة |
|
16 |
يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب |
2.35 |
1.28 |
2.32 |
1.38 |
0.27 |
غير دالة |
|
17 |
يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة. |
2.29 |
1.32 |
2.39 |
1.16 |
0.93 |
غير دالة |
|
18 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات. |
2.65 |
1.14 |
2.80 |
1.12 |
1.54 |
غير دالة |
|
19 |
يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها. |
2.52 |
1.19 |
3.02 |
0.97 |
5.49 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
20 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها. |
2.60 |
1.06 |
2.41 |
1.14 |
2.12 |
دالة عند مستوى 0.05 |
|
21 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها. |
2.08 |
1.43 |
2.01 |
1.47 |
0.59 |
غير دالة |
|
22 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى. |
2.78 |
1.08 |
2.88 |
1.05 |
1.11 |
غير دالة |
تابع جدول (7)
|
رقم |
العبارة |
ذكور |
إناث |
اختبار |
مستوى |
||
|
العبارة |
|
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
المتوسط الحسابى |
الانحراف المعيارى |
"ت" T-Test |
الدلالة الإحصائية |
|
23 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم. |
2.72 |
1.15 |
2.98 |
1.02 |
2.83 |
دالة عند مستوى 0.01 |
|
24 |
لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها. |
2.83 |
1.11 |
2.69 |
1.23 |
1.45 |
غير دالة |
|
25 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير عمل الإدارة المدرسية. |
2.30 |
1.21 |
2.34 |
1.16 |
0.41 |
غير دالة |
|
26 |
يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية. |
2.54 |
1.02 |
2.34 |
1.27 |
2.13 |
دالة عند مستوى 0.05 |
- بعد تطبيق الاختبار التائى T-Test كاختبار للدلالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات تبين أن متغير الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يفضل مدير/ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية" فقد بلغ متوسط استجابات المعلمين (2.63) وانحراف معيارى (1.12)، ومتوسط استجابات المعلمات (2.32) وانحراف معيارى (1.43)، وبلغ مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (3.02)، وهذه القيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وتشير إلى أن الفرق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة، وذلك فإن متوسط استجابات المعلمين أعلى من متوسط استجابات المعلمات حول هذه العبارة، وهذا يدل على أن مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار ضعيفة، وقد يرجع ذلك إلى طبيعة المجال الذى يشارك فيه المعلمون، مثل الأمور الإدارية والفنية وغيرها من الأمور التى تكون المشاركة فيها قليلة.
- وأيضاً هناك فروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذه العبارة (6.11)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن متوسط استجابات المعلمين بلغ (2.45)، وانحراف معيارى (1.32)، ومتوسط استجابات المعلمات بلغ (3.06) وانحراف معيارى (1.01)، وهذا يوضح أن المعلمات تؤكدن على أن مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار محدودة وتقتصر على بعض الأمور التى تخصهم مثل المناهج الدراسية والتدريس والامتحانات والتقويم والأنشطة التى يشارك فيها المعلمون بدرجة أكبر.
- وتبين أيضاً أن الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يهتم مدير/ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ". حيث بلغت قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (2.90) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن الفروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات حقيقية حيث بلغ متوسط استجابات المعلمين (2.77)، وانحراف معيارى (1.09)، ومتوسط استجابات المعلمات قد بلغ (2.49) وانحراف معيارى (1.26)، ولذلك فإن متوسط استجابات المعلمين اعلى من متوسط استجابات المعلمات حول هذه العبارة، وهذا يؤكد على التعاون التام بين مدير/ناظر المدرسة والأخصائى الاجتماعى فى معالجة المشكلات التى تتعلق بالانحرافات السلوكية لدى بعض التلاميذ، وعدم احترامهم للنظام المدرسى وذلك من وجهة نظر المعلمين.
- وأيضاً من العبارات المتأثرة بمتغير الجنس العبارة التى تنص على "يهتم مدير/ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع"، حيث بلغ مستوى الدلالة الإحصائية (2.77) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وبالتالى فإن متوسط استجابات المعلمين أعلى من متوسط استجابات المعلمات حيث بلغ قيمة كل منها على التوالى (2.25)، (1.92)، وانحراف معيارى (1.33)، (1.60). وهذا يؤكد على أهمية توطيد العلاقة بين كل من المدرسة والبيت والمجتمع من وجهة نظر المعلمين.
- كما تبين أن متغير الجنس له تأثير عى العبارة التى تنص على "لا يتخذ مدير/ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأطراف المعنية بالقرار"، فقد بلغ متوسط استجابات المعلمين (2.71) وانحراف معيارى(1.07)، ومتوسط استجابات المعلمات (2.40) وانحراف معيارى (1.25)، وبلغ مستوى الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (3.26)، وهذه القيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وتشير إلى ان الفروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات حول هذه العبارة حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة. ولذلك فإن متوسط استجابات المعلمين أعلى من متوسط استجابات المعلمات حول هذه العبارة، وهذا يدل على قناعة مدير/ناظر المدرسة بأهمية اتخاذ القرار التربوى بطريقة جماعية يشارك فيه كافة الأطراف المعنية.
- وأيضاً هناك فروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات بالنسبة للعبارة التى تنص على "يفضل مدير/ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذا العبارة (3.85)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن متوسط استجابات المعلمين بلغ (3.01) وانحراف معيارى (0.91)، ومتوسط استجابات المعلمات بلغ (2.69) وانحراف معيارى (1.11)، وهذا يوضح أن المعلمين يؤكدون على حرص مدير/ناظر المدرسة على اتخاذ القرار التربوى بطريقة جماعية، وهذه النتيجة تتفق مع النتيجة السابقة.
- وتبين أيضاً أن الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ قرار بشأنها"، حيث بلغت قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (3.24) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن الفروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات حقيقية حيث بلغ متوسط استجابات المعلمين (2.86) وانحراف معيارى (1.06)، ومتوسط استجابات المعلمات قد بلغ (2.58) وانحراف معيارى (1.05)، ولذا فإن متوسط استجابات المعلمين أعلى من متوسط استجابات المعلمات، وهذا يوضح أن المديرين/ النظار الأكفاء هم الذين يقومون بأنفسهم بجانب كبير من العمل التمهيدى فى عملية صنع القرار. وهذه النتيجة تتفق مع نتائج دراسة همفل وآخرون Hemphell et al., (1962)، ودراسة عبد الحميد سلام (1985).
- وأيضاً من العبارات المتأثرة بمتغير الجنس العبارة التى تنص على "يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار"، حيث بلغ مستوى الدلالة الإحصائية (3.93) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وبالتالى فإن متوسط استجابات المعلمين أعلى من متوسط استجابات المعلمات حيث بلغ قيمة كل منهما على التوالى (2.52)، (2.12)، وانحراف معيارى (1.17)، (1.33). وهذا يؤكد عى أهمية وضع الحلول البديلة فى ضوء تحليل المعلومات المرتبطة بالمشكلة وتفسيرها.
- كما تبين أيضاً أن متغير الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها"، حيث بلغ مستوى الدلالة الإحصائية (5.49) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وبالتالى فإن متوسط استجابات المعلمات أعلى من متوسط استجابات المعلمين حيث بلغ قيمة كل منهما على التوالى (3.02)، (2.52)، وانحراف معيارى (0.97)، (1.19)، وهذا يدل على عدم توافر الثقة بالنفس لدى بعض المديرين/ النظار وعدم تلقيهم تدريباً كافياً على كيفية اتخاذ القرارات، أو نتيجة التردد فى اتخاذ القرار،كل هذا يؤدى إلى اتخاذ قرارات خاطئة الأمر الذى يتطلب التراجع عن هذه القرارات ومحاولة اتخاذ القرار بطريقة صائبة فى ضوء البيانات والمعلومات المتعلقة بالقرار وإتاحة فرص أكبر للمشاركة فى عملية اتخاذ القرار.
- وأيضاً هناك فروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات بالنسبة للعبارات التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها"، لها دلالة إحصائية حيث بلغت الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذه العبارة (2.12)، وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، وأن متوسط استجابات المعلمين بلغ (2.60) وانحراف معيارى (1.06)، ومتوسط استجابات المعلمات بلغ (2.41) وانحراف معيارى (1.14)، وهذا يوضح أن المعلمين يؤكدون على أهمية شرح وتبسيط الإجراءات التى تبدأ بمجرد صدور القرار، وتنتهى بتحقيق النتائج المرسومة ومراجعتها.
- وتبين أيضاً أن الجنس له تأثير على العبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم"، حيث بلغت قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى (2.83) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وأن الفروق بين متوسط استجابات المعلمين ومتوسط استجابات المعلمات حقيقية حيث بلغ متوسط استجابات المعلمين (2.72) وانحراف معيارى (1.15)، ومتوسط استجابات المعلمات قد بلغ (2.98) وانحراف معيارى (1.02)، ولذا فإن متوسط استجابات المعلمات أعلى من متوسط استجابات المعلمين. وهذا يوضح اهتمام مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة المعلمين والمعلمات فى القرارات التى تتخذ بشأن المناهج والتدريس والامتحانات والتقويم والأنشطة المدرسية التى يشارك فيها المعلمون والمعلمات من وجهة نظر المعلمات.
- وأيضاً من العبارات المتأثرة بمتغير الجنس العبارة التى تنص على" يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية"، حيث بلغ مستوى الدلالة الإحصائية (2.13) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، وبالتالى فإن متوسط استجابات المعلمين أعلى من متوسط استجابات المعلمات حيث بلغ قيمة كل منهما على التوالى (2.54)، (2.34)، وانحراف معيارى (1.02)، (1.27)، وهذا يؤكد على ضرورة تقييم نتائج القرارات التى تتخذ فى ضوء الاحتياجات الفعلية للمدرسة مع ضرورة مراعاة الأبعاد الاقتصادية والمالية والفنية والإدارية والسياسية والاجتماعية داخل المدرسة وخارجها.
- وتبين أيضاً أن متغير الجنس ليس له تأثير على العبارات التالية:
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية.
- يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة.
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له.
- يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية عند اتخاذ القرار.
- يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب.
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى.
- لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير عمل الإدارة المدرسية.
وقد لوحظ أن قيمة الدلالة الإحصائية للاختبار التائى لهذه العبارات تراوحت بين (0.12)- (1.87) وهى غير دالة إحصائياً، أى أن الفروق بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات ترجع إلى الصدفة والخطأ التجريبى فى اختيار العينة، ويمكن اعتبار متوسط استجابات المعلمين تتفق مع متوسط استجابات المعلمات.
تبين من النتائج الإحصائية لاختبار تحليل التباين لعبارات الاستبانة تبعاً لمتغير المرحلة الدراسية أن الفروق بين المتوسطات أظهرت أن متغير المرحلة الدراسية له تأثير على العبارات التالية:
- "يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرار بطريقة فردية" فقد تبين أن معلمى الحلقة الإعدادية من التعليم الأساسى يشعرون بأن مدير/ ناظر المدرسة يتبع الأسلوب الإدارى المتسلط حيث ينفرد هو باتخاذ القرارات ولا يفسح المجال أمام المعلمين للمشاركة، أكثر من معلمى الحلقة الابتدائية من التعليم الأساسى ومعلمى المرحلة الثانوية، حيث كانت متوسطات استجابات أفراد العينة عى التوالى (2.83)، (2.46)، (2.23)، والانحرافات المعيارية (1.11)، (1.29)، (1.34) وبلغت النسبة الفائية (11.64) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، وقد تبين أن معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحلة الثانوية تتاح لهم فرص أكبر من معلمى الحلقة الإعدادية للمشاركة فى عملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة.
- وأفادت الدراسة أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين فى اتخاذ القرارات التى تخصهم" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن معلمى الحلقة الإعدادية تتاح لهم فرص للمشاركة فى القرارات التى تخصهم أكثر من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحلة الثانوية حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.87)، (2.66)، (2.56)، والانحرافات المعيارية (1.11)، (1.25)، (1.26)، وبلغت النسبة الفائية (3.50) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05).
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة وكيل المدرسة فى اتخاذ بعض القرارات" هى فروق حقيقية وأن معلمى الحلقة الإعدادية يشعرون بأن مدير/ ناظر المدرسة والوكيل يقومان بالجانب الأكبر فى عملية اتخاذ القرار أكثر من مديرى/ نظار ووكلاء الحلقة الابتدائية ومديرى/ نظار ووكلاء المرحلة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (3.08)، (3.03)، (2.81)، والانحرافات المعيارية (0.97)، (0.95)، (1.07)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (4.19) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة الأخصائى الاجتماعى فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بسلوك التلاميذ" لها دلالة إحصائية حيث بلغت (4.11) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة فى مراحل التعليم المختلفة لها دلالة إحصائية وأن متوسط استجابات أفراد عينة الحلقة الإعدادية أعلى من متوسط استجابات أفراد عينة الحلقة الابتدائية ومتوسط استجابات أفراد عينة المرحلة الثانوية، حيث بلغ (2.84) وانحراف معيارى (1.05)، ويليه متوسط استجابات معلمى الحلقة الابتدائية حيث بلغ المتوسط (2.63) وانحراف معيارى (1.18)، وأقلهم متوسط استجابات معلمى المرحلة الثانوية حيث بلغ (2.51) وانحراف معيارى (1.24).
- وأفادت الدراسة أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بالأمور الفنية" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن معلمى الحلقة الإعدادية يشعرون بمشاركة المعلمين الأوائل فى اتخاذ القرارات الفنية المتعلقة بالمناهج الدراسية والتدريس والامتحانات والتقويم والأنشطة المدرسية أكثر من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحلة الثانوية،حيث بلغت متوسط استجابات كل منهم على الترتيب (3.13)، (2.73)، (2.60) والانحرافات المعيارية (0.92)، (1.16)، (1.25)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (11.97) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "لا يتخذ مدير/ ناظر المدرسة أى قرار إلاَّ فى حضور كافة الأفراد المعنية بالقرار" هى فروق حقيقية وأن معلمى الحلقة الإعدادية يشعرون بأن إدارة المدرسة تتيح للأفراد المعنيين بالقرار فرصة المشاركة فى اتخاذه، أكثر من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.75)، (2.58)، (2.44) والانحرافات المعيارية (1.03)، (1.17)، (1.22)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (3.67) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء الصلاحيات الممنوحة له" لها دلالة إحصائية حيث بلغت (6.92) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة فى مراحل التعليم المختلفة لها دلالة إحصائية، وأن متوسط استجابات معلمى الحلقة الإعدادية حول هذه العبارة أعلى من متوسط استجابات معلمى الحلقة الابتدائية ومتوسط استجابات معلمى المرحلة الثانوية حيث بلغ (3.00) وانحراف معيارى (1.00)، ويليه متوسط استجابات معلمى المرحلة الثانوية حيث بلغ (2.74) وانحراف معيارى (0.91)، واقلهم متوسط استجابات معلمى المرحلة الابتدائية حيث بلغ (2.64) وانحراف معيارى (1.12).
- وأفادت الدراسة أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرار المناسب فى الوقت المناسب" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن معلمى الحلقة الإعدادية يشعرون بملاءمة توقيت القرارات التى تتخذ عى مستوى المدرسة أكثر من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحلة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.69)، (2.34)، (2.00) والانحرافات المعيارية (1.13)، (1.31)، (1.50)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (13.75) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالجانب الإنسانى فيما يتخذه من قرارات" هى فروق حقيقية وأن معلمى الحلقة الإعدادية يشعرون باهتمام مدير/ ناظر المدرسة بالبعد الإنسانى فى عملية اتخاذ القرار أكثر من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحلة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.97)، (2.67)، (2.49)، والانحرافات المعيارية (0.95)، (1.18)، (1.25)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (9.09) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة تنفيذ القرارات التى تتخذ لمعرفة مدى تحقيقها فى الواقع الميدانى" لها دلالة إحصائية حيث بلغت (5.85) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات استجابات معلمى مدارس التعليم العام لها دلالة إحصائية، وأن متوسط استجابات معلمى الحلقة الإعدادية حول هذه العبارة أعلى من متوسطات استجابات معلمى المراحل الأخرى حيث بلغ (3.03) وانحراف معيارى (0.96)، ويليه متوسط استجابات معلمى المرحلة الثانوية حيث بلغ (2.75) وانحراف معيارى (1.06)، وأقلهم متوسط استجابات معلمى الحلقة الابتدائية حيث بلغ (2.68) وانحراف معيارى (1.18).
- وأفادت الدراسة أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة حول العبارة التى تنص على " يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يتخذها المعلمون فى الجوانب التى تتصل بعملهم" هى فروق حقيقية ولا ترجع إلى الصدفة وأن معلمى الحلقة الإعدادية يشعرون باهتمام مدير/ ناظر المدرسة بمتابعة القرارات التى يشارك فيها المعلمون وتتصل بطبيعة عملهم للوقوف على مدى تنفيذ هذه القرارات فى الواقع الميدانى اكثر من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحلة الثانوية حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.98)، (2.87)، (2.62) والانحرافات المعيارية (1.00)، (1.06)، (1.23)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (5.42) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01).
- وتبين أيضاً أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة بالنسبة للعبارة التى تنص على "لا يتردد مدير/ ناظر المدرسة فى اتخاذ القرارات التى يثق فى نتائجها" هى فروق حقيقية وأن معلمى الحلقة الإعدادية أكثر قناعة فى قدرة مدير/ ناظر المدرسة على اتخاذ القرارات الصائبة من معلمى الحلقة الابتدائية ومعلمى المرحة الثانوية، حيث بلغت متوسطات استجابات كل منهم على الترتيب (2.94)، (2.80)، (2.60) والانحرافات المعيارية (1.09)، (1.13)، (1.25)، وبلغت النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين (4.45) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05).
- وتبين أيضاً أن النسبة الفائية لاختبار تحيل التباين بالنسبة للعبارة التى تنص على "يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالاستفادة من نتائج القرارات التى تتخذ فى تطوير عمل الإدارة المدرسية" لها دلالة إحصائية حيث بلغت (4.75) وهى قيمة دالة إحصائياً عند مستوى (0.05)، مما يشير إلى أن الفروق بين متوسطات استجابات أفراد العينة فى مراحل التعليم المختلفة لها دلالة إحصائية، وأن متوسط استجابات معلمى الحلقة الإعدادية حول هذه العبارة أعلى من معلمى المراحل التعليمية الأخرى حيث بلغ (2.53) وانحراف معيارى (1.01)، ويليه متوسط استجابات معلمى الحلقة الابتدائية حيث بلغ (2.24) وانحراف معيارى (1.26)، وأقلهم متوسط استجابات معلمى المرحلة الثانوية حيث بلغ (2.19) وانحراف معيارى (1.28).
- وتبين أيضاً أن متغير المرحلة الدراسية ليس له تأثير على العبارات التالية:
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخصهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة أولياء أمور التلاميذ فى اتخاذ القرارات التى تخص أبنائهم.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بمشاركة رجال المجتمع فى اتخاذ القرارات التى تتعلق بعلاقة المدرسة بالمجتمع.
- يتخذ مدير/ ناظر المدرسة القرارات دون الرجوع إلى العاملين فى المدرسة.
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة القرارات التى تتخذ بطريقة جماعية.
- يحدد مدير/ ناظر المدرسة المشكلة قبل اتخاذ القرارات بشأنها.
- يحدد مدير/ ناظر المدرسة عدة حلول بديلة للمشكلة عند وضع القرار.
- يلتزم مدير/ ناظر المدرسة بالموضوعية فى اتخاذ القرار.
- يفضل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ القرارات فى ضوء المعلومات الإدارية والتربوية فى المدرسة.
- يتراجع مدير/ ناظر المدرسة عن القرارات التى اتخذها حين يثبت عدم صلاحيتها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالتوعية المناسبة حول القرارات التى تتخذ قبل البدء فى تنفيذها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بالكشف عن مدى تقبل العاملين فى المدرسة للقرارات التى اتخذها.
- يهتم مدير/ ناظر المدرسة بتقييم نتائج القرارات التى تتخذ على أساس ملاءمتها للاحتياجات الفعلية.
وقد لوحظ أن النسبة الفائية لاختبار تحليل التباين لهذه العبارات تراوحت بين (0.40)-(3.01) وهى غير دالة إحصائياً، أى أن الفروق بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات فى المراحل الدراسية المختلفة ترجع إلى الصدفة والخطأ التجريبى فى اختيار العينة، ويمكن اعتبار متوسط استجابات المعلمين فى أية مرحلة دراسية يتفق مع متوسط استجابات المعلمين فى المراحل الدراسية الأخرى.
سابعاً: المعوقات التى تواجه عملية اتخاذ القرارات التربوية عى مستوى المدرسة من وجهة نظر كل من المديرين والنظار والمعلمين والمعلمات:
قام الباحث باستخلاص المشكلات والمعوقات، وترتيبها حسب تكرارها وذلك على النحو التالى:
1- ندرة توافر الخبرة لدى المعلمين فى كيفية اتخاذ القرارات التربوية (0.87)، وقد يرجع ذلك أى عدم تدريب المعلمين على مهارة اتخاذ القرار، وكيفية استخدام الأسلوب العلمى فى عملية اتخاذ القرار فى برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وأثناء الخدمة.
2- كثرة الأعباء التى تقع على عاتق المعلمين (0.85)، مما قد يجعل مدير/ ناظر المدرسة اتخاذ غالبية القرارات دون مشاركة المعلمين فيها حتى لا يلقى عليهم مزيداً من الأعباء، إضافة إلى ضغوط العمل خلال اليوم المدرسى لا تسمح بوقت كاف للمعلمين للمشاركة بفاعلية فى عمليات اتخاذ القرار.
3- مشكلة البيروقراطية (0.81)، وهى ما تتصف به الوزارة فى سلسلة العمليات التعليمية والتنظيمية والإدارية مما يساعد على صبغ العمل بالمدارس فى أنحاء الجمهورية بصورة متقاربة ولا تعطى مجالاً للإبداع والابتكار فى عملية اتخاذ القرارات.
4- مشكلة الأنظمة واللوائح والقوانين التى تحد من صلاحيات المديرين/ النظار فى اتخاذ بعض القرارات (0.78)، ويرجع ذلك إلى وحدة النظام التربوى فى أنحاء الجمهورية وتوحيد الأنظمة واللوائح والقوانين التى تحدد العمل بالمدارس.
5- مشكلة تسلط الإدارة المدرسية (0.73)، حيث تتمركز سلطة مركزية القرار فى يد الإدارة المدرسية وذلك بسبب تخوفها من مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار، ضماناً لعدم المسائلة أو لاتباعها الأسلوب التسلطى فى إدارتها للمدرسة، أو بسبب خضوع إدارة المدرسة للقرارات الفوقية الصادرة من الجهات الأعلى.
6- مشكلة عدم تعاون أولياء أمور التلاميذ فى تنفيذ القرارات المتعلقة بأبنائهم (0.69)، أى أن القرارات التى تتخذ لا تجد صدى لدى أولياء أمور التلاميذ، مما قد يؤدى إلى قلة فاعلية القرارات، أو بسبب اتساع الفجوة بين المدرسة والبيت فكل منهما يعمل بمفرده، الأمر الذى يوضح بأن العلاقة بين المدرسة والبيت ليست على الوجه الأكمل.
التوصيات:
فى ضوء النتائج السابقة، توصى الدراسة بما يلى:
- تنظيم دورات تدريبية لكل من المديرين/ النظار والمعلمين فى مختلف المراحل الدراسية يتم من خلالها إنعاش خلفياتهم التربوية فى مجال الإدارة المدرسية، بحيث تتولى كليات التربية عن طريق أساتذتها المتخصصين مسئوليات تخطيطية وتنفيذية بحيث تتضمن هذه الدورات ما يلى:
- القرار التربوى: مفهومه وأبعاده الفلسفية والاجتماعية.
- أهمية القرارات التربوية فى مجال الإدارة المدرسية.
- النظريات الحديثة فى اتخاذ القرارات والأساليب العلمية فى عملية اتخاذ القرار بهدف إكساب المتدربين المهارات اللازمة لتنفيذ هذه العملية.
- العمل على تطبيق ما جاء فى اللوائح من حيث مشاركة المعلمين فى عملية اتخاذ القرار فى ضوء التعليمات الواردة فى قرارات تشكيل المجالس المدرسية ومتابعة ذلك من قبل الإدارة التعليمية التى تتبعها المدرسة.
- توعية مديرى ونظار المدارس والمعلمين فى مدارس التعليم العام بأن المشاركة فى عملية اتخاذ القرار لا تعنى أن تكون القرارات متفقة مع رأيهم ولكن بالأغلبية.
- إجراء مزيد من الدراسات والبحوث حول واقع عملية اتخاذ القرار التربوى على مستوى المدرسة فى كل مرحلة دراسية من مراحل التعليم العام على حدة.
- ضرورة أن تتضمن عملية اتخاذ القرار التربوى بطريقة جماعية مرحلتين: المرحلة الأولى تضم أكبر عدد من العاملين بالمدرسة (جمعية عمومية)، والمرحلة الثانية يتم فيها عرض ما توصلت إليه الجمعية العمومية على مجلس إدارة المدرسة لإتاحة الفرص لجميع المعلمين للمشاركة فى عملية اتخاذ القرار.
- العمل على الحد من تعارض الأدوار الوظيفية التى من شأنها إعاقة تنفيذ القرار الناجح الذى يهدف إلى تحقيق أهداف المدرسة ورفع كفاءتها وزيادة فعاليتها.
المراجع
1- إبراهيم درويش. الإدارة العامة فى النظرية والتطبيق. القاهرة: الهيئة العامة للكتاب، 1978.
2- أحمد إبراهيم أحمد. "صناعة القرار التربوى فى الإدارة المدرسية". مجلة دراسات تربوية. المجلد الثانى- الجزء السادس. مارس 1987.
3- أحمد إسماعيل حجى. الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية. القاهرة: دار الفكر العربى، 1998.
4- أحمد إسماعيل حجى. إدارة بيئة التعليم والتعلم: النظرية والممارسة فى الفصل والمدرسة. القاهرة: دار الفكر العربى، 2000.
5- أحمد محمد غانم. "دراسة تحليلية للقرار الوزارى فى قطاع التعليم قبل الجامعى فى مصر فى العامين 1987، 1988 فى ضوء تصنيف مقترح". التربية: مجلة علمية متخصصة تصدرها الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية. المجلد الأول: العدد الأول. يناير 1998.
6- إميل فهمى. القرار التربوى بين المركزية واللامركزية: دراسة مستقبلية. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1980.
7- أنمار الكيلانى. "تحليل عملية اتخاذ القرار التربوى باستخدام نموذج ريفا الأول للاحتمالات". المجلة التربوية. المجلد الرابع. العدد الخامس عشر. جامعة الكويت: كلية التربية، 1988.
8- حامد أحمد بدر. "فعالية اتخاذ القرار بواسطة مجموعة". مجلة العلوم الاجتماعية. المجلد الثالث عشر. العدد الأول. الكويت: جامعة الكويت، 1985.
9- دلال عبد الواحد الهدهود. "واقع عملية اتخاذ القرار فى مدارس التعليم العام بدولة الكويت: دراسة ميدانية". المجلة التربوية. المجلد الحادى عشر. العدد الحادى والأربعون. جامعة الكويت: كلية التربية، 1996.
10- عادل عبد الفتاح سلامة. "صنع القرار التربوى باستخدام أسلوب التخصصات المتداخلة". مجلة التربية المعاصرة. العدد الخامس عشر. السنة الرابعة. إبريل 1990.
11- عبد الحميد عبد الله سلام. "دراسة لواقع عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالعمل التربوى على مستوى المدرسة وما ينبغى أن تكون عليه من وجهة نظر المعلم". مجلة التربية. المجلد السادس. قطر: مركز البحوث التربوية، 1985.
12- عبد الهادى الجوهرى. علم اجتماع الإدارة: مفاهيم وقضايا. القاهرة: دار المعارف، 1982.
13- عبد الودود مكروم. "الأهداف التربوية بين صناعة القرار ومسئولية التنفيذ. دراسة تحليلية فى ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة للمؤسسات التعليمية". مجلة كلية التربية بالمنصورة. العدد الثانى والثلاثون. سبتمبر 1996.
14- عصام الدين العنانى. "كيفية اتخاذ القرارات علمياً وعملياً لتطوير وإصلاح الإدارة". إدارة الأعمال. العدد (40). القاهرة: 1988.
15- على السلمى. "اتخاذ القرارات الإدارية". سلسلة الدراسات المكتبية. العدد الحادى والثلاثون. جامعة الدول العربية: المنظمة العربية للعلوم الإدارية، يوليو 1970.
16- عادل السيد محمد الجندى. "دراسة تحليلية لعملية صنع القرار التعليمى وتنفيذه فى مصر". رسالة دكتوراه غير منشورة. كلية التربية- جامعة الإسكندرية،1992.
17- عنتر لطفى محمد. "صناعة القرار التعليمى: مفهومه، أسسه، كيفية تطويره". دراسات تربوية. المجلد الثالث. الجزء الثالث عشر، يوليو 1988.
18- محمد يوسف محمد. "الاحتياجات التدريبية لمديرى المدارس فى اتخاذ القرارات". الكتاب السنوى فى التربية وعلم النفس: المجلدان الحادى عشر والثانى عشر. القاهرة: دار الفكر العربى، 1986.
19- محمود البكرى. "أثر البحوث فى رسم السياسات وصنع القرارات التربوية". مجلة العلوم الإنسانية. السنة التاسعة. العدد الرابع. الكويت: ديسمبر 1981.
20- نبيل سعد خليل. دراسة ميدانية لتحديد حاجات مديرى/ نظار مدارس التعليم الأساسى التدريبية بمحافظة سوهاج. سوهاج: دار محسن للطباعة، 1992.
21- نبيل سعد خليل. واقع الممارسات القيادية والإدارية لمديرى المدارس الثانوية بمحافظة سوهاج: دراسة ميدانية. سوهاج: دار محسن للطباعة، 1992.
22- نبيل سعد خليل. "إدارة الاجتماعات المدرسية فى مدارس التعليم الأساسى بمحافظة سوهاج: دراسة تحليلية ميدانية". مجلة التربية: مجلة علمية متخصصة تصدرها الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية. المجلد الأول. العدد الأول. يناير 1998.
23- نجاة عبد الله النابه. "واقع عملية اتخاذ القار الإدارى على مستوى المدرسة بدولة الإمارات العربية المتحدة". مجلة رسالة الخليج، الرياض: مكتب التربية العربى لدول الخليج، 1994.
24- Alan M. Mohran, Jr., Robert A. Cooks and Susan A. Mohran. "Participation in Decision Making: A Multi- Dimensional Perspective”. Educational Administration Quarterly. No. 14, 1969.
25- Carol H. Weiss. Shared Decision Making About What?: A Comparison of School With and Without Teacher Participation. E. D.: 350689. 1992.
26- Charels S. Sharman. Decision Making in Educational Settings. Phi Delta Kappa Educational Foundation: Bloomington, Ind. 1984.
27- Charles Wolf Robert. “A Study of Relationships Among Faculty Morale Philosophies of Human Nature of High School Principals and Teachers Perceived Participation in Educational Decision Making". D.A.I. Vol. 32, No. 4, 1971.
28- Dennis L. Treslan. “A Mechanism for Involving Students in Decision Making: A Critical Issue in Educational Planning and Administration”. Clearing House. Vol. 57, No. 3, November 1983.
29- E. F. Harrison. Management and Organization. Boston: Houghton Mifflin Co., 1974.
30- Edwin M. Bridges. “Teacher Participation in Decision Making”. Administration’s Notebook. No. XII, May 1964.
31- Edwin M. Bridges. “A Model for Shared Decision Making in the School Principalship”. Educational Administration Quarterly. No. 3, 1967.
32- Gabriele Lakomski. “Values and Decision Making Administration”. Educational Administration Quarterly. Vol. 23, No. 3, 1987.
33- James A. Belasco and Joseph A. Alutto. “Decisional Participation and Teacher Satisfaction”. Educational Administration Quarterly. No. 8, 1972.
34- James A. Conway. Power and Participatory Making in Selected English School. The Journal of Educational Administration. Vol. XVI, No. 1, May 1978.
35- John K. Hemphell, Daniel E. Griffiths and Morman Frederiksen. Administrative Performance and Personality, New York: Teacher College Colombia University, 1962.
36- John Keedy and Finch L. Aubrey. “Implementing A Shared Decision Making Structure: A Case Study”. E. D. 331116. 1990.
37- Joseph A. Alutto and James A. Belasco. “Patterns of Teacher Participation in School System Decision Making”. Educational Administration Quarterly. No. 9, 1973.
38- K. Hoy Wayne and G. Miskeel Cecil. Educational Administration: Theory, Research and Practice. New York: Rondom House, Inc. 1978.
39- Mark A. Smylie. “Teacher Participation in School Decision Making: A Seesawing Willingness to Participate”. Education Evaluation and Policy Analysis. Vol. 41, No. 1, Spring 1992.
40- Paul Sick and Joan Poliner Sharpiro. Utilizing Participation Evaluation in A Public School Setting: An Assessment of Teacher Involvement in Decision Making. E. D. 335771. 1991.
41- Roger Reynoldson. The Inter- Relationships Between the Decision Process and the Innovativeness of Public School. Utah State University, Logan. Department of Administration. November 1969.
42- V. Crokenberg and W. W. Clork. Teacher Participation in School Decision Making. The San Jose Teacher Involvement Project. Phi Delta Kappan. Vol. 16, 1979.
43- Ziman Dorathy. “Principal Leadership Decision Making and Teachers Perceptions of the Utility of the Evaluation Process”. D.A.I. Vol. 10, No. 4, 1987.
